تستعدّ العاصمة الروحية للمملكة المغربية، مدينة فاس، لاستقبال الدورة التاسعة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، المنتظر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 7 جوان المقبل، في دورة تحمل طابعا احتفاليا خاصا بـ"المعلمين" الذين شكلوا عبر التاريخ ركائز الذاكرة العمرانية والروحية للمدينة العتيقة، وحافظوا على إرثها الحرفي الأصيل.
واختارت الجهة المشرفة على تنظيم المهرجان، شعار "فاس والمعلمين.. حماة التراث" ليكون عنوان هذه الدورة، في خطوة تهدف إلى إبراز الدور المحوري الذي يضطلع به الحرفيون التقليديون في صون الهوية الثقافية والمعمارية للمدينة، وتثمين مساهماتهم في تشييد المعالم التاريخية والمحافظة على الصناعات التقليدية ونقل أسرارها للأجيال المتعاقبة، فضلا عن إبراز البعد الإنساني والاجتماعي والروحي المرتبط بهذه المهن العريقة.
ووفق بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، فإن دورة هذه السنة ستجمع بين الأبعاد التراثية والفنية والروحية من خلال برنامج غني يضم عروضا موسيقية وندوات فكرية وأنشطة ثقافية متنوعة، إضافة إلى الاحتفاء بالحضور النسائي في الموسيقى الروحية العالمية، وإحياء أمسيات السماع الصوفي التي تعد من أبرز الفقرات الرمزية للمهرجان.
وبحسب الخطوط العريضة للبرنامج، ستحتضن مجموعة من الفضاءات التاريخية والطبيعية داخل المدينة العتيقة وحدائقها فعاليات هذه التظاهرة، عبر سهرات فنية كبرى وعروض شعرية صباحية، إلى جانب ليالٍ صوفية تمتد حتى ساعات متأخرة، بما يعكس الطابع الروحي والفني الذي طبع المهرجان منذ انطلاقته.
ويواصل مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي تأسس سنة 1994 قبل إطلاق "منتدى فاس" سنة 2001، تعزيز حضوره كأحد أبرز المواعيد الثقافية الدولية الداعية إلى الحوار بين الحضارات ونشر قيم التسامح والتعايش، وهو المسار الذي حظي باعتراف دولي من طرف منظمة الأمم المتحدة باعتباره من التظاهرات الثقافية المساهمة في التقارب بين الشعوب والثقافات.
تستعدّ العاصمة الروحية للمملكة المغربية، مدينة فاس، لاستقبال الدورة التاسعة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، المنتظر تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 7 جوان المقبل، في دورة تحمل طابعا احتفاليا خاصا بـ"المعلمين" الذين شكلوا عبر التاريخ ركائز الذاكرة العمرانية والروحية للمدينة العتيقة، وحافظوا على إرثها الحرفي الأصيل.
واختارت الجهة المشرفة على تنظيم المهرجان، شعار "فاس والمعلمين.. حماة التراث" ليكون عنوان هذه الدورة، في خطوة تهدف إلى إبراز الدور المحوري الذي يضطلع به الحرفيون التقليديون في صون الهوية الثقافية والمعمارية للمدينة، وتثمين مساهماتهم في تشييد المعالم التاريخية والمحافظة على الصناعات التقليدية ونقل أسرارها للأجيال المتعاقبة، فضلا عن إبراز البعد الإنساني والاجتماعي والروحي المرتبط بهذه المهن العريقة.
ووفق بلاغ صادر عن الجهة المنظمة، فإن دورة هذه السنة ستجمع بين الأبعاد التراثية والفنية والروحية من خلال برنامج غني يضم عروضا موسيقية وندوات فكرية وأنشطة ثقافية متنوعة، إضافة إلى الاحتفاء بالحضور النسائي في الموسيقى الروحية العالمية، وإحياء أمسيات السماع الصوفي التي تعد من أبرز الفقرات الرمزية للمهرجان.
وبحسب الخطوط العريضة للبرنامج، ستحتضن مجموعة من الفضاءات التاريخية والطبيعية داخل المدينة العتيقة وحدائقها فعاليات هذه التظاهرة، عبر سهرات فنية كبرى وعروض شعرية صباحية، إلى جانب ليالٍ صوفية تمتد حتى ساعات متأخرة، بما يعكس الطابع الروحي والفني الذي طبع المهرجان منذ انطلاقته.
ويواصل مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة، الذي تأسس سنة 1994 قبل إطلاق "منتدى فاس" سنة 2001، تعزيز حضوره كأحد أبرز المواعيد الثقافية الدولية الداعية إلى الحوار بين الحضارات ونشر قيم التسامح والتعايش، وهو المسار الذي حظي باعتراف دولي من طرف منظمة الأمم المتحدة باعتباره من التظاهرات الثقافية المساهمة في التقارب بين الشعوب والثقافات.