_ البرنامج لا يستعرض فقط الأصوات الجميلة، بل تحول عبر السنوات إلى منصة عربية لصناعة النجوم الصغار _ أصوات تونسية برزت في البرنامج منذ بداياته، من أبرزها نور قمر تونس - الصباح بعد غياب امتد لنحو خمس سنوات، عاد برنامج "ذا فويس كيدز" في موسمه الرابع ليعيد فتح أبواب المنافسة أمام الأصوات العربية الصغيرة التي تبحث عن فرصة للعبور إلى الشهرة من بوابة واحد من أكبر برامج اكتشاف المواهب تأثيرا في العالم العربي، حيث انطلقت النسخة الجديدة خلال سنة 2026 وسط اهتمام جماهيري واسع، خاصة مع التغييرات التي مست لجنة التحكيم والروح العامة للبرنامج، في محاولة واضحة لاستقطاب جيل جديد من المشاهدين والمواهب في آن واحد.
فقد اختارت إدارة البرنامج هذه المرة لجنة تحكيم بطابع شبابي ومعاصر تضم الفنان السوري الشامي، والفنان المصري رامي صبري، والفنانة السعودية داليا مبارك، وهي تركيبة مختلفة عن المواسم السابقة التي اعتمدت على أسماء رسخت حضورها لسنوات داخل برامج المواهب العربية، الأمر الذي منح النسخة الحالية ملامح جديدة تقوم على القرب من الذائقة الموسيقية الحديثة والانفتاح على أنماط غنائية أكثر تنوعا، دون التخلي عن البعد الطربي الذي ظل يشكل إحدى أبرز علامات البرنامج منذ انطلاقته الأولى سنة 2016. فالبرنامج الذي يستهدف الأطفال بين 7 و14 سنة لا يقوم فقط على استعراض الأصوات الجميلة، بل تحول عبر السنوات إلى منصة عربية لصناعة النجوم الصغار وإبراز المواهب التي غالبا ما تجد نفسها لاحقا في قلب المشهد الفني والإعلامي، كما أصبح حدثا تلفزيونيا قادرا على خلق حالة من التفاعل الجماهيري الواسع داخل مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع انتشار مقاطع الأداء العاطفي والمؤثر للأطفال المشاركين، وهو ما يفسر عودة الحماس الجماهيري مع انطلاق الموسم الرابع الذي أعاد إحياء المنافسة بعد سنوات من التوقف. وتقوم فكرة البرنامج، كما جرت العادة، على ثلاث مراحل أساسية تبدأ بمرحلة "الصوت وبس" أو الاختبارات العمياء التي يستمع خلالها أعضاء لجنة التحكيم إلى المشتركين دون رؤيتهم، ثم تأتي مرحلة المواجهات التي يتنافس فيها المشتركون داخل الفريق الواحد، قبل المرور إلى العروض المباشرة والنهائيات التي تحدد هوية الفائز باللقب. واللافت أن النسخة الجديدة بدت أكثر ارتباطا بعالم المنصات الرقمية والتفاعل السريع، حيث تحولت مقاطع الأطفال المشاركين إلى مادة رائجة على تطبيقات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" و"إكس"، كما ساهمت شخصية أعضاء لجنة التحكيم الجديدة في خلق ديناميكية مختلفة داخل الحلقات. وفي خضم هذا الحضور العربي الواسع، برزت المشاركة التونسية مرة أخرى كواحدة من أبرز علامات الموسم