انطلقت مساء اليوم بقاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي فعاليات الدورة التأسيسية من تظاهرة "بالمسرح... أكون" وتتواصل إلى غاية يوم الأحد 17 ماي 2026 لتقدم لجمهور الفن الرابع خمسة عروض مسرحية تندرج ضمن فئة المسرح الإدماجي.
وفي تقديمها لهذه التظاهرة التي تنتظم ببادرة من مسرح أوبرا تونس- قطب المسرح والفنون الركحية، أشارت مديرة القطب جميلة الشيحي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إلى أن فكرة تنظيم هذا المهرجان كانت حلما سعى القائمون على قطب المسرح والفنون الركحية إلى تحقيقه منذ السنة الماضية، وجاءت فكرة تنظيم المهرجان من منطلق الحرص على خلق مساحة خاصة لحاملي وحاملات الإعلاقة من المولعين بالمسرح، لتقديم أعمالهم للجمهور العريض، إذ سيكون المهرجان محطة ثقافية قارة في شهر ماي لفسح مجال أمامهم للتعبير والإبداع، يتم فيه عرض أعمالهم الإبداعية التي يشتغلون عليها طيلة السنة ، خاصة وأن قطب المسرح والفنون الركحية ينظم سنويا عددا هاما من التظاهرات التي تقدم مختلف التعبيرات المسرحية من انتاج محترفين وهواة لمصافحة الجمهور.
وحول كيفية اختيار العروض المقدمة في هذه الدورة، بينت الشيحي في تصريحها لـ"وات"، أنهم اتصلوا مباشرة بعدد من الجمعيات التي تهتم بالمسرح الادماجي وتعمل مع أشخاص حاملي إعاقات، في مختلف ولايات الجمهورية، وقد قدموا ملفات تتضمن مختلف الجوانب الفنية والتقنية للعروض وتم على هذا الأساس اختيار العروض الخمسة المُبرمجة، ونظرا لعدم احتواء ملفات التقديم على تسجيلات للعروض بسبب افتقار هذه الجمعيات للموارد اللازمة للتصوير ارتأى القائمون على التظاهرة تصوير مختلف العروض وتسليم تسجيلاتها لأصحابها كوثيقة فنية مسرحية متميزة تُوثق مشاركتهم.
وبخصوص اختيار قاعة المبدعين الشبان لاحتضان العروض، عبرت جميلة الشيحي عن أن هذا الاختيار جاء نتيجة لما تحمله القاعة من رمزية نظرا لاستقبالها في أغلب عروضها الابداعات الشبابية وأيضا لكونها قادرة على استقبال حاملي مختلف الإعاقات دون أي صعوبات، مع الإشارة إلى الحرص التام على استقبال المشاركين في هذه التظاهرة وفقا لمعايير الجودة نفسها التي يتم من خلالها استقبال المحترفين في المسرح.
وفي إجابتها عن سؤال "وات" حول إمكانية تخصيص حيز لهذه الفئة الإجتماعية للانتفاع بالورشات التكوينية التي ينظمها القطب، أشارت جميلة الشيحي إلى أنه سيتم تنظيم ورشة تكوينية خاصة بحاملي وحاملات الإعاقة تراعي خصوصياتهم بطريقة حرفية ومهنية وستكون الدورة التأسيسية من المهرجان محطة أولى لفهم خصوصيات هذه الفئة واحتياجاتها وشروط التكوين التي يجب أن تتوفر حتى يتم مراعاتها في الورشة التكوينية التي يعتزمون القائمون على التظاهرة تنظيمها خلال الدورة القادمة.
وافتتحت عروض هذا المهرجان الذي يراوح بين الفني والإنساني بمسرحية "لوحة" من إنتاج شركة الستار الأحمر للإنتاج والتوزيع بتونس، وأداء كل من نجوى ميلاد وفاضل النفاتي، وهي مسرحية تقدم قصة ثنائي جمعتهما الحياة يبحث كل منها عن ملاذ من التجارب القاسية التي عاشها كالفقد والتخلي، وتنتهي قصتهما بالفراق حين يكتشف كل منهما الغاية الأصلية التي جعلت الأخر يقيم علاقة معه وبين الرغبة في الاستغلال والكذب الذي تقوم عليه العلاقة تضيع المشاعر الانسانية وتبرز الإعاقة البصرية كعامل معزز للاستغلال ومحاولة الإيهام بالحب.
ورواحت المسرحية بين أداء الأبطال وبين مسرح العرائس وتقوم على عدد من المؤثرات الصوتية التي تضفي بعدا جماليا على العرض.
وتتواصل فعاليات الدورة بعدد من العروض التي تنطلق يوميا على الساعة السادسة والنصف مساء بمعدل عرض كل ليلة، عدا اليوم الختامي الأحد الذي تنطلق عروضه على الساعة الخامسة والنصف ويقدم للجمهور عرضين مسرحيين.
