نشر مستقبل سليمان بلاغا شديد اللهجة موجها للجامعة التونسية لكرة القدم أكد فيها متابعته ببالغ القلق والاستياء استمرار حالة الصمت المريب التي يعتمدها المكتب الجامعي تجاه المراسلات الرسمية المتعددة التي وجّهها النادي بشأن ملفات جوهرية تمسّ حقوقه المشروعة ومبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المنافسة الرياضية. وأضاف البلاغ انه ورغم خطورة المسائل المطروحة وما تتضمنه من معطيات تستوجب التوضيح واتخاذ القرار، فقد اختار المكتب الجامعي سياسة التجاهل والتسويف، في سلوك لا ينسجم مع الواجبات المحمولة عليه ولا مع مبادئ الشفافية والمساءلة التي يفترض أن تحكم عمل المؤسسة المشرفة على كرة القدم التونسية. وشدد بلاغ المستقبل على أن ما يثير الاستغراب أكثر هو أنّ هذا الصمت تزامن مع امتناع غير مفهوم عن تطبيق مقتضيات قانونية وتنظيمية واضحة، كان من شأنها فرض عقوبات وإجراءات محددة على بعض الأطراف. وهو ما يخلق، موضوعياً، شبهة وجود انتقائية في تطبيق القانون ومعايير مزدوجة في التعامل مع الملفات المعروضة على أنظار الجامعة، بل ويغذّي شبهة التستّر على مخالفات كان من المفترض التعامل معها بكل حزم وشفافية وفق ما تقتضيه اللوائح المنظمة للمسابقة. وطالب المستقبل الرياضي بسليمان المكتب الجامعي بجملة من النقاط أبرزها: - الرد الفوري والرسمي والمفصل على جميع المراسلات الموجهة إليه. - كشف الأسس القانونية والموضوعية التي تم اعتمادها في معالجة الملفات محل النزاع. - التطبيق الصارم والموحد للوائح والقوانين دون محاباة أو انتقائية. - فتح جميع الملفات التي أثارت جدلاً واسعاً وتقديم التوضيحات اللازمة بشأنها. - مساءلة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته عن تعطيل تطبيق اللوائح أو الإخلال بمبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة. كما أكد المستقبل الرياضي بسليمان أنّه لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي مساس بحقوقه أو بحقوق جماهيره، وأنّه يحتفظ بحقه الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتنظيمية المتاحة للدفاع عن مصالحه المشروعة وكشف كل ما من شأنه الإضرار بمبادئ العدالة الرياضية.
نشر مستقبل سليمان بلاغا شديد اللهجة موجها للجامعة التونسية لكرة القدم أكد فيها متابعته ببالغ القلق والاستياء استمرار حالة الصمت المريب التي يعتمدها المكتب الجامعي تجاه المراسلات الرسمية المتعددة التي وجّهها النادي بشأن ملفات جوهرية تمسّ حقوقه المشروعة ومبدأ تكافؤ الفرص ونزاهة المنافسة الرياضية. وأضاف البلاغ انه ورغم خطورة المسائل المطروحة وما تتضمنه من معطيات تستوجب التوضيح واتخاذ القرار، فقد اختار المكتب الجامعي سياسة التجاهل والتسويف، في سلوك لا ينسجم مع الواجبات المحمولة عليه ولا مع مبادئ الشفافية والمساءلة التي يفترض أن تحكم عمل المؤسسة المشرفة على كرة القدم التونسية. وشدد بلاغ المستقبل على أن ما يثير الاستغراب أكثر هو أنّ هذا الصمت تزامن مع امتناع غير مفهوم عن تطبيق مقتضيات قانونية وتنظيمية واضحة، كان من شأنها فرض عقوبات وإجراءات محددة على بعض الأطراف. وهو ما يخلق، موضوعياً، شبهة وجود انتقائية في تطبيق القانون ومعايير مزدوجة في التعامل مع الملفات المعروضة على أنظار الجامعة، بل ويغذّي شبهة التستّر على مخالفات كان من المفترض التعامل معها بكل حزم وشفافية وفق ما تقتضيه اللوائح المنظمة للمسابقة. وطالب المستقبل الرياضي بسليمان المكتب الجامعي بجملة من النقاط أبرزها: - الرد الفوري والرسمي والمفصل على جميع المراسلات الموجهة إليه. - كشف الأسس القانونية والموضوعية التي تم اعتمادها في معالجة الملفات محل النزاع. - التطبيق الصارم والموحد للوائح والقوانين دون محاباة أو انتقائية. - فتح جميع الملفات التي أثارت جدلاً واسعاً وتقديم التوضيحات اللازمة بشأنها. - مساءلة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته عن تعطيل تطبيق اللوائح أو الإخلال بمبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة. كما أكد المستقبل الرياضي بسليمان أنّه لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي مساس بحقوقه أو بحقوق جماهيره، وأنّه يحتفظ بحقه الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والتنظيمية المتاحة للدفاع عن مصالحه المشروعة وكشف كل ما من شأنه الإضرار بمبادئ العدالة الرياضية.