تتهيأ مدينة الحمامات خلال يومي 8 و9 ماي 2026 لاحتضان واحدة من أبرز التظاهرات الفكرية والثقافية في المنطقة، حيث سينظم مركز الفنون والثقافة والآداب «القصر السعيد» أشغال الملتقى الدولي «الجهات والتراث الثقافي غير المادي: الديناميات، الرهانات والآفاق»، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وبالشراكة مع كرسي الايسسكو ابن خلدون «للثقافة والتراث»، ومخبر العالم العربي الإسلامي (جامعة تونس)، ومخبر اشتغال الأرض والتعمير وأنماط العيش في بلاد المغرب في العصور القديمة والوسيطة (جامعة سوسة)، ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية.
وسيشهد هذا الملتقى زخما أكاديميا كبيرا، بحضور وفود ومحاضرين من تونس، ليبيا، مصر، سلطنة عمان، الجزائر، موريتانيا، المغرب، الأردن، إيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، للتباحث حول سبل صون الموروث الحي وتثمين الخصوصيات الجهوية.
ومن المنتظر أن يُفتتح الملتقى بكلمات رسمية تقدمها وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، بمشاركة الأستاذ فوزي محفوظ (مدير كرسي الأيسسكو ابن خلدون)، وممثلين عن مؤسسات ثقافية دولية وإقليمية. وتستهل الجلسات بمحاضرة للأستاذ الناصر البقلوطي حول عناصر التراث المسجلة في تونس.
يركز المحور الأول على «الإطار المفاهيمي والنظري»، ويبرز فيه الأستاذ عماد بن صولة (منظمة ألكسو)، متناولا العلاقة بين التراث الحي والمرجعيات الترابية، والأستاذة مفيدة جبران من ليبيا حول تأسيس إطار مؤسساتي وطني، والأستاذ مصطفى جاد من مصر، الذي سيبحث في «مكنز التراث» كأداة تواصل. كما يناقش المحور الثاني علاقة التراث بالهوية الوطنية والجهوية، بمشاركة الأستاذ محمد الأمين بابا مصطفى من موريتانيا، والأستاذ محمد مكحلي من الجزائر حول دور الشاعر الشعبي في الهوية الوطنية.
ديناميات التحول وفنون الأداء
وستتطرق الجلسات العلمية إلى «مقاربات البحث بين الأنثروبولوجيا والتاريخ وعلم الاجتماع»، حيث يقدم الأستاذ علي عبد اللطيف حميدة (من جامعة نيو إنغلاند، الولايات المتحدة) دراسة عن إنتاج التراث في المعتقلات الإيطالية ببرقة، بينما يتناول الأستاذ محمد علي كمون الوعي السياسي والثقافي بالتراث الموسيقي التونسي.
وفي المحور الثالث المخصص لـ«فنون أداء العروض»، يبرز الأستاذ أنيس القليبي في دراسة حول «المالوف التونسي»، والأستاذة فاطمة سالم عمر العقيلي من ليبيا حول «غناوة العلم». أما المحور الرابع، فيبحث في «ديناميات التحول والتجديد»، بمشاركة الأستاذ محفوظ بن عبد الجليل حول فن طوائف غبنتن، والأستاذ سالم البحري من سلطنة عمان حول دور المدرسة في نقل وصون الحرف اليدوية.
سياسات الصون ورهانات التنمية
يخصص اليوم الثاني للمحور الخامس المتعلق بـ«سياسات وتدابير الصون»، ويشهد مشاركة الأستاذ هاني هياجنة من الأردن حول التعدد الإثني-اللغوي، والأستاذة باربرا ألديغيري (Barbara Aldighieri) من إيطاليا حول التثمين الجيو-سياحي لتراث الواحات التونسية.
ويناقش المحور السادس والسابع «التحديات الراهنة والممارسات الميدانية»، بمشاركة الأستاذ شرقاوي حم من المغرب حول الألعاب الشعبية، والأستاذ عاشور سرقمة من الجزائر حول تراث «توات»، والأستاذين جواد أبو زيد وهشام بوردي من المغرب حول طقوس المواسم في مكناس.
ويختتم الملتقى بالمحور الثامن «التراث كرافعة للتنمية الجهوية»، حيث يقدم الأستاذ محمد أنقار والأستاذ محمد الصافي من المغرب رؤى حول تمثلات الماء وتثمين تراث الواحات في مسار التنمية المحلية.
وتنتهي الأشغال بجلسة ختامية يقودها الأستاذان عماد بن صولة وفتحي الجراي لتقديم التقرير الختامي والتوصيات. ومن المقرر أن يختتم الحدث يوم الأحد 10 ماي بزيارة ميدانية مؤطرة لمدينة الحمامات لاستكشاف معالمها التراثية.
