إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

معرض تونس الدولي للكتاب.. باعثون شبان يؤثثون جناح وزارة تكنولوجيات الاتصال بمشاريع لرقمنة المواد التعليمية

تتواصل فعاليات معرض تونس للكتاب في دورته الأربعين، ويتواصل معها الإقبال على عدة اجنحة للعارضين ودور النشر والمراكز الثقافية وكذلك الأجنحة المخصصة لعدد من الوزارات على غرار وزارة التربية والشؤون الثقافية ووزارة تكنولوجيات الاتصال.

وانت تتجول بين الأجنحة المخصصة للعرض يجلب انتباهك ما يشهده المعرض من تواجد عدد من الباعثين الشبان في شتى المجالات ذات العلاقة بالكتاب والنشر والتوزيع على غرار النجاح المخصص لوزارة تكنولوجيات الاتصال، حيث تواجد عدد من الشباب المتقد حيوية والساعي لإيجاد موطئ قدم له في عالم المعرفة والمعلومات تحت إشراف سنية غرس الله المكلفة بوزارة تكنولوجيات الاتصال، والتي صرحت بان هذا الجناح يضم أكثر من 12 شركة ناشئة تقدم لرواد المعرض الدولي للكتاب عصارة مجهوداتهم في شكل حلول رقمية لها علاقة مباشرة وغير مباشرة بهذا الحدث السنوي ولها علاقة مباشرة أيضا بالمعرفة والتعليم وذلك في شكل العاب تثقيفية وتمارين ودروس تعليمية.

وفي خصوص تأثير مثل هذه المشاريع الرقمية على علاقة الطفل بالكتاب الورقي اكدت غرس الله ان ذلك لن يؤثر على هذه العلاقة حيث أن كل هذه المشاريع هي بمثابة منصات وحلول رقمية موجهة اساسا للأطفال معدل اعمارهم بين الاربع سنوات الى 14سنة، كما لدى هذه الشركات الناشئة حلولا رقمية لفئة عمرية بدء بالاربع سنوات إلى حدود 17سنة بالإضافة لحلول لكافة الفئات العمرية.

وفي خصوص الإقبال على هذه المشاريع، اعتبرت غرس الله ان الجناح شهد إقبالا كبيرا خاصة مع حلول الرحلات المنظمة من طرف وزارة التربية وكذلك من طرف مسؤولي محاضن المؤسسات ومهنيين ومربين حيث يقع استقبالهم من طرف 12 باعثا من الباعثين الشبان مضيفة بالقول:"ما يجلب الانتباه حقا أن الزائرين لهذا الجناح لا يجدون رفوفا وكتبا ومنشورات بل يجدون ما توفره التكنولوجيا من إبداع وتطور وحداثة حيث لا غرابة في سير هذا التطور التكنولوجي بالتوازي مع عدة مجالات مع الثقافة والتربية والصحة، ومع ذلك لا يزال الكتاب الورقي يحظى بأهمية لدى التونسي لكن لا يمنع ذلك من مواكبة التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم.

رقمنة الدروس التعليمية والمؤسسات التربوية 

حديثنا مع الباعث الشاب يوسف علمية جاء في سياق التعريف بمشروعه الرقمي والموجه لفائدة التلاميذ والمربين حيث اكد ان هذه المنصات موجهة بالأساس لفائدة التلميذ والمربي وكذلك الأولياء وهي في شكل محتوى رقمي مواكب لمحتويات البرامج الرسمية لوزارة التربية.

  وأضاف أن التلميذ المتلقي لهذه البرامج يجد تقييما حينيا لما انجزه من تمارين كما يمكن المربي من تحديد الصعوبات التي يواجهها التلميذ ليتسنى له في الأخير من وضع اليات الدعم والعلاج، وتابع بالقول:"نحن وضعنا جملة من الأنشطة التعليمية باسلوب متطور حيث اعتمدنا في ذلك بيداغوجيا الخطأ. اما الشريحة المستهدفة فكانت لجميع التلاميذ من مختلف المستويات.

منصات رقمية لتطوير المؤسسات التربوية 

مروى المهذبي باعثة شابة وجدناها برفقة مجموعة اخرى بجناح وزارة تكنولوجيات الاتصال بالمعرض الدولي للكتاب تحدث عن مشروعها الذي خصصته لرقمنة المؤسسات التربوية وذلك من أجل مساعدة الاداريين والمربين والمتعلمين واصحاب المؤسسات التربوية وكذلك الأولياء. 

