إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

عبد الحميد بوشناق.. من رحم الإخراج إلى ممثل يُجيد وجع الأدوار المركّبة

✓ تتويجات منصفة من الإذاعة الوطنية تكرّس تألق أبطال الدراما التونسية

أسدلت مسابقة الإذاعة الوطنية لأفضل الأعمال الدرامية الرمضانية 2026 الستار على موسم حافل، خلال سهرة احتضنها أمس بهو مؤسسة الإذاعة التونسية، بحضور أبرز صناع الدراما ولجنة تحكيم مختصة. وقد تنافست 14 عملا على 17 جائزة، في دورة اتسمت بتنوع الإنتاجات وقوة التنافس.

هيمن مسلسل "المطبعة" للمخرج مهدي الهميلي على أغلب الجوائز، متوجا بلقب أفضل مسلسل، إضافة إلى جوائز الإخراج والسيناريو، إلى جانب عدد هام من الجوائز التقنية (المونتاج، الديكور، الصوت، الملابس، وغيرها)، ما يؤكد تميزه الفني على مختلف المستويات.
على مستوى التمثيل، تقاسمت الأضواء عدة أسماء، حيث تُوّج يونس الفارحي عن دوره في "المطبعة" ومحمد مراد عن خطيفة" بجائزة أفضل ممثل، فيما عادت جائزة أفضل ممثلة إلى لمياء العمري. كما برزت آية بلاغة في دور ثان مميز ضمن "خطيفة".

لكن من بين أبرز مفاجآت الدورة، كان تألق عبد الحميد بوشناق، الذي حصد جائزة أفضل دور ثان رجالي عن شخصية "الطاهر" في "المطبعة"..
 بوشناق، المعروف أساسا كمخرج شاب، وجد في هذا العمل فرصة مختلفة منحه إياها مهدي الهميلي، ليخوض تجربة التمثيل من زاوية جديدة.
وقد نجح في تقمّص شخصية مركّبة لرجل يعاني من اضطراب نفسي حاد (سكيزوفرينيا) مقدّما أداء اتسم بالعمق والصدق، ومبرزا قدرة لافتة على التحوّل من خلف الكاميرا إلى أمامها. هذا التتويج لا يكرّس فقط أداءه في هذا الدور، بل يفتح أمامه آفاقا أوسع في الدراما التونسية كممثل قادر على نحت أدوار معقّدة وحساسة.

في المقابل، نال مسلسل "حياة" نصيبا من التتويج، خاصة في الموسيقى والصورة، إضافة إلى جائزة العمل الذي يقدم صورة إيجابية للمرأة، ما يعكس تنوع الرهانات الفنية في دراما رمضان 2026.

وليد عبد اللاوي

عبد الحميد بوشناق.. من رحم الإخراج إلى ممثل يُجيد وجع الأدوار المركّبة

✓ تتويجات منصفة من الإذاعة الوطنية تكرّس تألق أبطال الدراما التونسية

أسدلت مسابقة الإذاعة الوطنية لأفضل الأعمال الدرامية الرمضانية 2026 الستار على موسم حافل، خلال سهرة احتضنها أمس بهو مؤسسة الإذاعة التونسية، بحضور أبرز صناع الدراما ولجنة تحكيم مختصة. وقد تنافست 14 عملا على 17 جائزة، في دورة اتسمت بتنوع الإنتاجات وقوة التنافس.

هيمن مسلسل "المطبعة" للمخرج مهدي الهميلي على أغلب الجوائز، متوجا بلقب أفضل مسلسل، إضافة إلى جوائز الإخراج والسيناريو، إلى جانب عدد هام من الجوائز التقنية (المونتاج، الديكور، الصوت، الملابس، وغيرها)، ما يؤكد تميزه الفني على مختلف المستويات.
على مستوى التمثيل، تقاسمت الأضواء عدة أسماء، حيث تُوّج يونس الفارحي عن دوره في "المطبعة" ومحمد مراد عن خطيفة" بجائزة أفضل ممثل، فيما عادت جائزة أفضل ممثلة إلى لمياء العمري. كما برزت آية بلاغة في دور ثان مميز ضمن "خطيفة".

لكن من بين أبرز مفاجآت الدورة، كان تألق عبد الحميد بوشناق، الذي حصد جائزة أفضل دور ثان رجالي عن شخصية "الطاهر" في "المطبعة"..
 بوشناق، المعروف أساسا كمخرج شاب، وجد في هذا العمل فرصة مختلفة منحه إياها مهدي الهميلي، ليخوض تجربة التمثيل من زاوية جديدة.
وقد نجح في تقمّص شخصية مركّبة لرجل يعاني من اضطراب نفسي حاد (سكيزوفرينيا) مقدّما أداء اتسم بالعمق والصدق، ومبرزا قدرة لافتة على التحوّل من خلف الكاميرا إلى أمامها. هذا التتويج لا يكرّس فقط أداءه في هذا الدور، بل يفتح أمامه آفاقا أوسع في الدراما التونسية كممثل قادر على نحت أدوار معقّدة وحساسة.

في المقابل، نال مسلسل "حياة" نصيبا من التتويج، خاصة في الموسيقى والصورة، إضافة إلى جائزة العمل الذي يقدم صورة إيجابية للمرأة، ما يعكس تنوع الرهانات الفنية في دراما رمضان 2026.

وليد عبد اللاوي