احتضنت مؤسسة الفرصة الثانية بالقيروان يوما تحسيسيا حول السلوكيات المحفوفة بالمخاطر لدى الشباب تحت شعار "شبابنا من المخاطر إلى الفرص" وذلك بالشراكة مع الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري وعدد من الهياكل الاجتماعية والتربوية. وتضمّن البرنامج ورشات تفاعلية وعروضا تربوية تناولت قضايا الإدمان والعنف والاستعمال غير الآمن للتكنولوجيا، مع التركيز على آليات الوقاية وتعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني. وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أكدت مريم الغيضاوي المكلفة بتنشيط الحياة الجماعية بالمؤسسة أن هذه المبادرة تندرج ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى تحويل التحديات إلى فرص عبر التشخيص المبكر وتوفير بدائل عملية خاصة من خلال التكوين المهني وتنمية المهارات الحياتية. وشددت على أهمية الشراكة بين مختلف المتدخلين داعية إلى مزيد دعم البرامج القريبة من الشباب وإشراكهم في صياغة الحلول بما يعزز فرص إدماجهم ويحدّ من السلوكيات الخطيرة والانقطاع المبكر.
مروان الدعلول
احتضنت مؤسسة الفرصة الثانية بالقيروان يوما تحسيسيا حول السلوكيات المحفوفة بالمخاطر لدى الشباب تحت شعار "شبابنا من المخاطر إلى الفرص" وذلك بالشراكة مع الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري وعدد من الهياكل الاجتماعية والتربوية. وتضمّن البرنامج ورشات تفاعلية وعروضا تربوية تناولت قضايا الإدمان والعنف والاستعمال غير الآمن للتكنولوجيا، مع التركيز على آليات الوقاية وتعزيز الإدماج الاجتماعي والمهني. وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أكدت مريم الغيضاوي المكلفة بتنشيط الحياة الجماعية بالمؤسسة أن هذه المبادرة تندرج ضمن مقاربة شاملة تهدف إلى تحويل التحديات إلى فرص عبر التشخيص المبكر وتوفير بدائل عملية خاصة من خلال التكوين المهني وتنمية المهارات الحياتية. وشددت على أهمية الشراكة بين مختلف المتدخلين داعية إلى مزيد دعم البرامج القريبة من الشباب وإشراكهم في صياغة الحلول بما يعزز فرص إدماجهم ويحدّ من السلوكيات الخطيرة والانقطاع المبكر.