في إطار متابعة الاستعدادات الخاصة بتنظيم مهرجان بوقرنين الدولي والمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة، أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي على جلسة عمل بحضور السيدة المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية ببن عروس وعدد من إطارات الوزارة، خُصصت للوقوف على مدى تقدم مختلف الجوانب التنظيمية والفنية والتقنية المتعلقة بالمهرجانين.
وتناولت الجلسة أبرز الاستعدادات الجارية، بما في ذلك جاهزية الفضاءات الثقافية والأثرية والتجهيزات الفنية والتقنية، إلى جانب الترتيبات اللوجستية الضرورية لضمان تنظيم التظاهرتين في أفضل الظروف.
كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين بما يكفل حسن سير المهرجانين وتحقيق الأهداف الثقافية المرجوة منهما.
وتم التطرق أيضا إلى ملامح البرمجة الفنية، حيث شددت الوزيرة على ضرورة أن تقوم على التنوع والانفتاح على مختلف التعبيرات الإبداعية، وأن تستجيب لتطلعات الجمهور بمختلف فئاته، مع الحرص على دعم الإنتاج الثقافي التونسي والانفتاح على التجارب الفنية المتميزة، بما يعزز إشعاع المهرجانين ويكرس دورهما في تنشيط الحركة الثقافية بالجهة.
وفي جانب آخر، أكدت الوزيرة أهمية العناية المستمرة بكل من مسرح بوقرنين والموقع الأثري بأوذنة، مشددة على أن أعمال النظافة والصيانة والمحافظة على جمالية الفضاءات الثقافية والأثرية يجب أن تكون عملاً دورياً ومتواصلاً على امتداد السنة، بما يضمن الحفاظ على قيمتها التراثية والثقافية وجاهزيتها الدائمة لاحتضان مختلف الأنشطة والتظاهرات.
وفي ختام الجلسة، أكدت الوزيرة حرص الوزارة على مواصلة متابعة مختلف مراحل الإعداد للمهرجانين، بما يضمن نجاحهما ويعزز مكانتهما ضمن خارطة المهرجانات الوطنية، ويسهم في إثراء المشهد الثقافي بولاية بن عروس واستقطاب جمهور أوسع.
في إطار متابعة الاستعدادات الخاصة بتنظيم مهرجان بوقرنين الدولي والمهرجان الدولي للفنون الشعبية بأوذنة، أشرفت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي على جلسة عمل بحضور السيدة المندوبة الجهوية للشؤون الثقافية ببن عروس وعدد من إطارات الوزارة، خُصصت للوقوف على مدى تقدم مختلف الجوانب التنظيمية والفنية والتقنية المتعلقة بالمهرجانين.
وتناولت الجلسة أبرز الاستعدادات الجارية، بما في ذلك جاهزية الفضاءات الثقافية والأثرية والتجهيزات الفنية والتقنية، إلى جانب الترتيبات اللوجستية الضرورية لضمان تنظيم التظاهرتين في أفضل الظروف.
كما تم التأكيد على أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين بما يكفل حسن سير المهرجانين وتحقيق الأهداف الثقافية المرجوة منهما.
وتم التطرق أيضا إلى ملامح البرمجة الفنية، حيث شددت الوزيرة على ضرورة أن تقوم على التنوع والانفتاح على مختلف التعبيرات الإبداعية، وأن تستجيب لتطلعات الجمهور بمختلف فئاته، مع الحرص على دعم الإنتاج الثقافي التونسي والانفتاح على التجارب الفنية المتميزة، بما يعزز إشعاع المهرجانين ويكرس دورهما في تنشيط الحركة الثقافية بالجهة.
وفي جانب آخر، أكدت الوزيرة أهمية العناية المستمرة بكل من مسرح بوقرنين والموقع الأثري بأوذنة، مشددة على أن أعمال النظافة والصيانة والمحافظة على جمالية الفضاءات الثقافية والأثرية يجب أن تكون عملاً دورياً ومتواصلاً على امتداد السنة، بما يضمن الحفاظ على قيمتها التراثية والثقافية وجاهزيتها الدائمة لاحتضان مختلف الأنشطة والتظاهرات.
وفي ختام الجلسة، أكدت الوزيرة حرص الوزارة على مواصلة متابعة مختلف مراحل الإعداد للمهرجانين، بما يضمن نجاحهما ويعزز مكانتهما ضمن خارطة المهرجانات الوطنية، ويسهم في إثراء المشهد الثقافي بولاية بن عروس واستقطاب جمهور أوسع.