إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

نجوم عرب ينيرون «ستينية» مهرجان قرطاج الدولي.. وائل جسار يعود للمسرح الأثري.. تامر عاشور لأول مرة.. وأنغام من أول المقترحات

ادم.. هيفاء وهبي.. أصالة.. ناصيف زيتون أسماء مرشحة للعروض الخاصة على مسرح قرطاج

يتردد منذ الموسم الثقافي المنقضي اسم تامر عاشور ضمن برمجة سهرات فنية بتونس، منها مقترح مشاركته في الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون 2025، ولم تتحقق هذه الخطوة للفنان المصري الذي سبق وأحيا اختتام هذا المهرجان سنة 2017، ليعود اسمه من جديد للتداول على الساحة الفنية قبل أشهر قليلة من برمجة الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي.

النجاح الكبير للمطرب والملحن المصري، بعيدا عن منطقة جماهيريته المعتادة في مصر والخليج، وبعد النجاح اللافت لحفلته بمهرجان موازين في جوان الماضي، تدفع نحو تكهنات إيجابية لحفله على ركح المسرح الأثري بقرطاج، بعد تأكيد عدد من المصادر المقربة من المنظمين ومتعهدي الحفلات بتونس برمجة سهرة للنجم المصري في ستينية أعرق مهرجاناتنا.

إمكانية مشاركة تامر عاشور توازي في بريقها مشاركة واحدة من أهم الأصوات العربية الفنانة «أنغام»، ولئن تم الاتفاق النهائي مع النجمة المصرية، فإن حفل الاختتام من المرشح أن يكون من نصيبها على غرار سابقاتها من المطربات العربيات في السنوات الأخيرة شيرين، أصالة وأحلام.

وتعود علاقة أنغام بمهرجان قرطاج الدولي لبداية التسعينيات، فقد أحيت أولى حفلاتها على ركح المسرح الأثري سنة 1994، ورددت خلال ذاك الحفل أشهر أغاني ألبوماتها الأولى «الركن البعيد الهادي»، «أول جواب»، «لا ليلي لالي»، «إلا أنا» و»وحدانية». وفي سنة 2008 عادت أنغام إلى قرطاج بعد طرح «ليه سبتها»، «عمري معك»، «كلما نقرب» سنة 2007. ومن المنتظر أن تعتلي المطربة المصرية مسرح قرطاج في ستينية المهرجان برصيد ثري يجمع بين الحس الفني العميق والإشادة النقدية والنجاح الجماهيري، وآخر هذه المشاريع الغنائية والموسيقية ألبوم «تيجي نسيب» (2024)، مع تميزها مؤخرا في أغنية شارة مسلسل «اثنين غيرنا»، لآسر ياسين ودينا الشربيني «أوعى تخون».

النجم اللبناني وائل جسار بدوره يستعد لحفل على ركح مسرح قرطاج الأثري في جويلية القادم. هذه السهرة تعيد النجم اللبناني للمسرح الأثري بعد آخر حضور له في البرمجة الرسمية سنة 2012. ويعتبر وائل جسار من الأصوات المحببة للجمهور التونسي، فقد تعود على المشاركة في جولته الصيفية بمهرجانات تونس الدولي على امتداد السنوات الأخيرة، وعكست سهراته حضورا جماهيريا بالحمامات، بنزرت، المنستير وغيرها من المهرجانات الدولية في بلدنا.

وعلى مستوى قائمة النجوم التونسيين، يتداول الوسط الفني خبر عودة أمينة فاخت للغناء ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في سهرتين، إحداهما ضمن العروض الرسمية للمهرجان، ومن المتوقع أن تكون سهرة عيد الجمهورية 25 جويلية. وكانت الدورة 54 من المهرجان البرمجة الأخيرة لأمينة فاخت في المهرجان، وقد غنت يومي 21 و24 جويلية 2018، بينما تحي، حسب المصادر ذاتها، الفنانة نبيهة كراولي سهرة عيد المرأة على ركح المسرح الأثري.