منصة تهتم بتسجيل كل البيانات والمعطيات الخاصة بتلك المؤسسة التربوية وتحليلها في الوقت ذاته مع احترام كل المعطيات الشخصية لكل مكونات المنصة.

وفي خصوص تعامل شركتها الناشئة مع المعنيين بهذا الانجاز قالت :"اخترنا العمل مع مؤسسات تربوية منتصبة ببلادنا ليكون لها قاعدة بيانات تساعد مسؤوليها الاداريين على التعامل بشكل دقيق مع منظوريهم وحسن التخطيط بالإضافة لمرافقة هذه المؤسسات التربوية رقميا لتطوير ادائها ."

وفي خصوص تعامل شركتها مع مختلف المؤسسات التربوية اكدت مروى المهذبي انها في انتظار تعاون المدارس العمومية لتوفير خدمات رقمية أفضل خاصة وأن الشركة تجد اليوم إقبالا من المؤسسات التربوية الخاصة، وأن يكون هذا التعامل مع المدارس العمومية بشكل مجاني حتى يتطور اداء المديرين بهذه المدارس.

آلة طباعة خاصة بالمكفوفين

 منتصر موسى، باعث شاب نجح في اختراع الة طباعة هي الاولى من نوعها وهي ذات خصوصية فريدة من نوعها، آلة طباعة يستفيد منها التلاميذ والطلبة المكفوفين وكذلك الاساتذة والأولياء.

 وأكد أن هذه الآلة متطورة وقد تم صنعها بشكل يجعلها في خدمة المستفيدين بها وهي منتوج تونسي100 % وهي في متناول التلاميذ والطلبة باعتبار سعرها المدروس.

وفي خصوص مدى انتشار وتسويق هذا المنتوج، أكد أن السوق التونسية هي التي يتم بها تسويق هذا المنتوج في انتظار أن يصبح منتشرا بعدد من دول المغرب العربي ولم لا بعدد من دول افريقيا.. 

غرسل بن عبد العفو

معرض تونس الدولي للكتاب.. باعثون شبان يؤثثون جناح وزارة تكنولوجيات الاتصال بمشاريع لرقمنة المواد التعليمية

تتواصل فعاليات معرض تونس للكتاب في دورته الأربعين، ويتواصل معها الإقبال على عدة اجنحة للعارضين ودور النشر والمراكز الثقافية وكذلك الأجنحة المخصصة لعدد من الوزارات على غرار وزارة التربية والشؤون الثقافية ووزارة تكنولوجيات الاتصال.

وانت تتجول بين الأجنحة المخصصة للعرض يجلب انتباهك ما يشهده المعرض من تواجد عدد من الباعثين الشبان في شتى المجالات ذات العلاقة بالكتاب والنشر والتوزيع على غرار النجاح المخصص لوزارة تكنولوجيات الاتصال، حيث تواجد عدد من الشباب المتقد حيوية والساعي لإيجاد موطئ قدم له في عالم المعرفة والمعلومات تحت إشراف سنية غرس الله المكلفة بوزارة تكنولوجيات الاتصال، والتي صرحت بان هذا الجناح يضم أكثر من 12 شركة ناشئة تقدم لرواد المعرض الدولي للكتاب عصارة مجهوداتهم في شكل حلول رقمية لها علاقة مباشرة وغير مباشرة بهذا الحدث السنوي ولها علاقة مباشرة أيضا بالمعرفة والتعليم وذلك في شكل العاب تثقيفية وتمارين ودروس تعليمية.

وفي خصوص تأثير مثل هذه المشاريع الرقمية على علاقة الطفل بالكتاب الورقي اكدت غرس الله ان ذلك لن يؤثر على هذه العلاقة حيث أن كل هذه المشاريع هي بمثابة منصات وحلول رقمية موجهة اساسا للأطفال معدل اعمارهم بين الاربع سنوات الى 14سنة، كما لدى هذه الشركات الناشئة حلولا رقمية لفئة عمرية بدء بالاربع سنوات إلى حدود 17سنة بالإضافة لحلول لكافة الفئات العمرية.

