أفاد مفتي الجمهورية التونسية أن نصاب زكاة المال للعام الهجري المبارك 1448 هو أربعة وثلاثون ألف دينار وثلاث مائة وتسعة وستين دينارا وثلاث مائة وستة وخمسون مليمًا (34.369,356) د.
واضاف، وفق بلاغ صادر عنه، أنه يتوجب إخراج ما قدره 2.5% على كل مال مدخر بلغ هذا النصاب أو أكثر بعد دَوَران الحول ونعني بذلك العام القمري.
علما بأن مال الزكاة يُدفع لمن يستحقه من الفقراء والمحتاجين وغيرهم ممن نص عليه قوله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة الآية (60)، حسب ما جاء في نص البلاغ.
أفاد مفتي الجمهورية التونسية أن نصاب زكاة المال للعام الهجري المبارك 1448 هو أربعة وثلاثون ألف دينار وثلاث مائة وتسعة وستين دينارا وثلاث مائة وستة وخمسون مليمًا (34.369,356) د.
واضاف، وفق بلاغ صادر عنه، أنه يتوجب إخراج ما قدره 2.5% على كل مال مدخر بلغ هذا النصاب أو أكثر بعد دَوَران الحول ونعني بذلك العام القمري.
علما بأن مال الزكاة يُدفع لمن يستحقه من الفقراء والمحتاجين وغيرهم ممن نص عليه قوله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة الآية (60)، حسب ما جاء في نص البلاغ.