إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزير التربية في ندوة صحفية: إقرار خطة وطنية لمقاومة الغش في الباكالوريا ودورة 2026 ستكون ناجحة

*أكبر مترشح في شعبة الرياضة يبلغ 75 سنة وأصغر مترشحة في شعبة الرياضيات تبلغ 16 سنة

تونس – الصباح

استعدادا لانطلاق الامتحانات الوطنية، وعلى رأسها امتحان الباكالوريا للدورة الرئيسية 2026، انتظمت أمس بوزارة التربية ندوة صحفية خاصة بالامتحانات الوطنية دورة 2026، قدم خلالها وزير التربية نور الدين النوري آخر المستجدات المتعلقة باجتياز الامتحان، مؤكدا في مستهل تصريحه أن الدولة التونسية على أتم الاستعداد لحماية مصداقية وسمعة الشهادة الوطنية من كل محاولات الغش، مشيرا إلى أنه ستتم مقاومة هذه الظاهرة بكل إمكانيات الدولة.


وقال الوزير: "نريد أن تكون الامتحانات الوطنية عنوانا للكفاءة والنزاهة والعدالة بين جميع المترشحين، وأن تكون الشهادة الوطنية للباكالوريا محصنة".
وأوضح وزير التربية أن نسبة 99 بالمائة من المترشحين يقصدون النجاح بجدهم وكدهم، وأن البعض الذي يعول على طرق أخرى ستتم مجابهته عبر خطة وطنية تم إقرارها في الغرض، مؤكدا أنه ستتم مجابهة نسبة الغش البالغة 0.6 بالمائة خلال دورة 2025.
ووجّه الوزير رسالة إلى الأولياء، داعيا إياهم إلى الحرص على تخليص التلاميذ المجتازين لامتحان الباكالوريا لهذه السنة من جميع الوسائل التي تُعد ذات شبهة للغش قبل الدخول إلى مركز الامتحان، مثل الساعات الرقمية والهواتف المحمولة والنظارات الرقمية والسماعات.
وأوضح في السياق ذاته أن وجود الهاتف، حتى في حالة إغلاقه، يعد شبهة غش قد تؤدي إلى إلغاء الدورة.
وواصل الوزير التوضيح بأن فريق عمل تم تكليفه بالتواجد عند الباب الرئيسي للمعاهد لتذكير المترشحين بالتخلص من كل هذه الوسائل، حيث توضع في علبة مخصصة باسم صاحبها، وقبل أن يدق الجرس لانطلاق الامتحان يمكن استلامها دون أي أثر تأديبي. أما مع انطلاق الامتحان فإن وجود أي وسيلة داخل المركز يعد وسيلة غش بصفة آلية، ويحال صاحبها على العقوبات المنصوص عليها.
وأكد أن وجود الهاتف، حتى وإن كان في حالة إغلاق، يعد شبهة غش قد تؤدي إلى إلغاء الدورة للمترشح.
وأشار وزير التربية إلى أن هذه الإجراءات تأتي لضمان عدم التغرير بمجتازي الامتحانات من قبل شبكات التحيل.
وقال الوزير إن امتحان الباكالوريا سينطلق يوم غد الأربعاء، مؤكدا أنه منذ يوم السبت الماضي أصبحت وزارة التربية جاهزة تنظيميا ولوجستيا وعلى مستوى مراكز الاختبارات وجميع الجوانب لاستقبال المترشحين في مناخ إيجابي، مثمنا أداء المربين داخل أقسامهم، ومؤكدا أن الدورة ستكون ناجحة بأتم معنى الكلمة.
كما أفاد وزير التربية بأن الإعلان عن النتائج سيتم فور جاهزيتها بعد استكمال عمليات التثبت والتدقيق.
وفي إجابة على تساؤل «الصباح» حول إجراءات الوزارة ضد ما يعرف بدروس التدارك التي انتشرت، قال الوزير إن وزارة التربية أطلقت منصة لتدريس التلاميذ عن بعد في ظروف أفضل، وإنها ستكون بداية من السنة المقبلة أكثر شمولية وكفاءة، بما يمكن التلميذ من الحصول على جميع الدروس عبر المنصة دون الحاجة إلى مثل هذه الدروس.

وفيما يتعلق بالغش أو ما يعرف بتسريب الامتحانات، أوضح الوزير أن هناك قلة مستعدة لتشويه امتحان الباكالوريا، لكن الوزارة ستحصن امتحان الباكالوريا بكل الإمكانيات، وسيتم توظيف كل إمكانيات الدولة من أجل محاصرة هذه الظاهرة.
ومن جهته أوضح مدير عام الامتحانات محمد الميلي أن اجتياز امتحان الباكالوريا للدورة الرئيسية سينطلق من يوم الأربعاء 3 جوان إلى غاية 10 جوان، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم الثلاثاء 23 جوان 2026.
وبالنسبة لشهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني، فإنها ستنطلق يوم 18 جوان لتتواصل إلى غاية 20 من نفس الشهر، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 6 جويلية المقبل.

