إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

موازين 2026 يجمع نجوم العالم في الرباط

تستعد العاصمة المغربية الرباط لاستقبال واحدة من أكبر التظاهرات الموسيقية في القارة الإفريقية، حيث تنطلق يوم الجمعة 19 جوان المقبل فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان «موازين.. إيقاعات العالم»، وسط مشاركة واسعة لنجوم الغناء والموسيقى من مختلف أنحاء العالم، وبرنامج فني متنوع. يمتد إلى غاية 27 جوان الجاري.

ويواصل المهرجان، الذي تأسس سنة 2001، ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية في إفريقيا والعالم العربي، مستقطبا سنويا مئات الآلاف من الزوار والمتابعين، فضلا عن مساهمته في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية خلال الموسم الصيفي بالمغرب.

وتشهد دورة هذا العام حضورا لافتا لنجوم الأغنية العربية، من بينهم الجزائري الشاب خالد والمصري تامر حسني واللبناني وائل كفوري والتونسي لطفي بوشناق والسورية ميادة الحناوي، إلى جانب عدد من الفنانين المغاربة، فيما تحضر الموسيقى العالمية من خلال أسماء بارزة مثل المغنية الأميركية ديون وارويك ومايسي جراي، فضلا عن نجوم الراب والبوب من أوروبا وإفريقيا والولايات المتحدة.

وتتوزع العروض الفنية على عدد من المنصات المعروفة للمهرجان، إذ تحتضن منصة النهضة حفلات نجوم الأغنية العربية، بينما يستضيف المسرح الوطني محمد الخامس عروضا موسيقية تجمع بين الطرب العربي والموسيقى العالمية. أما منصة السويسي فتواصل تقاليدها في استقطاب أبرز نجوم الموسيقى الغربية والراب، في حين تخصص منصة شاطئ سلا للفن المغربي بمختلف أنماطه وتعبيراته الشعبية والعصرية.

كما تحافظ منصة أبي رقراق على هويتها الإفريقية، من خلال استضافة نخبة من الفنانين القادمين من بلدان القارة السمراء، في تأكيد جديد على البعد الإفريقي للمهرجان ودوره في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.

ومن أبرز مستجدات هذه الدورة إضافة منصة جديدة بملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي خضع مؤخرا لأشغال تحديث وتجهيز متطورة. ويتسع الملعب لأكثر من 68 ألف متفرج، وسيحتضن حفلين ضخمين يختتمان فعاليات المهرجان، يجمع الأول الشاب خالد والدوزي، فيما يلتقي في الثاني نجم الراب الإسباني من أصول مغربية مراد مع الفنان المغربي غراندي طوطو.

ويُنتظر أن تستقطب الدورة الجديدة جمهورا غفيرا من داخل المغرب وخارجه، في ظل الزخم الفني والإعلامي الذي يرافق المهرجان سنويا، وما يوفره من فضاء للاحتفاء بالتنوع الثقافي والانفتاح على مختلف المدارس الموسيقية العالمية.

موازين 2026 يجمع نجوم العالم في الرباط

تستعد العاصمة المغربية الرباط لاستقبال واحدة من أكبر التظاهرات الموسيقية في القارة الإفريقية، حيث تنطلق يوم الجمعة 19 جوان المقبل فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان «موازين.. إيقاعات العالم»، وسط مشاركة واسعة لنجوم الغناء والموسيقى من مختلف أنحاء العالم، وبرنامج فني متنوع. يمتد إلى غاية 27 جوان الجاري.

ويواصل المهرجان، الذي تأسس سنة 2001، ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواعيد الثقافية والفنية في إفريقيا والعالم العربي، مستقطبا سنويا مئات الآلاف من الزوار والمتابعين، فضلا عن مساهمته في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية خلال الموسم الصيفي بالمغرب.

وتشهد دورة هذا العام حضورا لافتا لنجوم الأغنية العربية، من بينهم الجزائري الشاب خالد والمصري تامر حسني واللبناني وائل كفوري والتونسي لطفي بوشناق والسورية ميادة الحناوي، إلى جانب عدد من الفنانين المغاربة، فيما تحضر الموسيقى العالمية من خلال أسماء بارزة مثل المغنية الأميركية ديون وارويك ومايسي جراي، فضلا عن نجوم الراب والبوب من أوروبا وإفريقيا والولايات المتحدة.

وتتوزع العروض الفنية على عدد من المنصات المعروفة للمهرجان، إذ تحتضن منصة النهضة حفلات نجوم الأغنية العربية، بينما يستضيف المسرح الوطني محمد الخامس عروضا موسيقية تجمع بين الطرب العربي والموسيقى العالمية. أما منصة السويسي فتواصل تقاليدها في استقطاب أبرز نجوم الموسيقى الغربية والراب، في حين تخصص منصة شاطئ سلا للفن المغربي بمختلف أنماطه وتعبيراته الشعبية والعصرية.

كما تحافظ منصة أبي رقراق على هويتها الإفريقية، من خلال استضافة نخبة من الفنانين القادمين من بلدان القارة السمراء، في تأكيد جديد على البعد الإفريقي للمهرجان ودوره في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.

ومن أبرز مستجدات هذه الدورة إضافة منصة جديدة بملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي خضع مؤخرا لأشغال تحديث وتجهيز متطورة. ويتسع الملعب لأكثر من 68 ألف متفرج، وسيحتضن حفلين ضخمين يختتمان فعاليات المهرجان، يجمع الأول الشاب خالد والدوزي، فيما يلتقي في الثاني نجم الراب الإسباني من أصول مغربية مراد مع الفنان المغربي غراندي طوطو.

ويُنتظر أن تستقطب الدورة الجديدة جمهورا غفيرا من داخل المغرب وخارجه، في ظل الزخم الفني والإعلامي الذي يرافق المهرجان سنويا، وما يوفره من فضاء للاحتفاء بالتنوع الثقافي والانفتاح على مختلف المدارس الموسيقية العالمية.