أكدت الدكتورة آمال الشابي رئيسة قسم بمعهد الهادي الرايس لطب العيون أن عدد الأطفال المصابين بقصر النظر في ارتفاع كبير وذلك راجع لغياب ثقافة التقصي المبكر عن هذا المرض، مشددة على أن النسبة المتداولة للأطفال الذين يعانون من نقص النظر في حدود 20 بالمائة، وهي راجعة لدراسة غير محينة أجريت سنة 2006 وأن الأرقام الفعلية تتجاوز ذلك بكثير، حسب قولها.
واعتبرت أن الإمكانيات من بين العوائق التي تقف أمام التقصي المبكر حول نقص النظر، بالإضافة إلى أنه ليس بإمكان الكثير من الأولياء توفير نظرات طبية لأبنائهم، مضيفة أنه خلال حملة التقصي تبين أن عددا قليلا من الأطفال لا يحتاج إلى نظرات طبية وهو ما يؤكد خطورة الوضع.
وفي نفس السياق شددت الدكتورة الشابي عل ضرورة القيام بفحوصات العين بصفة منتظمة وقضاء ما لا يقل عن 90 دقيقة في الهواء الطلق يوميا، وترك مسافة 50 أو 60 سم عند استخدام شاشة الكمبيوتر.
كما أشارت محدثتنا إلى أن وزارة الصحة أطلقت بالشراكة مع الجمعية التونسية لطب العيون أنشطة توعوية في كامل ولايات الجمهورية مرفوقة بعمليات للتقصي المبكر للاعتلال البصري.
وأفادت الشابي أنه تم القيام بتظاهرات في مختلف المستشفيات للتقصي المبكر حول نقص البصر وشملت الحملة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 13 سنة.
وقالت محدثتنا إن الهدف من الحملة هو التحسيس بضرورة المحافظة على صحة البصر والوقاية من الاعتلال البصري، واختارت منظمة الصحة العالمية هذه السنة شعار "حبوا عينيكم وحافظوا عليهم"، "مرحبا عينيك أمانة بين يديك".
وقالت إن منظمة الصحة العالمية تحذر من بلوغ 1 بليون اعتلال بصري في العالم في غضون سنة 2030، مشيرة إلى أن الاستخدام الواسع والمفرط للأجهزة الرقمية والاستعمال المكثف للهواتف الجوالة واللوحات الرقمية من طرف الأطفال يؤدي إلى عدة مشاكل منها إجهاد العين والصداع وجفاف العين وآلام الرأس، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع أيام التغيب سواء عن العمل أو عن الدراسة بالنسبة للتلاميذ.
وحسب محدثتنا فإن منظمة الصحة العالمية أكدت على تطبيق جملة من التوصيات لتعزيز راحة الرؤية والإضاءة المحيطة في مكان العمل أو الدراسة وتحديد مسافة الشاشة ودرجة لونها وحجم الخط.
ويتوقع أن تبلغ نسبة الإصابة بالمرض 50 بالمائة في جميع أنحاء العالم في أفق 2050 مقابل 20 بالمائة إلى 30 بالمائة في الوقت الحالي حسب الجمعية الفرنسية لطب جراحة العيون.
ويرى الخبراء أن نمط الحياة العصرية يساعد على اكتساب المرض، وأيضا متابعة الشاشات وقلة الإنارة الخارجية يشكلان عوامل مساعدة في انتشار المرض.
كما أكدت على الالتزام بمجموعة من التوصيات والإرشادات عند استخدام الأجهزة الإلكترونية كأخذ وقت استراحة متكررة لراحة العين، والتقليل من التعرض الطويل للشاشات، وذلك باستخدام قاعدة (20-20-20) وهذه القاعدة تنص على أنه في كل 20 دقيقة تمضيها أمام شاشة جهاز إلكتروني، انظر لأي مجسم يبعد عنك 20 قدما، لمدة 20 ثانية.