أما مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية فستنطلق أيام 22 و23 و24 جوان الجاري، ليكون الإعلان عن النتائج يوم 10 جويلية المقبل.

شعبتا الآداب والرياضيات تشهدان تراجعا في عدد المترشحين
وأوضح أن عدد المترشحين العموميين بلغ 135274 مترشحا، و18943 مترشحا في المعاهد الخاصة، فيما بلغ عدد المترشحين بصفة فردية 8218 مترشحا.
وفي ما يتعلق بتوزيع المترشحين على الشعب، أكد مدير عام الامتحانات أنه في دورة 2026 تم تسجيل تراجع في شعبة الآداب، حيث تم تسجيل 26685 مترشحا، وشعبة الرياضيات 8112 مترشحا، والاقتصاد والتصرف 56201 مترشح، والعلوم التجريبية 28780 مترشحا، والعلوم التقنية 21677 مترشحا، وشعبة الرياضة 2064 مترشحا، ليبلغ مجموع المترشحين لدورة باكالوريا 2026 162435 مترشحا.
وأضاف أن 62 بالمائة من المترشحين إناث، مقابل 38 بالمائة من الذكور.
وأشار إلى أن أكبر مترشح في شعبة الرياضة يبلغ من العمر 75 سنة، في حين أن أصغر مترشحة في شعبة الرياضيات تبلغ من العمر 16 سنة.

شهادة ختم التعليم الأساسي العام تشهد تراجعا في عدد المترشحين

أما امتحانات شهادة ختم التعليم الأساسي العام فقد شهدت هذه السنة تراجعا بـ1163 مترشحا، حيث ترشح سنة 2025 عدد 33167 مترشحا، فيما ترشح هذه السنة 32004 مترشحين فقط.
ويبلغ عدد تلاميذ السنة التاسعة من التعليم الأساسي العام 175024 تلميذا، أي إن ما يقارب الخمس فقط ترشحوا للامتحان.
كما تم تسجيل نسبة 4 بالمائة فقط من عدد المسجلين ترشحوا إلى شهادة ختم التعليم الأساسي التقني، فمن جملة 5178 تلميذا ترشح فقط 203 تلاميذ.

وأوضح مدير عام الامتحانات أن مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية ترشح لها 62450 تلميذا من جملة 213508 تلاميذ، أي إن ثلث التلاميذ فقط ترشحوا للمناظرة، بينما لم يترشح 151058 تلميذا.
كما أفاد بأنه تم تخصيص 598 مركزا لامتحان الباكالوريا، و27 مركز إيداع، و7 مراكز تجميع، و32 مركز إصلاح لامتحان الباكالوريا.
أما شهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني فقد تم تخصيص 250 مركز اختبار كتابي، و27 مركز إيداع، ومركز لتحويل المواضيع إلى "البراي"، و4 مراكز للتجميع والتوزيع، و6 مراكز للإصلاح.

أما مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية فقد تم تخصيص 310 مراكز اختبار كتابي، و27 مركز إيداع، و4 مراكز للتجميع والتوزيع، و8 مراكز للإصلاح.

إجراءات استثنائية في امتحان الباكالوريا
كما أعلن مدير عام الامتحانات محمد الميلي أنه تطبيقا لمبدأ تكافؤ الفرص سيتم تضخيم الخط لـ132 مترشحا، وتقديم المواضيع مكتوبة بطريقة "البراي" لـ54 مترشحا، كما سيتم تمتيع 1127 تلميذا بإضافة ثلث الوقت القانوني لكل حصة اختبار.

كما سيجتاز 30 تلميذا الامتحان بالسجن، إضافة إلى 3 من أطفال القمر، حيث سيتم تأمين الظروف المناسبة لهم داخل القسم.
أما فيما يتعلق بالإجراءات الاستثنائية لشهادتي ختم التعليم الأساسي العام والتقني، فسيتم تضخيم الخط لـ14 تلميذا، وتقديم المواضيع مكتوبة بطريقة "البراي" لتلميذ واحد، وتمتيع 67 مترشحا بإضافة ثلث الوقت القانوني لكل حصة اختبار.
وفيما يتعلق بالإجراءات الاستثنائية لمناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية، فسيتم تمتيع 14 مترشحا بتضخيم الخط، و67 تلميذا بإضافة ثلث الوقت القانوني لكل حصة اختبار.