وفي خصوص الإقبال على هذه المشاريع، اعتبرت غرس الله ان الجناح شهد إقبالا كبيرا خاصة مع حلول الرحلات المنظمة من طرف وزارة التربية وكذلك من طرف مسؤولي محاضن المؤسسات ومهنيين ومربين حيث يقع استقبالهم من طرف 12 باعثا من الباعثين الشبان مضيفة بالقول:"ما يجلب الانتباه حقا أن الزائرين لهذا الجناح لا يجدون رفوفا وكتبا ومنشورات بل يجدون ما توفره التكنولوجيا من إبداع وتطور وحداثة حيث لا غرابة في سير هذا التطور التكنولوجي بالتوازي مع عدة مجالات مع الثقافة والتربية والصحة، ومع ذلك لا يزال الكتاب الورقي يحظى بأهمية لدى التونسي لكن لا يمنع ذلك من مواكبة التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم.

رقمنة الدروس التعليمية والمؤسسات التربوية 

حديثنا مع الباعث الشاب يوسف علمية جاء في سياق التعريف بمشروعه الرقمي والموجه لفائدة التلاميذ والمربين حيث اكد ان هذه المنصات موجهة بالأساس لفائدة التلميذ والمربي وكذلك الأولياء وهي في شكل محتوى رقمي مواكب لمحتويات البرامج الرسمية لوزارة التربية.

  وأضاف أن التلميذ المتلقي لهذه البرامج يجد تقييما حينيا لما انجزه من تمارين كما يمكن المربي من تحديد الصعوبات التي يواجهها التلميذ ليتسنى له في الأخير من وضع اليات الدعم والعلاج، وتابع بالقول:"نحن وضعنا جملة من الأنشطة التعليمية باسلوب متطور حيث اعتمدنا في ذلك بيداغوجيا الخطأ. اما الشريحة المستهدفة فكانت لجميع التلاميذ من مختلف المستويات.

منصات رقمية لتطوير المؤسسات التربوية 

مروى المهذبي باعثة شابة وجدناها برفقة مجموعة اخرى بجناح وزارة تكنولوجيات الاتصال بالمعرض الدولي للكتاب تحدث عن مشروعها الذي خصصته لرقمنة المؤسسات التربوية وذلك من أجل مساعدة الاداريين والمربين والمتعلمين واصحاب المؤسسات التربوية وكذلك الأولياء. 

منصة تهتم بتسجيل كل البيانات والمعطيات الخاصة بتلك المؤسسة التربوية وتحليلها في الوقت ذاته مع احترام كل المعطيات الشخصية لكل مكونات المنصة.

وفي خصوص تعامل شركتها الناشئة مع المعنيين بهذا الانجاز قالت :"اخترنا العمل مع مؤسسات تربوية منتصبة ببلادنا ليكون لها قاعدة بيانات تساعد مسؤوليها الاداريين على التعامل بشكل دقيق مع منظوريهم وحسن التخطيط بالإضافة لمرافقة هذه المؤسسات التربوية رقميا لتطوير ادائها ."

وفي خصوص تعامل شركتها مع مختلف المؤسسات التربوية اكدت مروى المهذبي انها في انتظار تعاون المدارس العمومية لتوفير خدمات رقمية أفضل خاصة وأن الشركة تجد اليوم إقبالا من المؤسسات التربوية الخاصة، وأن يكون هذا التعامل مع المدارس العمومية بشكل مجاني حتى يتطور اداء المديرين بهذه المدارس.

آلة طباعة خاصة بالمكفوفين

 منتصر موسى، باعث شاب نجح في اختراع الة طباعة هي الاولى من نوعها وهي ذات خصوصية فريدة من نوعها، آلة طباعة يستفيد منها التلاميذ والطلبة المكفوفين وكذلك الاساتذة والأولياء.

 وأكد أن هذه الآلة متطورة وقد تم صنعها بشكل يجعلها في خدمة المستفيدين بها وهي منتوج تونسي100 % وهي في متناول التلاميذ والطلبة باعتبار سعرها المدروس.

وفي خصوص مدى انتشار وتسويق هذا المنتوج، أكد أن السوق التونسية هي التي يتم بها تسويق هذا المنتوج في انتظار أن يصبح منتشرا بعدد من دول المغرب العربي ولم لا بعدد من دول افريقيا.. 

غرسل بن عبد العفو