في إطار تنفيذ مشروع "التقليص من التبذير الغذائي في الوسط الحضري من أجل أنظمة غذائية أكثر استدامة (Red-GAMU)"، المنجز بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أمضى المعهد الوطني للاستهلاك اتفاقيتي شراكة مع كلّ من بلدية تونس وبلدية حلق الوادي، وذلك في إطار دعم العمل المحلي المشترك للحدّ من ظاهرة التبذير الغذائي. ونظم المعهد يوما إعلاميا تحسيسيا موجّه لفائدة الشباب يوم 02 ماي 2026، بمدرسة النظافة بتونس بالتعاون مع البلديتين، حول سبل الحد من التبذير الغذائي. ويندرج هذا اليوم في إطار تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ أنماط الاستهلاك المستدام، ونشر ثقافة الاستهلاك الرشيد، خاصة لدى فئة الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في إحداث التغيير الإيجابي وتعزيزالسلوكيات المسؤولة داخل محيطهم الأسري والتربوي. وافتتحت الأشغال بكلمات ألقاها بالمناسبة كل من المدير العام للمعهد الوطني للاستهلاك، وممثلي بلدية تونس وبلدية حلق الوادي، حيث أكدوا على أهمية تكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين واعتماد مقاربة تشاركية للتقليص من التبذير الغذائي. وتضمن برنامج التظاهرة مداخلات علمية وتوعوية قدمها خبراء المعهد تناولت مفهوم التبذير الغذائي وأسبابه وانعكاساته، بالإضافة إلى تقديم جملة من التوصيات العملية للحد منه، خاصة عبر احترام قواعد السلامة الصحية للأغذية. كما تم تنظيم ورشات عمل تفاعلية تشاركية، مكنت 70مشاركا من فئة الشباب من تحديد أبرز مصادر التبذير في مختلف الفضاءات (المنازل، المطاعم، النزل، والمساحات التجارية الكبرى)، والعمل على اقتراح حلول عملية قابلة للتنفيذ. وتوجت الأشغال بإعداد "مواثيق للحد من التبذير" من قبل الفرق المشاركة تهدف إلى ترسيخ السلوكيات المسؤولة والمساهمة في الحد من هذه الظاهرة.
في إطار تنفيذ مشروع "التقليص من التبذير الغذائي في الوسط الحضري من أجل أنظمة غذائية أكثر استدامة (Red-GAMU)"، المنجز بالشراكة مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أمضى المعهد الوطني للاستهلاك اتفاقيتي شراكة مع كلّ من بلدية تونس وبلدية حلق الوادي، وذلك في إطار دعم العمل المحلي المشترك للحدّ من ظاهرة التبذير الغذائي. ونظم المعهد يوما إعلاميا تحسيسيا موجّه لفائدة الشباب يوم 02 ماي 2026، بمدرسة النظافة بتونس بالتعاون مع البلديتين، حول سبل الحد من التبذير الغذائي. ويندرج هذا اليوم في إطار تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ أنماط الاستهلاك المستدام، ونشر ثقافة الاستهلاك الرشيد، خاصة لدى فئة الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في إحداث التغيير الإيجابي وتعزيزالسلوكيات المسؤولة داخل محيطهم الأسري والتربوي. وافتتحت الأشغال بكلمات ألقاها بالمناسبة كل من المدير العام للمعهد الوطني للاستهلاك، وممثلي بلدية تونس وبلدية حلق الوادي، حيث أكدوا على أهمية تكثيف التنسيق بين مختلف المتدخلين واعتماد مقاربة تشاركية للتقليص من التبذير الغذائي. وتضمن برنامج التظاهرة مداخلات علمية وتوعوية قدمها خبراء المعهد تناولت مفهوم التبذير الغذائي وأسبابه وانعكاساته، بالإضافة إلى تقديم جملة من التوصيات العملية للحد منه، خاصة عبر احترام قواعد السلامة الصحية للأغذية. كما تم تنظيم ورشات عمل تفاعلية تشاركية، مكنت 70مشاركا من فئة الشباب من تحديد أبرز مصادر التبذير في مختلف الفضاءات (المنازل، المطاعم، النزل، والمساحات التجارية الكبرى)، والعمل على اقتراح حلول عملية قابلة للتنفيذ. وتوجت الأشغال بإعداد "مواثيق للحد من التبذير" من قبل الفرق المشاركة تهدف إلى ترسيخ السلوكيات المسؤولة والمساهمة في الحد من هذه الظاهرة.