إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

توافد بأعداد هامة في ثالث أيام معرض الكتاب.. وللأطفال والتكنولوجيا نصيب من الأنشطة

تميّز اليوم الأحد 26 أفريل 2026، بتسجيل توافد عدد هام ومتميز من الزوار من مختلف الشرائح العمرية خاصة الاطفال على اجنحة معرض تونس الدولي للكتاب.

كما يواصل معرض تونس الدولي للكتاب استقبال زواره ببرنامج ثري ومتنوع ومتميز يجمع بين الفكر والإبداع والفنون.

وقد شهد اليوم الثالث من التظاهرة تنظيم أنشطة مختلفة وتستهدف مختلف الفئات العمرية، وقد كان للاطفال واليافعين والتكنولوجيا نصيب هام من الانشطة.

اذا احتضن بهو قصر المعارض بالكرم عرضًا موجهًا للأطفال بعنوان "رؤية"، في حين قدم فضاء المبادرات والإبداعات ورشات في الذكاء الاصطناعي وعروضًا تنشيطية ومسابقات في القراءة، ما يعكس انفتاح المعرض على الابتكار.

وتم اليوم ايضا تقديم عروض سينمائية تونسية متنوعة، من بينها أفلام "المجيرة والري" لأنيس العبسي و"خلينا هكا خير" لمهدي البرصاوي، إلى جانب أفلام تحريك وأعمال موجهة للناشئة، في تجربة تجمع بين الترفيه والتثقيف.

وانتظم في فضاء المسرح، عروض موسيقية وتعبيرية بمشاركة معاهد موسيقية ومؤسسات تربوية من مختلف الجهات، بالإضافة إلى عرض مونولوج "إنها الحرب" وكورال دار الثقافة بقلعة الأندلس، في مشهد فني يعكس ثراء المواهب الشابة.

كما شهد فضاء ألعاب الفيديو سلسلة من الورشات والعروض التنشيطية التي يؤطرها الاتحاد التونسي للرياضات الإلكترونية، في تأكيد على أهمية هذا القطاع في جذب الشباب وربطهم بالإبداع الرقمي.

وفي فضاء المكتبة، تنوعت الأنشطة بين ورشات المطالعة، وصناعة القصة الرقمية، والتعريف بالتراث التونسي، إلى جانب عروض في فن الحكي، بما يعزز ثقافة القراءة بأساليب حديثة وتفاعلية.

أما المرسم الصغير، فوفر للأطفال فضاءً للإبداع الفني من خلال ورشات في الخط العربي والرسم وصنع الدمى، بينما قدّم فضاء التكنولوجيا عروضًا حديثة من شركات ناشئة تونسية متخصصة في الحلول الرقمية الموجهة للطفل.

من جهة اخرى، احتضن جناح وزارة الشؤون الثقافية، لقاءً فكريًا صباحيًا حول موضوع "الطفل والممارسات الجديدة للقراءة"، بإدارة الأستاذ لطفي الحجلاوي، في طرح سعى إلى استكشاف سبل تجديد علاقة الأجيال الصاعدة بالكتاب، ليتواصل النشاط مساءً من خلال ندوة فكرية بعنوان "رهانات فكر ابن رشد"، احتفاءً بالذكرى المائوية التاسعة لميلاده، حيث طُرحت إسهامات الفيلسوف الأندلسي في الفكر الإنساني.

أما الجناح الإندونيسي، فقدّم لمسة ثقافية عالمية من خلال عرض راقص تقليدي قبل أن يحتضن محاضرة حول المبادئ الخمسة لجمهورية إندونيسيا، وذلك في إطار تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.

وشهد معرض تونس الدولي للكتاب مبادرة ثقافية مميزة، حيث خصّص مسابقة للزوّار بعنوان "كتاب في إجابة" داخل جناح وزارة الشؤون الثقافية، في خطوة تهدف إلى تشجيع المطالعة وتعزيز روح التفاعل مع الكتاب. وتتمثل الجائزة في إهداء مجموعة قيّمة من الكتب للفائزين، مما يضفي بعدا تحفيزيا للمشاركة. 

كما تتواصل فعاليات هذه المسابقة يوميا طيلة فترة المعرض، انطلاقا من الساعة الخامسة مساء.

