إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

وزير التربية من قابس: دعم الجهات وتعزيز بنيتها التحتية استثمار في مستقبل أبنائنا التلاميذ

أدى وزير التربية نور الدين النوري، يوم الأحد 14 جوان، زيارةً عملٍ إلى ولاية قابس في إطار البرنامج الوطني للمتابعة الميدانية لامتحان الباكالوريا في دورته الرئيسية جوان 2026، وذلك بحضور والي قابس رضوان النصيبي والمندوبة الجهوية للتربية كوثر بالصادق.

 وحسب بلاغ صادر عن وزارة الترببة، قد اشتمل برنامج الزيارة على تفقّد مركز إصلاح الاختبارات الكتابية للباكالوريا ومركز التجميع والتوزيع، المحتضنَين بمعهد أبي القاسم الشابي، حيث اطّلع الوزير على سير العمل في مختلف مراحله؛ من استقبال أوراق الإجابة وتصنيفها إلى توزيعها على لجان الإصلاح والإشراف على عمليات التدقيق والمراجعة وصولاً إلى رصد النتائج وتجميعها، فضلاً عن الجاهزية اللوجستية والبشرية لمركز التجميع ومدى توفّر الإمكانيات الكفيلة باستيعاب حجم العمل في أحسن الظروف.

وأبدى الوزير ارتياحه للمستوى المتقدّم الذي بلغته عمليات الإصلاح بالمركز، مشيراً إلى أن نسب التقدّم المسجّلة تسير وفق الجدول الزمني المرسوم، وتنسجم مع ما تُفيد به التقارير الواردة من سائر مراكز الإصلاح المنتشرة عبر مختلف الجهات، والتي تؤكد جميعها أن مسار إصلاح هذا الامتحان الوطني يمضي بخطى منتظمة نحو استيفاء كل مراحله في الآجال المحدّدة.

 وجمع الوزير لقاءٌ مباشر بكل لجان الإصلاح وكافة الأساتذة المصحّحين، استمع خلاله باهتمام إلى ملاحظاتهم وإشاراتهم وما أبدوه من آراء تتعلق بظروف العمل ومتطلباته، في أجواء تميّزت بالجدية والصراحة والانفتاح المتبادل. 

كما تحادث مع الإطار الإداري المشرف على تنظيم أعمال لجان الإصلاح، مثمّناً الجهد المبذول على كل المستويات ومؤكداً أن هذا الحوار الميداني المباشر يظل الوسيلة الأجدى للوقوف على الواقع وتلبية احتياجاته.

 وأثنى وزير التربية نور الدين النوري على ما لمسه لدى جميع العاملين في هذه المراكز من مثابرة وانضباط ووعي عميق بثقل المسؤولية، سواء في الإصلاح أو التدقيق أو التنظيم، موجّهاً شكره لفريق العمل على ما أبدوه من تفانٍ والتزام في أداء مهامهم. ولم يفُته تجديد التشديد على المبادئ الثابتة التي تُؤطّر هذا الاستحقاق الوطني، من شفافية ونزاهة وتجرّد، وصون لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

 وامتدّت جولة التفقّد لتشمل معاينة المرافق المساندة للمركزين، إذ توجّه الوزير إلى المطعم المدرسي واطّلع عن كثب على ظروف الإعاشة والضيافة المقدّمة لفائدة الأساتذة المصحّحين والإطار الإداري العامل بالمركزين على مدار ساعات متواصلة. وأولى الوزير عناية خاصة بجودة الوجبات ومدى ملاءمتها لمتطلبات هذا العمل المضني الذي لا يقلّ أهمية عن سائر مراحل الامتحان، منصتا إلى ملاحظات العاملين في هذا المرفق ومتفاعلاً معها. وأوصى الوزير بالرفع من مستوى خدمات الإعاشة والضيافة وتجويدها، مؤكداً أن الاعتناء بهذه الجوانب للأسرة التربوية العاملة في هذه الظروف الاستثنائية واجبٌ لا تهاون فيه، وأن توفير الراحة والتغذية الجيدة للمصحّحين شرطٌ لا يقلّ أهمية عن توفير الوسائل المادية، إذ إن المنظومة لا تقوم إلا بإنسانها، وإنسانها يستحق كل عناية واهتمام.

