أشرف حمادي الحبيب كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلف بالمياه اليوم الثلاثاء 05 ماي 2025، على افتتاح الدورة السادسة للصالون الدولي للتكنولوجيا حول المياه التي تنعقد خلال الفترة من 05 إلى 07 ماي 2026 بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية تحت شعار «الماء من أجل الطبيعة والمجتمع والتقدم».
وأكد كاتب الدولة في كلمته الافتتاحية على أهمية المواضيع التي سيتم التطرق إليها خلال الصالون والمتعلقة خاصة بالتغيرات المناخية والمياه غير التقليدية والإدارة المستدامة للمياه والبحث العلمي والشركات الناشئة، داعيا المشاركين إلى ضرورة حسن استغلال أنظمة وتقنيات المعالجة وترابط المياه والطاقة والنظام البيئي والغذاء والزراعة الذكية والأمن المائي.
وتولى إثر هذه الجلسة زيارة المعرض المصاحب حيث اطلع على أهم المعدات التي تتولى الشركات تسويقها والمتعلقة بالري إضافة إلى أهم النتائج البحثية التي قدمتها مراكز البحوث في مجال المياه.
كما واكب ثلاثة مداخلات تعلقت بالتحديات التي تشهدها الموارد المائية في تونس والحلول الممكنة لتجاوزها والتصرف في مياه الري في المناطق السقوية باستغلال التقنيات الحديثة وتجارب الاستمطار الاصطناعي. واختتمت الجلسة الصباحية بمائدة مستديرة حول بعض المحاور الخاصة باستراتيجية المياه في أفق سنة 2050.
ويسلط هذا الحدث الضوء على الحلول العملية لمواجهة ندرة المياه، ويشجع على إدارة مستدامة ومبتكرة للموارد المائية، ويعزز أوجه التعاون والشراكات وزيادة قدرة النظم البيئية على الصمود، ودعم أهداف التنمية المستدامة بما يسهم في تعزيز الأمن المائي.
وسجل حضور كل من رئيسة مؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي، المديرة العامة للمعهد الوطني للبحوث في الهندسة الريفية، المياه والغابات، والمكلف بتسيير مكتب التخطيط والتوازنات المائية وبمشاركة خبراء وباحثين وصنّاع قرار وصناعيين وشركات ناشئة ومؤسسات وطنية ودولية.
أشرف حمادي الحبيب كاتب الدولة لدى وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري المكلف بالمياه اليوم الثلاثاء 05 ماي 2025، على افتتاح الدورة السادسة للصالون الدولي للتكنولوجيا حول المياه التي تنعقد خلال الفترة من 05 إلى 07 ماي 2026 بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية تحت شعار «الماء من أجل الطبيعة والمجتمع والتقدم».
وأكد كاتب الدولة في كلمته الافتتاحية على أهمية المواضيع التي سيتم التطرق إليها خلال الصالون والمتعلقة خاصة بالتغيرات المناخية والمياه غير التقليدية والإدارة المستدامة للمياه والبحث العلمي والشركات الناشئة، داعيا المشاركين إلى ضرورة حسن استغلال أنظمة وتقنيات المعالجة وترابط المياه والطاقة والنظام البيئي والغذاء والزراعة الذكية والأمن المائي.
وتولى إثر هذه الجلسة زيارة المعرض المصاحب حيث اطلع على أهم المعدات التي تتولى الشركات تسويقها والمتعلقة بالري إضافة إلى أهم النتائج البحثية التي قدمتها مراكز البحوث في مجال المياه.
كما واكب ثلاثة مداخلات تعلقت بالتحديات التي تشهدها الموارد المائية في تونس والحلول الممكنة لتجاوزها والتصرف في مياه الري في المناطق السقوية باستغلال التقنيات الحديثة وتجارب الاستمطار الاصطناعي. واختتمت الجلسة الصباحية بمائدة مستديرة حول بعض المحاور الخاصة باستراتيجية المياه في أفق سنة 2050.
ويسلط هذا الحدث الضوء على الحلول العملية لمواجهة ندرة المياه، ويشجع على إدارة مستدامة ومبتكرة للموارد المائية، ويعزز أوجه التعاون والشراكات وزيادة قدرة النظم البيئية على الصمود، ودعم أهداف التنمية المستدامة بما يسهم في تعزيز الأمن المائي.
وسجل حضور كل من رئيسة مؤسسة البحث والتعليم العالي الفلاحي، المديرة العامة للمعهد الوطني للبحوث في الهندسة الريفية، المياه والغابات، والمكلف بتسيير مكتب التخطيط والتوازنات المائية وبمشاركة خبراء وباحثين وصنّاع قرار وصناعيين وشركات ناشئة ومؤسسات وطنية ودولية.