 

 توافد بأعداد هامة في ثالث أيام معرض الكتاب.. وللأطفال والتكنولوجيا نصيب من الأنشطة

تميّز اليوم الأحد 26 أفريل 2026، بتسجيل توافد عدد هام ومتميز من الزوار من مختلف الشرائح العمرية خاصة الاطفال على اجنحة معرض تونس الدولي للكتاب.

كما يواصل معرض تونس الدولي للكتاب استقبال زواره ببرنامج ثري ومتنوع ومتميز يجمع بين الفكر والإبداع والفنون.

وقد شهد اليوم الثالث من التظاهرة تنظيم أنشطة مختلفة وتستهدف مختلف الفئات العمرية، وقد كان للاطفال واليافعين والتكنولوجيا نصيب هام من الانشطة.

اذا احتضن بهو قصر المعارض بالكرم عرضًا موجهًا للأطفال بعنوان "رؤية"، في حين قدم فضاء المبادرات والإبداعات ورشات في الذكاء الاصطناعي وعروضًا تنشيطية ومسابقات في القراءة، ما يعكس انفتاح المعرض على الابتكار.

وتم اليوم ايضا تقديم عروض سينمائية تونسية متنوعة، من بينها أفلام "المجيرة والري" لأنيس العبسي و"خلينا هكا خير" لمهدي البرصاوي، إلى جانب أفلام تحريك وأعمال موجهة للناشئة، في تجربة تجمع بين الترفيه والتثقيف.

وانتظم في فضاء المسرح، عروض موسيقية وتعبيرية بمشاركة معاهد موسيقية ومؤسسات تربوية من مختلف الجهات، بالإضافة إلى عرض مونولوج "إنها الحرب" وكورال دار الثقافة بقلعة الأندلس، في مشهد فني يعكس ثراء المواهب الشابة.

كما شهد فضاء ألعاب الفيديو سلسلة من الورشات والعروض التنشيطية التي يؤطرها الاتحاد التونسي للرياضات الإلكترونية، في تأكيد على أهمية هذا القطاع في جذب الشباب وربطهم بالإبداع الرقمي.

وفي فضاء المكتبة، تنوعت الأنشطة بين ورشات المطالعة، وصناعة القصة الرقمية، والتعريف بالتراث التونسي، إلى جانب عروض في فن الحكي، بما يعزز ثقافة القراءة بأساليب حديثة وتفاعلية.

أما المرسم الصغير، فوفر للأطفال فضاءً للإبداع الفني من خلال ورشات في الخط العربي والرسم وصنع الدمى، بينما قدّم فضاء التكنولوجيا عروضًا حديثة من شركات ناشئة تونسية متخصصة في الحلول الرقمية الموجهة للطفل.

من جهة اخرى، احتضن جناح وزارة الشؤون الثقافية، لقاءً فكريًا صباحيًا حول موضوع "الطفل والممارسات الجديدة للقراءة"، بإدارة الأستاذ لطفي الحجلاوي، في طرح سعى إلى استكشاف سبل تجديد علاقة الأجيال الصاعدة بالكتاب، ليتواصل النشاط مساءً من خلال ندوة فكرية بعنوان "رهانات فكر ابن رشد"، احتفاءً بالذكرى المائوية التاسعة لميلاده، حيث طُرحت إسهامات الفيلسوف الأندلسي في الفكر الإنساني.

أما الجناح الإندونيسي، فقدّم لمسة ثقافية عالمية من خلال عرض راقص تقليدي قبل أن يحتضن محاضرة حول المبادئ الخمسة لجمهورية إندونيسيا، وذلك في إطار تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.

وشهد معرض تونس الدولي للكتاب مبادرة ثقافية مميزة، حيث خصّص مسابقة للزوّار بعنوان "كتاب في إجابة" داخل جناح وزارة الشؤون الثقافية، في خطوة تهدف إلى تشجيع المطالعة وتعزيز روح التفاعل مع الكتاب. وتتمثل الجائزة في إهداء مجموعة قيّمة من الكتب للفائزين، مما يضفي بعدا تحفيزيا للمشاركة. 

كما تتواصل فعاليات هذه المسابقة يوميا طيلة فترة المعرض، انطلاقا من الساعة الخامسة مساء.