جهاد الكلبوسي
تونس - الصباح
أكدت الدكتورة آمال الشابي رئيسة قسم بمعهد الهادي الرايس لطب العيون أن عدد الأطفال المصابين بقصر النظر في ارتفاع كبير وذلك راجع لغياب ثقافة التقصي المبكر عن هذا المرض، مشددة على أن النسبة المتداولة للأطفال الذين يعانون من نقص النظر في حدود 20 بالمائة، وهي راجعة لدراسة غير محينة أجريت سنة 2006 وأن الأرقام الفعلية تتجاوز ذلك بكثير، حسب قولها.
واعتبرت أن الإمكانيات من بين العوائق التي تقف أمام التقصي المبكر حول نقص النظر، بالإضافة إلى أنه ليس بإمكان الكثير من الأولياء توفير نظرات طبية لأبنائهم، مضيفة أنه خلال حملة التقصي تبين أن عددا قليلا من الأطفال لا يحتاج إلى نظرات طبية وهو ما يؤكد خطورة الوضع.
وفي نفس السياق شددت الدكتورة الشابي عل ضرورة القيام بفحوصات العين بصفة منتظمة وقضاء ما لا يقل عن 90 دقيقة في الهواء الطلق يوميا، وترك مسافة 50 أو 60 سم عند استخدام شاشة الكمبيوتر.
كما أشارت محدثتنا إلى أن وزارة الصحة أطلقت بالشراكة مع الجمعية التونسية لطب العيون أنشطة توعوية في كامل ولايات الجمهورية مرفوقة بعمليات للتقصي المبكر للاعتلال البصري.
وأفادت الشابي أنه تم القيام بتظاهرات في مختلف المستشفيات للتقصي المبكر حول نقص البصر وشملت الحملة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 13 سنة.
وقالت محدثتنا إن الهدف من الحملة هو التحسيس بضرورة المحافظة على صحة البصر والوقاية من الاعتلال البصري، واختارت منظمة الصحة العالمية هذه السنة شعار "حبوا عينيكم وحافظوا عليهم"، "مرحبا عينيك أمانة بين يديك".
وقالت إن منظمة الصحة العالمية تحذر من بلوغ 1 بليون اعتلال بصري في العالم في غضون سنة 2030، مشيرة إلى أن الاستخدام الواسع والمفرط للأجهزة الرقمية والاستعمال المكثف للهواتف الجوالة واللوحات الرقمية من طرف الأطفال يؤدي إلى عدة مشاكل منها إجهاد العين والصداع وجفاف العين وآلام الرأس، وهو ما يؤدي إلى ارتفاع أيام التغيب سواء عن العمل أو عن الدراسة بالنسبة للتلاميذ.
وحسب محدثتنا فإن منظمة الصحة العالمية أكدت على تطبيق جملة من التوصيات لتعزيز راحة الرؤية والإضاءة المحيطة في مكان العمل أو الدراسة وتحديد مسافة الشاشة ودرجة لونها وحجم الخط.
ويتوقع أن تبلغ نسبة الإصابة بالمرض 50 بالمائة في جميع أنحاء العالم في أفق 2050 مقابل 20 بالمائة إلى 30 بالمائة في الوقت الحالي حسب الجمعية الفرنسية لطب جراحة العيون.
ويرى الخبراء أن نمط الحياة العصرية يساعد على اكتساب المرض، وأيضا متابعة الشاشات وقلة الإنارة الخارجية يشكلان عوامل مساعدة في انتشار المرض.
كما أكدت على الالتزام بمجموعة من التوصيات والإرشادات عند استخدام الأجهزة الإلكترونية كأخذ وقت استراحة متكررة لراحة العين، والتقليل من التعرض الطويل للشاشات، وذلك باستخدام قاعدة (20-20-20) وهذه القاعدة تنص على أنه في كل 20 دقيقة تمضيها أمام شاشة جهاز إلكتروني، انظر لأي مجسم يبعد عنك 20 قدما، لمدة 20 ثانية.