إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

منها اعتماد طائرة دون طيار للرصد..هذه اجراءات واستراتيجية التوقي من حرائق الغابات..وهذا عددها المسجل منذ بداية العام

في تعليقها على الاجراءات الجارية للتوقي من حرائق الغابات خلال 2023، اشارت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري  اليوم في ندوة صحفية الى ان قطاع الغابات يقدر بـ5,7 مليون هكتار ببلادنا (مقسم بين 1.2 مليون هكتار غابات 80% منها على ملك الدولة و4 مليون هكتار مراعي و500 الف هكتار منابت حلفاء)، مشددة على ان الخطة الوطنية لحماية هذه المساحات من الحرائق تشمل 4 وزارات وهي الفلاحة، الدفاع الوطني، الداخلية والتجهيز.

وترتكز الخطة الوطنية لحماية الغابات، وفق الوزارة، على ضبط برنامج عملي بالتنسيق مع كافة الاطراف المتدخلة في اطار عمل اللجان الوطنية والجهوية لتفادي الكوارث، وفتح المسالك الغابية والقواطع النارية وتخفيف الغابات ومراقبة نقاط التزود بالمياه مع اعتماد الاستمرار في العمل بداية من غرة افريل الى 31 اكتوبر 2023 وعلى مدى 24 ساعة وتامين الاستمرار بابراج المراقبة، بالاضافة الى احداث مراكز متقدمة للانذار المبكر والتبليغ والتدخل في اقل وقت ممكن.

واوضحت الوزارة وجود مركز وطني للتنسيق والتدخل برادس اضافة الى 10 مراكز جهوية (مكثر، عين دراهم، باجة، غار الدماء، سجنان، القصرين، الكاف، الوسلاتية، الفحص، زغوان) و43 مركزا متقدما.

وبخصوص عدد الحرائق والمساحات المحروقة المسجلة خلال الفترة الممتدة بين غرة جانفي الى غاية 18 جويلية   فقد اكدت الوزارة تسجيل  53 حريقا بغابات شعراء و56 بالغابات في 2021 فيما شهدت نفس الفترة في 2022 تسجيل 97 حريقا في غابات شعراء و59 وغابات وفي 2023 تم رصد 22 حريقا في غابات شعراء و56 في غابات عادية على مساحة جملية قدرت بـ18,714 هكتار.

واما عن البرامج المستقبلية فقد اكدت الوزارة على مواصلة التنسيق مع النيابة العمومية بخصوص الحرائق ذات الصبغة الاجرامية ووضع برنامج متكامل ومتواصل للتحسيس عن طريق وسائل الاعلام ودعم مبادرات المجتمع المدني والخواص.

كما وضعت الوزارة مشاريع تهتم بالجانب الاستباقي لليقظة والانذار المبكر بما في ذلك مواصلة العمل بالمشاريع ذات الطابع التشاركي لتثمين منتوجات الغابة وتحسين الدخل الفردي حسب ما يسمح به الاطار القانوني بالاضافة الى تعميم الطرق الحديثة لمراقبة الحرائق (طائرة بدون طيار) للتوقي والتنبؤ والتقصي حول الحرائق المفتعلة.

جمال الفرشيشي

 منها اعتماد طائرة دون طيار للرصد..هذه اجراءات واستراتيجية التوقي من حرائق الغابات..وهذا عددها المسجل منذ بداية العام

في تعليقها على الاجراءات الجارية للتوقي من حرائق الغابات خلال 2023، اشارت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري  اليوم في ندوة صحفية الى ان قطاع الغابات يقدر بـ5,7 مليون هكتار ببلادنا (مقسم بين 1.2 مليون هكتار غابات 80% منها على ملك الدولة و4 مليون هكتار مراعي و500 الف هكتار منابت حلفاء)، مشددة على ان الخطة الوطنية لحماية هذه المساحات من الحرائق تشمل 4 وزارات وهي الفلاحة، الدفاع الوطني، الداخلية والتجهيز.

وترتكز الخطة الوطنية لحماية الغابات، وفق الوزارة، على ضبط برنامج عملي بالتنسيق مع كافة الاطراف المتدخلة في اطار عمل اللجان الوطنية والجهوية لتفادي الكوارث، وفتح المسالك الغابية والقواطع النارية وتخفيف الغابات ومراقبة نقاط التزود بالمياه مع اعتماد الاستمرار في العمل بداية من غرة افريل الى 31 اكتوبر 2023 وعلى مدى 24 ساعة وتامين الاستمرار بابراج المراقبة، بالاضافة الى احداث مراكز متقدمة للانذار المبكر والتبليغ والتدخل في اقل وقت ممكن.

واوضحت الوزارة وجود مركز وطني للتنسيق والتدخل برادس اضافة الى 10 مراكز جهوية (مكثر، عين دراهم، باجة، غار الدماء، سجنان، القصرين، الكاف، الوسلاتية، الفحص، زغوان) و43 مركزا متقدما.

وبخصوص عدد الحرائق والمساحات المحروقة المسجلة خلال الفترة الممتدة بين غرة جانفي الى غاية 18 جويلية   فقد اكدت الوزارة تسجيل  53 حريقا بغابات شعراء و56 بالغابات في 2021 فيما شهدت نفس الفترة في 2022 تسجيل 97 حريقا في غابات شعراء و59 وغابات وفي 2023 تم رصد 22 حريقا في غابات شعراء و56 في غابات عادية على مساحة جملية قدرت بـ18,714 هكتار.

واما عن البرامج المستقبلية فقد اكدت الوزارة على مواصلة التنسيق مع النيابة العمومية بخصوص الحرائق ذات الصبغة الاجرامية ووضع برنامج متكامل ومتواصل للتحسيس عن طريق وسائل الاعلام ودعم مبادرات المجتمع المدني والخواص.

كما وضعت الوزارة مشاريع تهتم بالجانب الاستباقي لليقظة والانذار المبكر بما في ذلك مواصلة العمل بالمشاريع ذات الطابع التشاركي لتثمين منتوجات الغابة وتحسين الدخل الفردي حسب ما يسمح به الاطار القانوني بالاضافة الى تعميم الطرق الحديثة لمراقبة الحرائق (طائرة بدون طيار) للتوقي والتنبؤ والتقصي حول الحرائق المفتعلة.

جمال الفرشيشي