إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

"كسوف القرن".. تونس على وقع كسوف كلّي استثنائي للشمس يوم 2 أوت 2027

في إطار الاستعداد لتظاهرة الكسوف الكلّي للشمس التي ستشهدها بلادنا يوم 02 أوت 2027، أشرف منذر بلعيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم 16 أفريل 2026 بمدينة العلوم بتونس، على الاجتماع الأوّل للجنة التنسيق والإعداد والمتابعة لظاهرة الكسوف الكلّي للشمس، وذلك بحضور منير العيادي المدير العام بالنيابة لمدينة العلوم وأعضاء لجنة التنظيم.

وتمّ خلال الاجتماع استعراض تركيبة ومهام لجنة التنظيم وتقديم عرض علمي تفسيري لظاهرة الكسوف، حيث أكّد الوزير على أهمية الحدث الذي ستشهده بلادنا ولما له من أبعاد علمية وثقافية وتربوية وسياحية واقتصادية هامة، داعيا إلى ضرورة تظافر جميع الجهود لنجاح الظاهرة الفلكية الكبرى والنادرة والاستعداد الجيّد لها والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية.  

ويعتبر كسوف الشمس الكلّي ليوم 02 أوت 2027، من أهمّ الظواهر العلمية والكونية النادرة التي لم تشهدها تونس منذ أكثر من قرن، حيث ستمرّ بلادنا (عدد كبير من ولايات الجمهورية التونسية) بمسار الظلّ الكامل للقمر لمدّة تتجاوز الخمس دقائق، كما سيستغرق الكسوف العام حوالي 5 ساعات و12 دقيقة وهو ما يجعله من أطول الكسوف في التاريخ الحديث للبشرية، وقد مرّ آخر كسوف كلّي بشمال إفريقيا سنة 1905، ولن تعرف تونس كسوفا كلّيا آخر إلاّ في 12 سبتمبر 2053 ثمّ في 21 أفريل 2088.
ویعدّ كسوف 2 أوت 2027 كسوفا كلّیا استثنائيا للشمس، أطلق عليه لقب "كسوف القرن" بسبب طول مرحلة الكسوف الكلّي الذي يقارب 6 دقائق، وھي تظاھرة نادرة واستثنائية حيث سيحجب قرص القمر قرص الشمس كلّیا. ممّا یؤدّي إلى ظلام مؤقّت ورؤية الھالة الشمسیة.

  "كسوف القرن".. تونس على وقع كسوف كلّي استثنائي للشمس يوم 2 أوت 2027

في إطار الاستعداد لتظاهرة الكسوف الكلّي للشمس التي ستشهدها بلادنا يوم 02 أوت 2027، أشرف منذر بلعيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي يوم 16 أفريل 2026 بمدينة العلوم بتونس، على الاجتماع الأوّل للجنة التنسيق والإعداد والمتابعة لظاهرة الكسوف الكلّي للشمس، وذلك بحضور منير العيادي المدير العام بالنيابة لمدينة العلوم وأعضاء لجنة التنظيم.

وتمّ خلال الاجتماع استعراض تركيبة ومهام لجنة التنظيم وتقديم عرض علمي تفسيري لظاهرة الكسوف، حيث أكّد الوزير على أهمية الحدث الذي ستشهده بلادنا ولما له من أبعاد علمية وثقافية وتربوية وسياحية واقتصادية هامة، داعيا إلى ضرورة تظافر جميع الجهود لنجاح الظاهرة الفلكية الكبرى والنادرة والاستعداد الجيّد لها والتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية.  

ويعتبر كسوف الشمس الكلّي ليوم 02 أوت 2027، من أهمّ الظواهر العلمية والكونية النادرة التي لم تشهدها تونس منذ أكثر من قرن، حيث ستمرّ بلادنا (عدد كبير من ولايات الجمهورية التونسية) بمسار الظلّ الكامل للقمر لمدّة تتجاوز الخمس دقائق، كما سيستغرق الكسوف العام حوالي 5 ساعات و12 دقيقة وهو ما يجعله من أطول الكسوف في التاريخ الحديث للبشرية، وقد مرّ آخر كسوف كلّي بشمال إفريقيا سنة 1905، ولن تعرف تونس كسوفا كلّيا آخر إلاّ في 12 سبتمبر 2053 ثمّ في 21 أفريل 2088.
ویعدّ كسوف 2 أوت 2027 كسوفا كلّیا استثنائيا للشمس، أطلق عليه لقب "كسوف القرن" بسبب طول مرحلة الكسوف الكلّي الذي يقارب 6 دقائق، وھي تظاھرة نادرة واستثنائية حيث سيحجب قرص القمر قرص الشمس كلّیا. ممّا یؤدّي إلى ظلام مؤقّت ورؤية الھالة الشمسیة.