أميرة الدريدي 

 وزير التربية في ندوة صحفية: إقرار خطة وطنية لمقاومة الغش في الباكالوريا ودورة 2026 ستكون ناجحة

*أكبر مترشح في شعبة الرياضة يبلغ 75 سنة وأصغر مترشحة في شعبة الرياضيات تبلغ 16 سنة

تونس – الصباح

استعدادا لانطلاق الامتحانات الوطنية، وعلى رأسها امتحان الباكالوريا للدورة الرئيسية 2026، انتظمت أمس بوزارة التربية ندوة صحفية خاصة بالامتحانات الوطنية دورة 2026، قدم خلالها وزير التربية نور الدين النوري آخر المستجدات المتعلقة باجتياز الامتحان، مؤكدا في مستهل تصريحه أن الدولة التونسية على أتم الاستعداد لحماية مصداقية وسمعة الشهادة الوطنية من كل محاولات الغش، مشيرا إلى أنه ستتم مقاومة هذه الظاهرة بكل إمكانيات الدولة.


وقال الوزير: "نريد أن تكون الامتحانات الوطنية عنوانا للكفاءة والنزاهة والعدالة بين جميع المترشحين، وأن تكون الشهادة الوطنية للباكالوريا محصنة".
وأوضح وزير التربية أن نسبة 99 بالمائة من المترشحين يقصدون النجاح بجدهم وكدهم، وأن البعض الذي يعول على طرق أخرى ستتم مجابهته عبر خطة وطنية تم إقرارها في الغرض، مؤكدا أنه ستتم مجابهة نسبة الغش البالغة 0.6 بالمائة خلال دورة 2025.
ووجّه الوزير رسالة إلى الأولياء، داعيا إياهم إلى الحرص على تخليص التلاميذ المجتازين لامتحان الباكالوريا لهذه السنة من جميع الوسائل التي تُعد ذات شبهة للغش قبل الدخول إلى مركز الامتحان، مثل الساعات الرقمية والهواتف المحمولة والنظارات الرقمية والسماعات.
وأوضح في السياق ذاته أن وجود الهاتف، حتى في حالة إغلاقه، يعد شبهة غش قد تؤدي إلى إلغاء الدورة.
وواصل الوزير التوضيح بأن فريق عمل تم تكليفه بالتواجد عند الباب الرئيسي للمعاهد لتذكير المترشحين بالتخلص من كل هذه الوسائل، حيث توضع في علبة مخصصة باسم صاحبها، وقبل أن يدق الجرس لانطلاق الامتحان يمكن استلامها دون أي أثر تأديبي. أما مع انطلاق الامتحان فإن وجود أي وسيلة داخل المركز يعد وسيلة غش بصفة آلية، ويحال صاحبها على العقوبات المنصوص عليها.
وأكد أن وجود الهاتف، حتى وإن كان في حالة إغلاق، يعد شبهة غش قد تؤدي إلى إلغاء الدورة للمترشح.
وأشار وزير التربية إلى أن هذه الإجراءات تأتي لضمان عدم التغرير بمجتازي الامتحانات من قبل شبكات التحيل.
وقال الوزير إن امتحان الباكالوريا سينطلق يوم غد الأربعاء، مؤكدا أنه منذ يوم السبت الماضي أصبحت وزارة التربية جاهزة تنظيميا ولوجستيا وعلى مستوى مراكز الاختبارات وجميع الجوانب لاستقبال المترشحين في مناخ إيجابي، مثمنا أداء المربين داخل أقسامهم، ومؤكدا أن الدورة ستكون ناجحة بأتم معنى الكلمة.
كما أفاد وزير التربية بأن الإعلان عن النتائج سيتم فور جاهزيتها بعد استكمال عمليات التثبت والتدقيق.
وفي إجابة على تساؤل «الصباح» حول إجراءات الوزارة ضد ما يعرف بدروس التدارك التي انتشرت، قال الوزير إن وزارة التربية أطلقت منصة لتدريس التلاميذ عن بعد في ظروف أفضل، وإنها ستكون بداية من السنة المقبلة أكثر شمولية وكفاءة، بما يمكن التلميذ من الحصول على جميع الدروس عبر المنصة دون الحاجة إلى مثل هذه الدروس.

وفيما يتعلق بالغش أو ما يعرف بتسريب الامتحانات، أوضح الوزير أن هناك قلة مستعدة لتشويه امتحان الباكالوريا، لكن الوزارة ستحصن امتحان الباكالوريا بكل الإمكانيات، وسيتم توظيف كل إمكانيات الدولة من أجل محاصرة هذه الظاهرة.
ومن جهته أوضح مدير عام الامتحانات محمد الميلي أن اجتياز امتحان الباكالوريا للدورة الرئيسية سينطلق من يوم الأربعاء 3 جوان إلى غاية 10 جوان، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم الثلاثاء 23 جوان 2026.
وبالنسبة لشهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني، فإنها ستنطلق يوم 18 جوان لتتواصل إلى غاية 20 من نفس الشهر، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 6 جويلية المقبل.