الرابع، حيث تمكن عدد من الأطفال التونسيين من خطف الأنظار منذ الحلقات الأولى، ليؤكدوا استمرار الحضور التونسي القوي داخل البرنامج منذ نسخته الأولى. فقد أثار الطفل عزيز بن سليم، أصيل مدينة صفاقس، موجة إعجاب واسعة بفضل خامة صوته التي جمعت بين القوة والإحساس رغم صغر سنه، وتم تداول مقاطع أدائه بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تفاعل لجنة التحكيم معه بطريقة لافتة، بينما شكلت الطفلة نورة شعبة إحدى أبرز مفاجآت الموسم بعد أدائها المؤثر لأغنية "حلمة" للفنانة التونسية آمال المثلوثي، إذ تمكنت من فرض حالة عاطفية داخل المسرح دفعت الفنان الشامي إلى التعبير عن إعجابه الكبير بأدائها وإحساسها العالي، في حين برز آدم بالكحلة من خلال اختياره الغناء الطربي عبر أغنية "يا غزالي" للفنان صباح فخري، مقدما أداء أعاد إلى الأذهان الحضور القوي للمدرسة الطربية التونسية داخل البرنامج، وهو ما جعل العديد من المتابعين يعتبرون أن تونس ما تزال واحدة من أبرز الدول العربية القادرة على تقديم أصوات صغيرة متمكنة من المقامات والأداء الكلاسيكي. ولم يكن هذا الحضور التونسي وليد الموسم الحالي فقط، بل يعود إلى المواسم السابقة التي صنعت فيها أصوات تونسية عديدة حالة جماهيرية استثنائية داخل "ذا فويس كيدز"، ولعل أبرز هذه الأسماء تبقى الطفلة نور قمر التي تحولت منذ مشاركتها في الموسم الأول سنة 2016 إلى واحدة من أشهر المواهب التي عرفها البرنامج في تاريخه، فظهورها وهي تؤدي أغنية "برضاك يا خالقي" لأم كلثوم شكل لحظة تلفزيونية فارقة، حيث التف الحكام الثلاثة، كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني، خلال ثوان قليلة بعد انبهارهم بقوة صوتها وإحساسها الطربي النادر بالنسبة لطفلة في الثانية عشرة من عمرها، ورغم أنها لم تفز باللقب وغادرت في مرحلة المواجهة، فإن المقطع الذي أدته ظل من بين أكثر فيديوهات البرنامج مشاهدة وتداولا حتى اليوم، كما فتحت مشاركتها الباب أمام اهتمام واسع بالأصوات التونسية داخل برامج المواهب العربية، لتصبح نور قمر اسما متداولا في وسائل الإعلام العربية ومثالا على قدرة المدرسة الموسيقية التونسية على إنتاج مواهب صغيرة. وإلى جانب نور قمر، برز اسم محمد عزيز الحديجي في الموسم الأول أيضا، حيث استطاع بفضل أدائه الطربي وصوته القوي أن يفرض حضوره داخل فريق تامر حسني، وواصل المنافسة إلى مراحل متقدمة قبل خروجه من التصفيات النهائية، كما شهد الموسم الثاني سنة 2017 مشاركة الطفل آدم النجار الذي اختار الانضمام إلى فريق نانسي عجرم بعد أداء نال إعجاب اللجنة، بينما حمل الموسم الثالث سنة 2020 أسماء تونسية أخرى تركت أثرا واضحا مثل محمد ياسين، الطفل القادم من جزيرة جربة، والذي تميز