إيمان عبد اللطيف
تتهيأ مدينة الحمامات خلال يومي 8 و9 ماي 2026 لاحتضان واحدة من أبرز التظاهرات الفكرية والثقافية في المنطقة، حيث سينظم مركز الفنون والثقافة والآداب «القصر السعيد» أشغال الملتقى الدولي «الجهات والتراث الثقافي غير المادي: الديناميات، الرهانات والآفاق»، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية، وبالشراكة مع كرسي الايسسكو ابن خلدون «للثقافة والتراث»، ومخبر العالم العربي الإسلامي (جامعة تونس)، ومخبر اشتغال الأرض والتعمير وأنماط العيش في بلاد المغرب في العصور القديمة والوسيطة (جامعة سوسة)، ووكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية.
وسيشهد هذا الملتقى زخما أكاديميا كبيرا، بحضور وفود ومحاضرين من تونس، ليبيا، مصر، سلطنة عمان، الجزائر، موريتانيا، المغرب، الأردن، إيطاليا، والولايات المتحدة الأمريكية، للتباحث حول سبل صون الموروث الحي وتثمين الخصوصيات الجهوية.
ومن المنتظر أن يُفتتح الملتقى بكلمات رسمية تقدمها وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، بمشاركة الأستاذ فوزي محفوظ (مدير كرسي الأيسسكو ابن خلدون)، وممثلين عن مؤسسات ثقافية دولية وإقليمية. وتستهل الجلسات بمحاضرة للأستاذ الناصر البقلوطي حول عناصر التراث المسجلة في تونس.
يركز المحور الأول على «الإطار المفاهيمي والنظري»، ويبرز فيه الأستاذ عماد بن صولة (منظمة ألكسو)، متناولا العلاقة بين التراث الحي والمرجعيات الترابية، والأستاذة مفيدة جبران من ليبيا حول تأسيس إطار مؤسساتي وطني، والأستاذ مصطفى جاد من مصر، الذي سيبحث في «مكنز التراث» كأداة تواصل. كما يناقش المحور الثاني علاقة التراث بالهوية الوطنية والجهوية، بمشاركة الأستاذ محمد الأمين بابا مصطفى من موريتانيا، والأستاذ محمد مكحلي من الجزائر حول دور الشاعر الشعبي في الهوية الوطنية.
ديناميات التحول وفنون الأداء
وستتطرق الجلسات العلمية إلى «مقاربات البحث بين الأنثروبولوجيا والتاريخ وعلم الاجتماع»، حيث يقدم الأستاذ علي عبد اللطيف حميدة (من جامعة نيو إنغلاند، الولايات المتحدة) دراسة عن إنتاج التراث في المعتقلات الإيطالية ببرقة، بينما يتناول الأستاذ محمد علي كمون الوعي السياسي والثقافي بالتراث الموسيقي التونسي.
وفي المحور الثالث المخصص لـ«فنون أداء العروض»، يبرز الأستاذ أنيس القليبي في دراسة حول «المالوف التونسي»، والأستاذة فاطمة سالم عمر العقيلي من ليبيا حول «غناوة العلم». أما المحور الرابع، فيبحث في «ديناميات التحول والتجديد»، بمشاركة الأستاذ محفوظ بن عبد الجليل حول فن طوائف غبنتن، والأستاذ سالم البحري من سلطنة عمان حول دور المدرسة في نقل وصون الحرف اليدوية.
سياسات الصون ورهانات التنمية
يخصص اليوم الثاني للمحور الخامس المتعلق بـ«سياسات وتدابير الصون»، ويشهد مشاركة الأستاذ هاني هياجنة من الأردن حول التعدد الإثني-اللغوي، والأستاذة باربرا ألديغيري (Barbara Aldighieri) من إيطاليا حول التثمين الجيو-سياحي لتراث الواحات التونسية.
ويناقش المحور السادس والسابع «التحديات الراهنة والممارسات الميدانية»، بمشاركة الأستاذ شرقاوي حم من المغرب حول الألعاب الشعبية، والأستاذ عاشور سرقمة من الجزائر حول تراث «توات»، والأستاذين جواد أبو زيد وهشام بوردي من المغرب حول طقوس المواسم في مكناس.
ويختتم الملتقى بالمحور الثامن «التراث كرافعة للتنمية الجهوية»، حيث يقدم الأستاذ محمد أنقار والأستاذ محمد الصافي من المغرب رؤى حول تمثلات الماء وتثمين تراث الواحات في مسار التنمية المحلية.
وتنتهي الأشغال بجلسة ختامية يقودها الأستاذان عماد بن صولة وفتحي الجراي لتقديم التقرير الختامي والتوصيات. ومن المقرر أن يختتم الحدث يوم الأحد 10 ماي بزيارة ميدانية مؤطرة لمدينة الحمامات لاستكشاف معالمها التراثية.