وتعمل كل من أمينة فاخت ونبيهة كراولي منذ أشهر على تفاصيل التصور الفني لسهرتيهما ضمن فعاليات المهرجان، من بينها الإنتاجات الجديدة والحضور الركحي والجانب التقني.

هذا الخيار - إذ تم تأكيده رسميا – يترجم حرص المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية في السنوات الأخيرة على دعم مكانة الفنان التونسي وحضوره في برمجة قرطاج، واحد من أهم المهرجانات العربية والإقليمية، وخاصة تشجيع عودة كبار المطربين للركح، وسبق وبرمجت في السياق حفلات لنجاة عطية، صوفية صادق ولطيفة، ونأمل في السياق أن تخصص سهرات لكل من عدنان الشواشي، نوال غشام، صلاح مصباح وغيرهم، مع عودة لبرمجة سهرات للطفي بوشناق وصابر الرباعي، وهما من المطربين التونسيين الأقرب لجمهور قرطاج الدولي والأكثر قدرة على استقطاب رواد المهرجانات من بين الأسماء المحلية.

في ذات السياق، نذكر أن وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي قد أشرفت في 12 فيفري 2026 على اجتماع عمل خُصص لمتابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية للدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، ومن المتوقع أن يتم الإعلان في الأسابيع القليلة القادمة عن ملامح الدورة 60 من المهرجان، والتي تتزامن مع ستينية التلفزة التونسية التي تستعد بدورها لتقديم تصور مع إدارة مهرجان قرطاج قد يبرمج في افتتاح هذه الدورة المفصلية من تاريخ المهرجان.

بعض الأسماء العربية كذلك يتوقع مشاركتها في حفلات على مسرح قرطاج ضمن عروض خاصة لجمعيات أو منظمات وغيرها من الهياكل المنظمة للأحداث الفنية، ومن بين الأسماء المتداولة أصالة، ناصيف زيتون، الشامي، ادم، مع إمكانية عودة هيفاء وهبي في حفل خاص بعد غياب سنوات عن مسارح تونس.

نجلاء قموع

نجوم عرب ينيرون «ستينية» مهرجان قرطاج الدولي..   وائل جسار يعود للمسرح الأثري.. تامر عاشور لأول مرة.. وأنغام من أول المقترحات

ادم.. هيفاء وهبي.. أصالة.. ناصيف زيتون أسماء مرشحة للعروض الخاصة على مسرح قرطاج

يتردد منذ الموسم الثقافي المنقضي اسم تامر عاشور ضمن برمجة سهرات فنية بتونس، منها مقترح مشاركته في الدورة الخامسة والعشرين للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون 2025، ولم تتحقق هذه الخطوة للفنان المصري الذي سبق وأحيا اختتام هذا المهرجان سنة 2017، ليعود اسمه من جديد للتداول على الساحة الفنية قبل أشهر قليلة من برمجة الدورة الستين لمهرجان قرطاج الدولي.

النجاح الكبير للمطرب والملحن المصري، بعيدا عن منطقة جماهيريته المعتادة في مصر والخليج، وبعد النجاح اللافت لحفلته بمهرجان موازين في جوان الماضي، تدفع نحو تكهنات إيجابية لحفله على ركح المسرح الأثري بقرطاج، بعد تأكيد عدد من المصادر المقربة من المنظمين ومتعهدي الحفلات بتونس برمجة سهرة للنجم المصري في ستينية أعرق مهرجاناتنا.

إمكانية مشاركة تامر عاشور توازي في بريقها مشاركة واحدة من أهم الأصوات العربية الفنانة «أنغام»، ولئن تم الاتفاق النهائي مع النجمة المصرية، فإن حفل الاختتام من المرشح أن يكون من نصيبها على غرار سابقاتها من المطربات العربيات في السنوات الأخيرة شيرين، أصالة وأحلام.

