إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

افتتاح بينالي البندقية 2026 وسط إجراءات أمنية وتغييرات استثنائية في تنظيم الحدث

افتتحت اليوم السبت فعاليات الدورة الحادية والستين من بينالي البندقية الدولي للفنون، في أجواء متوترة فرضتها الاحتجاجات السياسية والانقسامات الحادة التي خيمت على واحد من أبرز وأعرق المواعيد الفنية في العالم.
وشهدت مدينة البندقية خلال الساعات الماضية انتشاراً أمنياً مكثفاً، بعد خروج آلاف المتظاهرين الرافضين لمشاركة إسرائيل في التظاهرة الفنية، ما حوّل محيط المعارض التاريخية إلى ساحة للنقاشات والصدامات السياسية، في مشهد يعكس تزايد تداخل الفن مع القضايا الجيوسياسية الراهنة.
وتزامنت هذه التطورات مع أزمة تنظيمية غير مسبوقة في تاريخ البينالي الممتد منذ عام 1895، بعدما أعلنت لجنة التحكيم استقالتها الجماعية احتجاجاً على طريقة إدارة ملفي المشاركة الروسية والإسرائيلية، الأمر الذي دفع إدارة الحدث إلى إلغاء حفل الافتتاح الرسمي وتأجيل مراسم توزيع جوائز “الأسد الذهبي”، إحدى أرفع الجوائز الفنية العالمية.
وفي خطوة استثنائية، قررت إدارة البينالي اعتماد صيغة جديدة لاختيار الفائزين، تقوم على تصويت الجمهور بدلاً من لجنة التحكيم المستقيلة، على أن يتم الإعلان عن النتائج مع اختتام التظاهرة في نوفمبر المقبل، في محاولة لاحتواء الأزمة واستعادة ثقة المشاركين والرأي العام الثقافي.
ورغم أجواء الانقسام والاحتقان، يواصل بينالي البندقية الدولي للفنون استقبال الفنانين والزوار من مختلف أنحاء العالم حتى 22 نوفمبر المقبل، محافظاً على مكانته إلى جانب دوكومنتا كأحد أهم الأحداث التي ترسم ملامح الفن المعاصر عالمياً، وإن بدا هذا العام أكثر التصاقاً بتوترات الواقع وتحولاته السياسية.

افتتاح بينالي البندقية 2026 وسط إجراءات أمنية وتغييرات استثنائية في تنظيم الحدث

افتتحت اليوم السبت فعاليات الدورة الحادية والستين من بينالي البندقية الدولي للفنون، في أجواء متوترة فرضتها الاحتجاجات السياسية والانقسامات الحادة التي خيمت على واحد من أبرز وأعرق المواعيد الفنية في العالم.
وشهدت مدينة البندقية خلال الساعات الماضية انتشاراً أمنياً مكثفاً، بعد خروج آلاف المتظاهرين الرافضين لمشاركة إسرائيل في التظاهرة الفنية، ما حوّل محيط المعارض التاريخية إلى ساحة للنقاشات والصدامات السياسية، في مشهد يعكس تزايد تداخل الفن مع القضايا الجيوسياسية الراهنة.
وتزامنت هذه التطورات مع أزمة تنظيمية غير مسبوقة في تاريخ البينالي الممتد منذ عام 1895، بعدما أعلنت لجنة التحكيم استقالتها الجماعية احتجاجاً على طريقة إدارة ملفي المشاركة الروسية والإسرائيلية، الأمر الذي دفع إدارة الحدث إلى إلغاء حفل الافتتاح الرسمي وتأجيل مراسم توزيع جوائز “الأسد الذهبي”، إحدى أرفع الجوائز الفنية العالمية.
وفي خطوة استثنائية، قررت إدارة البينالي اعتماد صيغة جديدة لاختيار الفائزين، تقوم على تصويت الجمهور بدلاً من لجنة التحكيم المستقيلة، على أن يتم الإعلان عن النتائج مع اختتام التظاهرة في نوفمبر المقبل، في محاولة لاحتواء الأزمة واستعادة ثقة المشاركين والرأي العام الثقافي.
ورغم أجواء الانقسام والاحتقان، يواصل بينالي البندقية الدولي للفنون استقبال الفنانين والزوار من مختلف أنحاء العالم حتى 22 نوفمبر المقبل، محافظاً على مكانته إلى جانب دوكومنتا كأحد أهم الأحداث التي ترسم ملامح الفن المعاصر عالمياً، وإن بدا هذا العام أكثر التصاقاً بتوترات الواقع وتحولاته السياسية.