أما مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية فستنطلق أيام 22 و23 و24 جوان الجاري، ليكون الإعلان عن النتائج يوم 10 جويلية المقبل.

شعبتا الآداب والرياضيات تشهدان تراجعا في عدد المترشحين
وأوضح أن عدد المترشحين العموميين بلغ 135274 مترشحا، و18943 مترشحا في المعاهد الخاصة، فيما بلغ عدد المترشحين بصفة فردية 8218 مترشحا.
وفي ما يتعلق بتوزيع المترشحين على الشعب، أكد مدير عام الامتحانات أنه في دورة 2026 تم تسجيل تراجع في شعبة الآداب، حيث تم تسجيل 26685 مترشحا، وشعبة الرياضيات 8112 مترشحا، والاقتصاد والتصرف 56201 مترشح، والعلوم التجريبية 28780 مترشحا، والعلوم التقنية 21677 مترشحا، وشعبة الرياضة 2064 مترشحا، ليبلغ مجموع المترشحين لدورة باكالوريا 2026 162435 مترشحا.
وأضاف أن 62 بالمائة من المترشحين إناث، مقابل 38 بالمائة من الذكور.
وأشار إلى أن أكبر مترشح في شعبة الرياضة يبلغ من العمر 75 سنة، في حين أن أصغر مترشحة في شعبة الرياضيات تبلغ من العمر 16 سنة.

شهادة ختم التعليم الأساسي العام تشهد تراجعا في عدد المترشحين

أما امتحانات شهادة ختم التعليم الأساسي العام فقد شهدت هذه السنة تراجعا بـ1163 مترشحا، حيث ترشح سنة 2025 عدد 33167 مترشحا، فيما ترشح هذه السنة 32004 مترشحين فقط.
ويبلغ عدد تلاميذ السنة التاسعة من التعليم الأساسي العام 175024 تلميذا، أي إن ما يقارب الخمس فقط ترشحوا للامتحان.
كما تم تسجيل نسبة 4 بالمائة فقط من عدد المسجلين ترشحوا إلى شهادة ختم التعليم الأساسي التقني، فمن جملة 5178 تلميذا ترشح فقط 203 تلاميذ.

وأوضح مدير عام الامتحانات أن مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية ترشح لها 62450 تلميذا من جملة 213508 تلاميذ، أي إن ثلث التلاميذ فقط ترشحوا للمناظرة، بينما لم يترشح 151058 تلميذا.
كما أفاد بأنه تم تخصيص 598 مركزا لامتحان الباكالوريا، و27 مركز إيداع، و7 مراكز تجميع، و32 مركز إصلاح لامتحان الباكالوريا.
أما شهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني فقد تم تخصيص 250 مركز اختبار كتابي، و27 مركز إيداع، ومركز لتحويل المواضيع إلى "البراي"، و4 مراكز للتجميع والتوزيع، و6 مراكز للإصلاح.

أما مناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية فقد تم تخصيص 310 مراكز اختبار كتابي، و27 مركز إيداع، و4 مراكز للتجميع والتوزيع، و8 مراكز للإصلاح.

إجراءات استثنائية في امتحان الباكالوريا
كما أعلن مدير عام الامتحانات محمد الميلي أنه تطبيقا لمبدأ تكافؤ الفرص سيتم تضخيم الخط لـ132 مترشحا، وتقديم المواضيع مكتوبة بطريقة "البراي" لـ54 مترشحا، كما سيتم تمتيع 1127 تلميذا بإضافة ثلث الوقت القانوني لكل حصة اختبار.

كما سيجتاز 30 تلميذا الامتحان بالسجن، إضافة إلى 3 من أطفال القمر، حيث سيتم تأمين الظروف المناسبة لهم داخل القسم.
أما فيما يتعلق بالإجراءات الاستثنائية لشهادتي ختم التعليم الأساسي العام والتقني، فسيتم تضخيم الخط لـ14 تلميذا، وتقديم المواضيع مكتوبة بطريقة "البراي" لتلميذ واحد، وتمتيع 67 مترشحا بإضافة ثلث الوقت القانوني لكل حصة اختبار.
وفيما يتعلق بالإجراءات الاستثنائية لمناظرة الدخول إلى المدارس الإعدادية النموذجية، فسيتم تمتيع 14 مترشحا بتضخيم الخط، و67 تلميذا بإضافة ثلث الوقت القانوني لكل حصة اختبار.

أميرة الدريدي