وتعود علاقة أنغام بمهرجان قرطاج الدولي لبداية التسعينيات، فقد أحيت أولى حفلاتها على ركح المسرح الأثري سنة 1994، ورددت خلال ذاك الحفل أشهر أغاني ألبوماتها الأولى «الركن البعيد الهادي»، «أول جواب»، «لا ليلي لالي»، «إلا أنا» و»وحدانية». وفي سنة 2008 عادت أنغام إلى قرطاج بعد طرح «ليه سبتها»، «عمري معك»، «كلما نقرب» سنة 2007. ومن المنتظر أن تعتلي المطربة المصرية مسرح قرطاج في ستينية المهرجان برصيد ثري يجمع بين الحس الفني العميق والإشادة النقدية والنجاح الجماهيري، وآخر هذه المشاريع الغنائية والموسيقية ألبوم «تيجي نسيب» (2024)، مع تميزها مؤخرا في أغنية شارة مسلسل «اثنين غيرنا»، لآسر ياسين ودينا الشربيني «أوعى تخون».

النجم اللبناني وائل جسار بدوره يستعد لحفل على ركح مسرح قرطاج الأثري في جويلية القادم. هذه السهرة تعيد النجم اللبناني للمسرح الأثري بعد آخر حضور له في البرمجة الرسمية سنة 2012. ويعتبر وائل جسار من الأصوات المحببة للجمهور التونسي، فقد تعود على المشاركة في جولته الصيفية بمهرجانات تونس الدولي على امتداد السنوات الأخيرة، وعكست سهراته حضورا جماهيريا بالحمامات، بنزرت، المنستير وغيرها من المهرجانات الدولية في بلدنا.

وعلى مستوى قائمة النجوم التونسيين، يتداول الوسط الفني خبر عودة أمينة فاخت للغناء ضمن فعاليات مهرجان قرطاج الدولي في سهرتين، إحداهما ضمن العروض الرسمية للمهرجان، ومن المتوقع أن تكون سهرة عيد الجمهورية 25 جويلية. وكانت الدورة 54 من المهرجان البرمجة الأخيرة لأمينة فاخت في المهرجان، وقد غنت يومي 21 و24 جويلية 2018، بينما تحي، حسب المصادر ذاتها، الفنانة نبيهة كراولي سهرة عيد المرأة على ركح المسرح الأثري.

وتعمل كل من أمينة فاخت ونبيهة كراولي منذ أشهر على تفاصيل التصور الفني لسهرتيهما ضمن فعاليات المهرجان، من بينها الإنتاجات الجديدة والحضور الركحي والجانب التقني.

هذا الخيار - إذ تم تأكيده رسميا – يترجم حرص المؤسسة الوطنية لتنمية المهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية في السنوات الأخيرة على دعم مكانة الفنان التونسي وحضوره في برمجة قرطاج، واحد من أهم المهرجانات العربية والإقليمية، وخاصة تشجيع عودة كبار المطربين للركح، وسبق وبرمجت في السياق حفلات لنجاة عطية، صوفية صادق ولطيفة، ونأمل في السياق أن تخصص سهرات لكل من عدنان الشواشي، نوال غشام، صلاح مصباح وغيرهم، مع عودة لبرمجة سهرات للطفي بوشناق وصابر الرباعي، وهما من المطربين التونسيين الأقرب لجمهور قرطاج الدولي والأكثر قدرة على استقطاب رواد المهرجانات من بين الأسماء المحلية.

في ذات السياق، نذكر أن وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي قد أشرفت في 12 فيفري 2026 على اجتماع عمل خُصص لمتابعة الاستعدادات التنظيمية والفنية للدورة الستين من مهرجان قرطاج الدولي، ومن المتوقع أن يتم الإعلان في الأسابيع القليلة القادمة عن ملامح الدورة 60 من المهرجان، والتي تتزامن مع ستينية التلفزة التونسية التي تستعد بدورها لتقديم تصور مع إدارة مهرجان قرطاج قد يبرمج في افتتاح هذه الدورة المفصلية من تاريخ المهرجان.

بعض الأسماء العربية كذلك يتوقع مشاركتها في حفلات على مسرح قرطاج ضمن عروض خاصة لجمعيات أو منظمات وغيرها من الهياكل المنظمة للأحداث الفنية، ومن بين الأسماء المتداولة أصالة، ناصيف زيتون، الشامي، ادم، مع إمكانية عودة هيفاء وهبي في حفل خاص بعد غياب سنوات عن مسارح تونس.

نجلاء قموع