إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بداية اليوم.. تراجع في درجات الحرارة وتوقّعات بنزول أمطار

 

تونس-الصباح

ارتفاع قياسي في درجات الحرارة خلال شهر نوفمبر الجاري وسط توقّعات بهطول الغيث النافع بداية من اليوم، فهل سنشهد قريبا تغيرات في العوامل المناخية؟

 تفاعٌلا مع هذا الطّرح يشير الخبير في المناخ عامر بحبة في تصريح لـ"الصباح" أن الفترة الحالية تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة لكنها تٌعتبر عادية مقارنة بالسنتين الماضيتين. وأوضح محدثنا أن شهر سبتمبر الماضي يعتبر معتدلا مقارنة بالسنتين الماضيتين حيث شهد  تراجعا في درجات الحرارة ونزولا للأمطار، مضيفا أن شهر أكتوبر الماضي وحتي بداية شهر نوفمبر الجاري تعتبر بدايته حارة للغاية، ويندرجان في إطار المعدلات العادية مقارنة بالثلاث سنوات الماضية باستثناء شهر سبتمبر الماضي الذي شهد مظاهر لفصل الخريف مثل تراجع درجات الحرارة وارتفاع معدلات الرطوبة مثلما كان الحال خلال العشر سنوات الماضية.

وحول إمكانية نزول الأمطار وتغير العوامل الجوية في قادم الأيام أورد بحبة أنه بداية من أيام 6 و7 و9 نوفمبر الجاري قد نشهد كتلا هوائية باردة مصحوبة بأمطار.

وفسر محدثنا أنه خلال هذه الفترة لن نشهد تراجعا كبيرا في درجات الحرارة وإنما سيكون بصفة تدريجية مقارنة بدرجات الحرارة المسجلة في الوقت الراهن، مشيرا في الإطار نفسه إلى أن العوامل الجوية ستكون ملائمة أيضا لنزول الغيث النافع.

وشدد بحبة على أن التراجع المرتقب في درجات الحرارة لا يعني أننا سنكون على موعد مع موجة برد وإنما مع تراجع نسبي في درجات الحرارة.

وبعيدا عن الشأن المحلي تجدر الإشارة إلى أن عددا من بلدان العالم تعيش على وقع فيضانات على غرار اسبانيا وفي هذا الخصوص جدير بالذكر أن حصيلة عدد قتلى الفيضانات العنيفة في اسبانيا ارتفعت إلى 205 أشخاص وفق ما نقلته فرق الإنقاذ مع ترجيح أن يرتفع العدد نظرا إلى العدد الكبير للمفقودين. وأورد الجهاز الذي ينسق خدمات الإغاثة في منطقة فالنسيا انه تأكد مقتل 202 أشخاص فيها فيما أفاد مسؤولون في مقاطعتي كاستيا -لا -ماننتشا والأندلس بمقتل ثلاثة أشخاص علما أنه مازالت الكثير من الشوارع مغلقة بسبب تراكم المركبات والحطام مما أدى في بعض الحالات إلى محاصرة السكان في منازلهم.

منال حرزي

بداية اليوم..   تراجع في درجات الحرارة وتوقّعات بنزول أمطار

 

تونس-الصباح

ارتفاع قياسي في درجات الحرارة خلال شهر نوفمبر الجاري وسط توقّعات بهطول الغيث النافع بداية من اليوم، فهل سنشهد قريبا تغيرات في العوامل المناخية؟

 تفاعٌلا مع هذا الطّرح يشير الخبير في المناخ عامر بحبة في تصريح لـ"الصباح" أن الفترة الحالية تشهد ارتفاعا في درجات الحرارة لكنها تٌعتبر عادية مقارنة بالسنتين الماضيتين. وأوضح محدثنا أن شهر سبتمبر الماضي يعتبر معتدلا مقارنة بالسنتين الماضيتين حيث شهد  تراجعا في درجات الحرارة ونزولا للأمطار، مضيفا أن شهر أكتوبر الماضي وحتي بداية شهر نوفمبر الجاري تعتبر بدايته حارة للغاية، ويندرجان في إطار المعدلات العادية مقارنة بالثلاث سنوات الماضية باستثناء شهر سبتمبر الماضي الذي شهد مظاهر لفصل الخريف مثل تراجع درجات الحرارة وارتفاع معدلات الرطوبة مثلما كان الحال خلال العشر سنوات الماضية.

وحول إمكانية نزول الأمطار وتغير العوامل الجوية في قادم الأيام أورد بحبة أنه بداية من أيام 6 و7 و9 نوفمبر الجاري قد نشهد كتلا هوائية باردة مصحوبة بأمطار.

وفسر محدثنا أنه خلال هذه الفترة لن نشهد تراجعا كبيرا في درجات الحرارة وإنما سيكون بصفة تدريجية مقارنة بدرجات الحرارة المسجلة في الوقت الراهن، مشيرا في الإطار نفسه إلى أن العوامل الجوية ستكون ملائمة أيضا لنزول الغيث النافع.

وشدد بحبة على أن التراجع المرتقب في درجات الحرارة لا يعني أننا سنكون على موعد مع موجة برد وإنما مع تراجع نسبي في درجات الحرارة.

وبعيدا عن الشأن المحلي تجدر الإشارة إلى أن عددا من بلدان العالم تعيش على وقع فيضانات على غرار اسبانيا وفي هذا الخصوص جدير بالذكر أن حصيلة عدد قتلى الفيضانات العنيفة في اسبانيا ارتفعت إلى 205 أشخاص وفق ما نقلته فرق الإنقاذ مع ترجيح أن يرتفع العدد نظرا إلى العدد الكبير للمفقودين. وأورد الجهاز الذي ينسق خدمات الإغاثة في منطقة فالنسيا انه تأكد مقتل 202 أشخاص فيها فيما أفاد مسؤولون في مقاطعتي كاستيا -لا -ماننتشا والأندلس بمقتل ثلاثة أشخاص علما أنه مازالت الكثير من الشوارع مغلقة بسبب تراكم المركبات والحطام مما أدى في بعض الحالات إلى محاصرة السكان في منازلهم.

منال حرزي