بجمعه بين الغناء والعزف على آلة الغيتار في الوقت نفسه، ما منح أداءه خصوصية فنية دفعت نانسي عجرم ومحمد حماقي إلى التنافس عليه قبل أن يختار الانضمام إلى فريق حماقي، كما لفتت آمنة دمق الأنظار خلال الموسم نفسه بفضل إحساسها العالي وقدرتها على التحكم في الطبقات الصوتية رغم صغر سنها، وهو ما جعل الجمهور التونسي يتابع مشاركتها بكثير من الحماس. وعلى امتداد مواسمه المختلفة، عرف "ذا فويس كيدز" أيضا أسماء عربية تحولت إلى ظواهر جماهيرية واسعة، ففي الموسم الأول حصدت الطفلة اللبنانية لين الحايك اللقب ضمن فريق كاظم الساهر، مستفيدة من صوتها القوي وحضورها المسرحي اللافت، بينما شهد الموسم الثاني تتويج المغربي حمزة لبيض الذي أعاد الاعتبار للأغنية التراثية والموشحات والقدود الحلبية، وهو ما منح فريق كاظم الساهر لقبه الثاني على التوالي، أما الموسم الثالث فقد انتهى بفوز الطفل السوري محمد إسلام رميح ضمن فريق نانسي عجرم، في نسخة شهدت لأول مرة تغييرا في لجنة التحكيم عبر انضمام عاصي الحلاني ومحمد حماقي إلى جانب نانسي عجرم، وهو التغيير الذي اعتبر آنذاك محاولة لتجديد صورة البرنامج قبل أن يدخل في فترة غياب طويلة بسبب التحولات الإنتاجية والإعلامية التي عرفتها المنطقة. ويبدو أن عودة "ذا فويس كيدز" اليوم لا ترتبط فقط بالرغبة في إعادة برنامج ناجح إلى الشاشة، بل أيضا بمحاولة استعادة مكانة برامج اكتشاف المواهب في زمن تغيرت فيه طرق صناعة النجومية، إذ باتت المنصات الرقمية قادرة على تحويل أي طفل موهوب إلى نجم خلال ساعات قليلة دون الحاجة إلى التلفزيون، ومع ذلك ما يزال البرنامج يحتفظ بسحر خاص قائم على فكرة الحلم التلفزيوني الجماعي وعلى صورة الطفل العربي الذي يقف أمام ملايين المشاهدين حاملا صوته وأحلامه الصغيرة في مواجهة لجنة من النجوم، وهي المعادلة التي جعلت النسخة الحالية تحظى بمتابعة واسعة منذ حلقاتها الأولى، خاصة مع التركيبة الجديدة للجنة التحكيم، والذي يبرز فيها اسم الشامي.
إيمان عبد اللطيف
_ البرنامج لا يستعرض فقط الأصوات الجميلة، بل تحول عبر السنوات إلى منصة عربية لصناعة النجوم الصغار _ أصوات تونسية برزت في البرنامج منذ بداياته، من أبرزها نور قمر تونس - الصباح بعد غياب امتد لنحو خمس سنوات، عاد برنامج "ذا فويس كيدز" في موسمه الرابع ليعيد فتح أبواب المنافسة أمام الأصوات العربية الصغيرة التي تبحث عن فرصة للعبور إلى الشهرة من بوابة واحد من أكبر برامج اكتشاف المواهب تأثيرا في العالم العربي، حيث انطلقت النسخة الجديدة خلال سنة 2026 وسط اهتمام جماهيري واسع، خاصة مع التغييرات التي مست لجنة التحكيم والروح العامة للبرنامج، في محاولة واضحة لاستقطاب جيل جديد من المشاهدين والمواهب في آن واحد.
