إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

العرض ما قبل الأول للفيلم الوثائقي"بورقيبة- ديغول.. المواجهة" يوم غد السبت


 تعرض المخرجة ألفة شقرون فيلمها الوثائقي "بورقيبة – ديغول: المواجهة" في عرض ما قبل الأول، خاص بالصحفيين، يوم غد السبت، بقاعة الأفريكا بتونس العاصمة. ويعود الفيلم إلى أحداث معركة بنزرت سنة 1961.
 
 
 
ويُقدم الفيلم، تحقيقا تاريخيا يستعيد فصولا من هذا الصراع، من خلال شهادات جنود فرنسيين وتونسيين وعدد من المشاركين فيه، بعد أكثر من ستة عقود على وقوعه.
 
بعد خمس سنوات من استقلال تونس وسنة واحدة قبل استقلال الجزائر، أصبحت القاعدة البحرية الفرنسية في بنزرت، التي تتحكم في الدخول إلى مضيق صقلية، نقطة خلاف رئيسية. والرئيس الحبيب بورقيبة يطالب بإعادتها وشارل ديغول يرفض تماما.
 
يُسلّط العمل الضوء على الذاكرة التاريخية للمعركة وتعدّد الروايات بشأنها، مستحضرا المواجهة السياسية بين الحبيب بورقيبة وشارل ديغول. ففي غضون أربعة أيام، تحوّلت العمليات العسكرية الفرنسية إلى مجزرة امتدّت آثارها إلى مختلف مناطق ولاية بنزرت، التي شهدت حضورًا مكثفا للمحتجّين التونسيين والمتطوّعين غير المسلّحين والسكان المحليين.
 
ومن خلال استعادة الشهادات وفتح ملفات الماضي، يطرح الفيلم أسئلة حول المسؤولية السياسية والأخلاقية عن أحداث تلك الفترة.
 
 
العرض ما قبل الأول للفيلم الوثائقي"بورقيبة- ديغول.. المواجهة" يوم غد السبت

 تعرض المخرجة ألفة شقرون فيلمها الوثائقي "بورقيبة – ديغول: المواجهة" في عرض ما قبل الأول، خاص بالصحفيين، يوم غد السبت، بقاعة الأفريكا بتونس العاصمة. ويعود الفيلم إلى أحداث معركة بنزرت سنة 1961.
 
 
 
ويُقدم الفيلم، تحقيقا تاريخيا يستعيد فصولا من هذا الصراع، من خلال شهادات جنود فرنسيين وتونسيين وعدد من المشاركين فيه، بعد أكثر من ستة عقود على وقوعه.
 
بعد خمس سنوات من استقلال تونس وسنة واحدة قبل استقلال الجزائر، أصبحت القاعدة البحرية الفرنسية في بنزرت، التي تتحكم في الدخول إلى مضيق صقلية، نقطة خلاف رئيسية. والرئيس الحبيب بورقيبة يطالب بإعادتها وشارل ديغول يرفض تماما.
 
يُسلّط العمل الضوء على الذاكرة التاريخية للمعركة وتعدّد الروايات بشأنها، مستحضرا المواجهة السياسية بين الحبيب بورقيبة وشارل ديغول. ففي غضون أربعة أيام، تحوّلت العمليات العسكرية الفرنسية إلى مجزرة امتدّت آثارها إلى مختلف مناطق ولاية بنزرت، التي شهدت حضورًا مكثفا للمحتجّين التونسيين والمتطوّعين غير المسلّحين والسكان المحليين.
 
ومن خلال استعادة الشهادات وفتح ملفات الماضي، يطرح الفيلم أسئلة حول المسؤولية السياسية والأخلاقية عن أحداث تلك الفترة.