 وعلى هامش الزيارة، واكب الوزير أنشطة ورشة الصيانة التي انطلقت أعمالها بصفة مبكرة في تأهيل الأثاث المدرسي وتجديده، وأثنى على هذه المبادرة التي تعكس روح الاستباقية والتخطيط لدى الأسرة التربوية بالجهة، مشيداً بما بذله القائمون عليها من جهد في الإعداد والتنظيم.

 ومثّلت الزيارة فرصةً للاطّلاع على وضعية البنية التحتية لمعهد أبي القاسم الشابي المحتضن لمركزَي الإصلاح والتجميع، فأذن الوزير بجملة من التدخّلات لفائدة هذه المؤسسة ومجموعة أخرى من المؤسسات التربوية بالجهة، تمثّلت في:

إتمام تهيئة وصيانة معهد أبي القاسم الشابي مع إدراج تهيئة المطبخ والمطعم والمبيت ضمن أولويات التدخّل، حرصاً على توفير بيئة دراسية وإقامية لائقة لفائدة التلاميذ والمنتسبين.

تهيئة وصيانة شاملة لمعهد الواحة شنني بكل مكوّناته، في إطار مقاربة متكاملة تعيد للمؤسسة رونقها وتضمن استمرارية أدوارها التربوية.

تهيئة وصيانة وتوسعة الفرع الجهوي للتكوين وتطوير الكفاءات، بتأهيل المركّب الإداري وقاعات التكوين وإضافة غرف جديدة بالمبيت وتهيئة الغرف الحالية، بما يرفع من طاقة الاستيعاب ويُحسّن ظروف التكوين والإقامة.

إدراج قسط ثانٍ لصيانة مبيت ومطبخ مركز النور للمكفوفين، تكريسا لمبدأ الإنصاف وصون كرامة الفئات ذات الاحتياجات الخصوصية وضمان حقّها في بيئة تعليمية آمنة وملائمة.

وخلص  الوزير إلى أن ما رصده في ولاية قابس من جدية في العمل واستعداد حقيقي لخدمة المؤسسة التربوية يعكس وعياً راسخاً بالمسؤولية، مؤكداً أن الوزارة ماضية في دعم الجهات وتعزيز بنيتها التحتية باعتبار ذلك استثماراً في مستقبل أبنائنا التلاميذ وضمانةً لجودة التعليم في كل ربوع تونس.

 

 

 

 

 

 

وزير التربية من قابس: دعم الجهات وتعزيز بنيتها التحتية استثمار في مستقبل أبنائنا التلاميذ

أدى وزير التربية نور الدين النوري، يوم الأحد 14 جوان، زيارةً عملٍ إلى ولاية قابس في إطار البرنامج الوطني للمتابعة الميدانية لامتحان الباكالوريا في دورته الرئيسية جوان 2026، وذلك بحضور والي قابس رضوان النصيبي والمندوبة الجهوية للتربية كوثر بالصادق.

 وحسب بلاغ صادر عن وزارة الترببة، قد اشتمل برنامج الزيارة على تفقّد مركز إصلاح الاختبارات الكتابية للباكالوريا ومركز التجميع والتوزيع، المحتضنَين بمعهد أبي القاسم الشابي، حيث اطّلع الوزير على سير العمل في مختلف مراحله؛ من استقبال أوراق الإجابة وتصنيفها إلى توزيعها على لجان الإصلاح والإشراف على عمليات التدقيق والمراجعة وصولاً إلى رصد النتائج وتجميعها، فضلاً عن الجاهزية اللوجستية والبشرية لمركز التجميع ومدى توفّر الإمكانيات الكفيلة باستيعاب حجم العمل في أحسن الظروف.

وأبدى الوزير ارتياحه للمستوى المتقدّم الذي بلغته عمليات الإصلاح بالمركز، مشيراً إلى أن نسب التقدّم المسجّلة تسير وفق الجدول الزمني المرسوم، وتنسجم مع ما تُفيد به التقارير الواردة من سائر مراكز الإصلاح المنتشرة عبر مختلف الجهات، والتي تؤكد جميعها أن مسار إصلاح هذا الامتحان الوطني يمضي بخطى منتظمة نحو استيفاء كل مراحله في الآجال المحدّدة.

 وجمع الوزير لقاءٌ مباشر بكل لجان الإصلاح وكافة الأساتذة المصحّحين، استمع خلاله باهتمام إلى ملاحظاتهم وإشاراتهم وما أبدوه من آراء تتعلق بظروف العمل ومتطلباته، في أجواء تميّزت بالجدية والصراحة والانفتاح المتبادل. 