فقد اختارت إدارة البرنامج هذه المرة لجنة تحكيم بطابع شبابي ومعاصر تضم الفنان السوري الشامي، والفنان المصري رامي صبري، والفنانة السعودية داليا مبارك، وهي تركيبة مختلفة عن المواسم السابقة التي اعتمدت على أسماء رسخت حضورها لسنوات داخل برامج المواهب العربية، الأمر الذي منح النسخة الحالية ملامح جديدة تقوم على القرب من الذائقة الموسيقية الحديثة والانفتاح على أنماط غنائية أكثر تنوعا، دون التخلي عن البعد الطربي الذي ظل يشكل إحدى أبرز علامات البرنامج منذ انطلاقته الأولى سنة 2016. فالبرنامج الذي يستهدف الأطفال بين 7 و14 سنة لا يقوم فقط على استعراض الأصوات الجميلة، بل تحول عبر السنوات إلى منصة عربية لصناعة النجوم الصغار وإبراز المواهب التي غالبا ما تجد نفسها لاحقا في قلب المشهد الفني والإعلامي، كما أصبح حدثا تلفزيونيا قادرا على خلق حالة من التفاعل الجماهيري الواسع داخل مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع انتشار مقاطع الأداء العاطفي والمؤثر للأطفال المشاركين، وهو ما يفسر عودة الحماس الجماهيري مع انطلاق الموسم الرابع الذي أعاد إحياء المنافسة بعد سنوات من التوقف. وتقوم فكرة البرنامج، كما جرت العادة، على ثلاث مراحل أساسية تبدأ بمرحلة "الصوت وبس" أو الاختبارات العمياء التي يستمع خلالها أعضاء لجنة التحكيم إلى المشتركين دون رؤيتهم، ثم تأتي مرحلة المواجهات التي يتنافس فيها المشتركون داخل الفريق الواحد، قبل المرور إلى العروض المباشرة والنهائيات التي تحدد هوية الفائز باللقب. واللافت أن النسخة الجديدة بدت أكثر ارتباطا بعالم المنصات الرقمية والتفاعل السريع، حيث تحولت مقاطع الأطفال المشاركين إلى مادة رائجة على تطبيقات مثل "تيك توك" و"إنستغرام" و"إكس"، كما ساهمت شخصية أعضاء لجنة التحكيم الجديدة في خلق ديناميكية مختلفة داخل الحلقات. وفي خضم هذا الحضور العربي الواسع، برزت المشاركة التونسية مرة أخرى كواحدة من أبرز علامات الموسم الرابع، حيث تمكن عدد من الأطفال التونسيين من خطف الأنظار منذ الحلقات الأولى، ليؤكدوا استمرار الحضور التونسي القوي داخل البرنامج منذ نسخته الأولى. فقد أثار الطفل عزيز بن سليم، أصيل مدينة صفاقس، موجة إعجاب واسعة بفضل خامة صوته التي جمعت بين القوة والإحساس رغم صغر سنه، وتم تداول مقاطع أدائه بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بعد تفاعل لجنة التحكيم معه بطريقة لافتة، بينما شكلت الطفلة نورة شعبة إحدى أبرز مفاجآت الموسم بعد أدائها المؤثر لأغنية "حلمة" للفنانة التونسية آمال المثلوثي، إذ تمكنت من فرض حالة عاطفية داخل المسرح دفعت الفنان الشامي إلى التعبير عن إعجابه الكبير بأدائها وإحساسها العالي، في حين برز آدم بالكحلة من خلال اختياره الغناء الطربي عبر أغنية "يا غزالي" للفنان صباح فخري، مقدما أداء أعاد إلى الأذهان الحضور القوي للمدرسة الطربية التونسية داخل البرنامج، وهو ما جعل العديد من المتابعين يعتبرون أن تونس ما تزال واحدة من أبرز الدول العربية القادرة على تقديم أصوات صغيرة متمكنة من المقامات والأداء الكلاسيكي. ولم يكن هذا الحضور التونسي وليد الموسم الحالي فقط، بل يعود إلى المواسم السابقة التي صنعت فيها أصوات تونسية عديدة حالة جماهيرية استثنائية داخل "ذا فويس كيدز"، ولعل أبرز هذه الأسماء تبقى الطفلة نور قمر التي