اكد نافع البكاري المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، أن تونس اختارت منذ سنوات مسار انتقال طاقي يقوم على تنويع مصادر الطاقة، والتحكم في الطلب، وتعزيز الابتكار التكنولوجي. واشار، على هامش فعاليات افتتاح "الحوار الأول لمشاريع البرامج المتعددة حول الطاقة" الذي انتظم بتونس بمشاركة ممثلين عن مؤسسات أوروبية ومتوسطية وخبراء وباحثين وصناع قرار من مختلف دول الحوض المتوسطي، إلى أن برامج النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة أصبحت اليوم ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، خاصة في قطاعات الصناعة والبناء والنقل. كما أوضح أن برنامج TEEP يندرج في إطار دعم هذه الديناميكية الوطنية من خلال هيكلة الاستثمارات، وتعبئة آليات تمويل مبتكرة، وتسريع إنجاز مشاريع النجاعة الطاقية على نطاق واسع، بما يساهم في تحقيق أثر اقتصادي وبيئي ملموس ومستدام. وأبرز أن التحدي اليوم لم يعد يقتصر على إعداد البرامج أو إطلاق المشاريع النموذجية، بل أصبح يتمثل أساساً في تسريع نسق الانتقال الطاقي وضمان تأثير فعلي ومستدام وشامل لفائدة الجهات والمواطنين. وأشار نافع البكاري إلى أن تونس تعتبر الانتقال البيئي والطاقي فرصة حقيقية لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق مواطن الشغل وتعزيز الاستقرار الإقليمي، داعياً إلى مزيد إدماج بلدان الجنوب في برامج التعاون الأوروبية وتسهيل النفاذ إلى آليات التمويل والشراكات المستقبلية، بما يساهم في بناء فضاء متوسطي أكثر استقراراً وازدهاراً وتضامناً. وشدد، في ختام كلمته، على أن قضايا الانتقال الطاقي والتغير المناخي والأمن الطاقي والابتكار التكنولوجي أصبحت مترابطة بشكل عميق ولا يمكن معالجتها بصفة معزولة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تستوجب تعبئة جماعية وتعاوناً وثيقاً بين المؤسسات والجامعات ومراكز البحث والقطاع الخاص وصناع القرار. ويهدف هذا الحوار المتوسطي إلى تعزيز التنسيق بين مختلف برامج التعاون الأوروبية والمتوسطية، وربط نتائج المشاريع الميدانية بالسياسات العمومية المستقبلية
اكد نافع البكاري المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، اليوم الأربعاء 13 ماي 2026، أن تونس اختارت منذ سنوات مسار انتقال طاقي يقوم على تنويع مصادر الطاقة، والتحكم في الطلب، وتعزيز الابتكار التكنولوجي. واشار، على هامش فعاليات افتتاح "الحوار الأول لمشاريع البرامج المتعددة حول الطاقة" الذي انتظم بتونس بمشاركة ممثلين عن مؤسسات أوروبية ومتوسطية وخبراء وباحثين وصناع قرار من مختلف دول الحوض المتوسطي، إلى أن برامج النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة أصبحت اليوم ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، خاصة في قطاعات الصناعة والبناء والنقل. كما أوضح أن برنامج TEEP يندرج في إطار دعم هذه الديناميكية الوطنية من خلال هيكلة الاستثمارات، وتعبئة آليات تمويل مبتكرة، وتسريع إنجاز مشاريع النجاعة الطاقية على نطاق واسع، بما يساهم في تحقيق أثر اقتصادي وبيئي ملموس ومستدام. وأبرز أن التحدي اليوم لم يعد يقتصر على إعداد البرامج أو إطلاق المشاريع النموذجية، بل أصبح يتمثل أساساً في تسريع نسق الانتقال الطاقي وضمان تأثير فعلي ومستدام وشامل لفائدة الجهات والمواطنين. وأشار نافع البكاري إلى أن تونس تعتبر الانتقال البيئي والطاقي فرصة حقيقية لتحقيق النمو الاقتصادي وخلق مواطن الشغل وتعزيز الاستقرار الإقليمي، داعياً إلى مزيد إدماج بلدان الجنوب في برامج التعاون الأوروبية وتسهيل النفاذ إلى آليات التمويل والشراكات المستقبلية، بما يساهم في بناء فضاء متوسطي أكثر استقراراً وازدهاراً وتضامناً. وشدد، في ختام كلمته، على أن قضايا الانتقال الطاقي والتغير المناخي والأمن الطاقي والابتكار التكنولوجي أصبحت مترابطة بشكل عميق ولا يمكن معالجتها بصفة معزولة، مؤكداً أن المرحلة الحالية تستوجب تعبئة جماعية وتعاوناً وثيقاً بين المؤسسات والجامعات ومراكز البحث والقطاع الخاص وصناع القرار. ويهدف هذا الحوار المتوسطي إلى تعزيز التنسيق بين مختلف برامج التعاون الأوروبية والمتوسطية، وربط نتائج المشاريع الميدانية بالسياسات العمومية المستقبلية