كما تحادث مع الإطار الإداري المشرف على تنظيم أعمال لجان الإصلاح، مثمّناً الجهد المبذول على كل المستويات ومؤكداً أن هذا الحوار الميداني المباشر يظل الوسيلة الأجدى للوقوف على الواقع وتلبية احتياجاته.

 وأثنى وزير التربية نور الدين النوري على ما لمسه لدى جميع العاملين في هذه المراكز من مثابرة وانضباط ووعي عميق بثقل المسؤولية، سواء في الإصلاح أو التدقيق أو التنظيم، موجّهاً شكره لفريق العمل على ما أبدوه من تفانٍ والتزام في أداء مهامهم. ولم يفُته تجديد التشديد على المبادئ الثابتة التي تُؤطّر هذا الاستحقاق الوطني، من شفافية ونزاهة وتجرّد، وصون لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.

 وامتدّت جولة التفقّد لتشمل معاينة المرافق المساندة للمركزين، إذ توجّه الوزير إلى المطعم المدرسي واطّلع عن كثب على ظروف الإعاشة والضيافة المقدّمة لفائدة الأساتذة المصحّحين والإطار الإداري العامل بالمركزين على مدار ساعات متواصلة. وأولى الوزير عناية خاصة بجودة الوجبات ومدى ملاءمتها لمتطلبات هذا العمل المضني الذي لا يقلّ أهمية عن سائر مراحل الامتحان، منصتا إلى ملاحظات العاملين في هذا المرفق ومتفاعلاً معها. وأوصى الوزير بالرفع من مستوى خدمات الإعاشة والضيافة وتجويدها، مؤكداً أن الاعتناء بهذه الجوانب للأسرة التربوية العاملة في هذه الظروف الاستثنائية واجبٌ لا تهاون فيه، وأن توفير الراحة والتغذية الجيدة للمصحّحين شرطٌ لا يقلّ أهمية عن توفير الوسائل المادية، إذ إن المنظومة لا تقوم إلا بإنسانها، وإنسانها يستحق كل عناية واهتمام.

 وعلى هامش الزيارة، واكب الوزير أنشطة ورشة الصيانة التي انطلقت أعمالها بصفة مبكرة في تأهيل الأثاث المدرسي وتجديده، وأثنى على هذه المبادرة التي تعكس روح الاستباقية والتخطيط لدى الأسرة التربوية بالجهة، مشيداً بما بذله القائمون عليها من جهد في الإعداد والتنظيم.

 ومثّلت الزيارة فرصةً للاطّلاع على وضعية البنية التحتية لمعهد أبي القاسم الشابي المحتضن لمركزَي الإصلاح والتجميع، فأذن الوزير بجملة من التدخّلات لفائدة هذه المؤسسة ومجموعة أخرى من المؤسسات التربوية بالجهة، تمثّلت في:

إتمام تهيئة وصيانة معهد أبي القاسم الشابي مع إدراج تهيئة المطبخ والمطعم والمبيت ضمن أولويات التدخّل، حرصاً على توفير بيئة دراسية وإقامية لائقة لفائدة التلاميذ والمنتسبين.

تهيئة وصيانة شاملة لمعهد الواحة شنني بكل مكوّناته، في إطار مقاربة متكاملة تعيد للمؤسسة رونقها وتضمن استمرارية أدوارها التربوية.

تهيئة وصيانة وتوسعة الفرع الجهوي للتكوين وتطوير الكفاءات، بتأهيل المركّب الإداري وقاعات التكوين وإضافة غرف جديدة بالمبيت وتهيئة الغرف الحالية، بما يرفع من طاقة الاستيعاب ويُحسّن ظروف التكوين والإقامة.

إدراج قسط ثانٍ لصيانة مبيت ومطبخ مركز النور للمكفوفين، تكريسا لمبدأ الإنصاف وصون كرامة الفئات ذات الاحتياجات الخصوصية وضمان حقّها في بيئة تعليمية آمنة وملائمة.

وخلص  الوزير إلى أن ما رصده في ولاية قابس من جدية في العمل واستعداد حقيقي لخدمة المؤسسة التربوية يعكس وعياً راسخاً بالمسؤولية، مؤكداً أن الوزارة ماضية في دعم الجهات وتعزيز بنيتها التحتية باعتبار ذلك استثماراً في مستقبل أبنائنا التلاميذ وضمانةً لجودة التعليم في كل ربوع تونس.