تحولت منذ مشاركتها في الموسم الأول سنة 2016 إلى واحدة من أشهر المواهب التي عرفها البرنامج في تاريخه، فظهورها وهي تؤدي أغنية "برضاك يا خالقي" لأم كلثوم شكل لحظة تلفزيونية فارقة، حيث التف الحكام الثلاثة، كاظم الساهر ونانسي عجرم وتامر حسني، خلال ثوان قليلة بعد انبهارهم بقوة صوتها وإحساسها الطربي النادر بالنسبة لطفلة في الثانية عشرة من عمرها، ورغم أنها لم تفز باللقب وغادرت في مرحلة المواجهة، فإن المقطع الذي أدته ظل من بين أكثر فيديوهات البرنامج مشاهدة وتداولا حتى اليوم، كما فتحت مشاركتها الباب أمام اهتمام واسع بالأصوات التونسية داخل برامج المواهب العربية، لتصبح نور قمر اسما متداولا في وسائل الإعلام العربية ومثالا على قدرة المدرسة الموسيقية التونسية على إنتاج مواهب صغيرة. وإلى جانب نور قمر، برز اسم محمد عزيز الحديجي في الموسم الأول أيضا، حيث استطاع بفضل أدائه الطربي وصوته القوي أن يفرض حضوره داخل فريق تامر حسني، وواصل المنافسة إلى مراحل متقدمة قبل خروجه من التصفيات النهائية، كما شهد الموسم الثاني سنة 2017 مشاركة الطفل آدم النجار الذي اختار الانضمام إلى فريق نانسي عجرم بعد أداء نال إعجاب اللجنة، بينما حمل الموسم الثالث سنة 2020 أسماء تونسية أخرى تركت أثرا واضحا مثل محمد ياسين، الطفل القادم من جزيرة جربة، والذي تميز بجمعه بين الغناء والعزف على آلة الغيتار في الوقت نفسه، ما منح أداءه خصوصية فنية دفعت نانسي عجرم ومحمد حماقي إلى التنافس عليه قبل أن يختار الانضمام إلى فريق حماقي، كما لفتت آمنة دمق الأنظار خلال الموسم نفسه بفضل إحساسها العالي وقدرتها على التحكم في الطبقات الصوتية رغم صغر سنها، وهو ما جعل الجمهور التونسي يتابع مشاركتها بكثير من الحماس. وعلى امتداد مواسمه المختلفة، عرف "ذا فويس كيدز" أيضا أسماء عربية تحولت إلى ظواهر جماهيرية واسعة، ففي الموسم الأول حصدت الطفلة اللبنانية لين الحايك اللقب ضمن فريق كاظم الساهر، مستفيدة من صوتها القوي وحضورها المسرحي اللافت، بينما شهد الموسم الثاني تتويج المغربي حمزة لبيض الذي أعاد الاعتبار للأغنية التراثية والموشحات والقدود الحلبية، وهو ما منح فريق كاظم الساهر لقبه الثاني على التوالي، أما الموسم الثالث فقد انتهى بفوز الطفل السوري محمد إسلام رميح ضمن فريق نانسي عجرم، في نسخة شهدت لأول مرة تغييرا في لجنة التحكيم عبر انضمام عاصي الحلاني ومحمد حماقي إلى جانب نانسي عجرم، وهو التغيير الذي اعتبر آنذاك محاولة لتجديد صورة البرنامج قبل أن يدخل في فترة غياب طويلة بسبب التحولات الإنتاجية والإعلامية التي عرفتها المنطقة. ويبدو أن عودة "ذا فويس كيدز" اليوم لا ترتبط فقط بالرغبة في إعادة برنامج ناجح إلى الشاشة، بل أيضا بمحاولة استعادة مكانة برامج اكتشاف المواهب في زمن تغيرت فيه طرق صناعة النجومية، إذ باتت المنصات الرقمية قادرة على تحويل أي طفل موهوب إلى نجم خلال ساعات قليلة دون الحاجة إلى التلفزيون، ومع ذلك ما يزال البرنامج يحتفظ بسحر خاص قائم على فكرة الحلم التلفزيوني الجماعي وعلى صورة الطفل العربي الذي يقف أمام ملايين المشاهدين حاملا صوته وأحلامه الصغيرة في مواجهة لجنة من النجوم، وهي المعادلة التي جعلت النسخة الحالية تحظى بمتابعة واسعة منذ حلقاتها الأولى، خاصة مع التركيبة الجديدة للجنة التحكيم، والذي يبرز فيها اسم الشامي.