المصدر: وات
انطلقت مساء اليوم بقاعة المبدعين الشبان بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي فعاليات الدورة التأسيسية من تظاهرة "بالمسرح... أكون" وتتواصل إلى غاية يوم الأحد 17 ماي 2026 لتقدم لجمهور الفن الرابع خمسة عروض مسرحية تندرج ضمن فئة المسرح الإدماجي.
وفي تقديمها لهذه التظاهرة التي تنتظم ببادرة من مسرح أوبرا تونس- قطب المسرح والفنون الركحية، أشارت مديرة القطب جميلة الشيحي في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، إلى أن فكرة تنظيم هذا المهرجان كانت حلما سعى القائمون على قطب المسرح والفنون الركحية إلى تحقيقه منذ السنة الماضية، وجاءت فكرة تنظيم المهرجان من منطلق الحرص على خلق مساحة خاصة لحاملي وحاملات الإعلاقة من المولعين بالمسرح، لتقديم أعمالهم للجمهور العريض، إذ سيكون المهرجان محطة ثقافية قارة في شهر ماي لفسح مجال أمامهم للتعبير والإبداع، يتم فيه عرض أعمالهم الإبداعية التي يشتغلون عليها طيلة السنة ، خاصة وأن قطب المسرح والفنون الركحية ينظم سنويا عددا هاما من التظاهرات التي تقدم مختلف التعبيرات المسرحية من انتاج محترفين وهواة لمصافحة الجمهور.
وحول كيفية اختيار العروض المقدمة في هذه الدورة، بينت الشيحي في تصريحها لـ"وات"، أنهم اتصلوا مباشرة بعدد من الجمعيات التي تهتم بالمسرح الادماجي وتعمل مع أشخاص حاملي إعاقات، في مختلف ولايات الجمهورية، وقد قدموا ملفات تتضمن مختلف الجوانب الفنية والتقنية للعروض وتم على هذا الأساس اختيار العروض الخمسة المُبرمجة، ونظرا لعدم احتواء ملفات التقديم على تسجيلات للعروض بسبب افتقار هذه الجمعيات للموارد اللازمة للتصوير ارتأى القائمون على التظاهرة تصوير مختلف العروض وتسليم تسجيلاتها لأصحابها كوثيقة فنية مسرحية متميزة تُوثق مشاركتهم.
وبخصوص اختيار قاعة المبدعين الشبان لاحتضان العروض، عبرت جميلة الشيحي عن أن هذا الاختيار جاء نتيجة لما تحمله القاعة من رمزية نظرا لاستقبالها في أغلب عروضها الابداعات الشبابية وأيضا لكونها قادرة على استقبال حاملي مختلف الإعاقات دون أي صعوبات، مع الإشارة إلى الحرص التام على استقبال المشاركين في هذه التظاهرة وفقا لمعايير الجودة نفسها التي يتم من خلالها استقبال المحترفين في المسرح.
وفي إجابتها عن سؤال "وات" حول إمكانية تخصيص حيز لهذه الفئة الإجتماعية للانتفاع بالورشات التكوينية التي ينظمها القطب، أشارت جميلة الشيحي إلى أنه سيتم تنظيم ورشة تكوينية خاصة بحاملي وحاملات الإعاقة تراعي خصوصياتهم بطريقة حرفية ومهنية وستكون الدورة التأسيسية من المهرجان محطة أولى لفهم خصوصيات هذه الفئة واحتياجاتها وشروط التكوين التي يجب أن تتوفر حتى يتم مراعاتها في الورشة التكوينية التي يعتزمون القائمون على التظاهرة تنظيمها خلال الدورة القادمة.
وافتتحت عروض هذا المهرجان الذي يراوح بين الفني والإنساني بمسرحية "لوحة" من إنتاج شركة الستار الأحمر للإنتاج والتوزيع بتونس، وأداء كل من نجوى ميلاد وفاضل النفاتي، وهي مسرحية تقدم قصة ثنائي جمعتهما الحياة يبحث كل منها عن ملاذ من التجارب القاسية التي عاشها كالفقد والتخلي، وتنتهي قصتهما بالفراق حين يكتشف كل منهما الغاية الأصلية التي جعلت الأخر يقيم علاقة معه وبين الرغبة في الاستغلال والكذب الذي تقوم عليه العلاقة تضيع المشاعر الانسانية وتبرز الإعاقة البصرية كعامل معزز للاستغلال ومحاولة الإيهام بالحب.
ورواحت المسرحية بين أداء الأبطال وبين مسرح العرائس وتقوم على عدد من المؤثرات الصوتية التي تضفي بعدا جماليا على العرض.
وتتواصل فعاليات الدورة بعدد من العروض التي تنطلق يوميا على الساعة السادسة والنصف مساء بمعدل عرض كل ليلة، عدا اليوم الختامي الأحد الذي تنطلق عروضه على الساعة الخامسة والنصف ويقدم للجمهور عرضين مسرحيين.