افتتح الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، صباح اليوم الخميس، الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد وهي أول هيئة تنعقد اثر المؤتمر العام للمنظمة المنعقد في مارس المنقضي بالمنستير.
وقال السالمي إن "الاتحاد اليوم يحتاج إلى كافة ابنائه وبناته الصادقين"، مؤكدا العمل على استعادة دور اتحاد الشغل من خلال استرجاع الثقة بين النقابيين وتقريب كل المناضلين الى المنظمة دون إقصاء، وفق بلاغ لاتحاد الشغل.
وحيا كل أعضاء الهيئة الإدارية ونواب المؤتمر "إثر انجاح المؤتمر العام، الذي انعقد في ظروف شفافة وديمقراطية واثر أزمة مرت بها المنظمة"، مبينا أن صفحة التنافس والخلافات وكل المسائل الايجابية والسلبية التي سبقت هذه المحطة قد طويت نحو صفحة تعتمد على الوحدة والوضوح والشفافية من أجل مصلحة الشغالين".
ودعا الى "التكاتف من أجل إنجاح المحطات القادمة في وضع صعب وغير سهل يواجهه المكتب التنفيذي الوطني"، وفق ذات المصدر، حاثا الجميع على التحضير الجيد لموعد عيد الشغل يوم 1 ماي القادم والاحتفال بالذكرى في كل الجهات.
وأشار البلاغ إلى انه تم عرض "تقرير حول الوضعية المالية الصعبة"، وتم التأكيد على ضرورة وضع خطة للخروج من الأزمة المالية وإعداد عدة سيناريوهات.
من جهة اخرى سيتم خلال الهيئة الادارية النظر في تنقيح بعض فصول النظام الداخلي لاضفاء النجاعة في عمل القطاعات والجهات.
افتتح الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، صباح اليوم الخميس، الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد وهي أول هيئة تنعقد اثر المؤتمر العام للمنظمة المنعقد في مارس المنقضي بالمنستير.
وقال السالمي إن "الاتحاد اليوم يحتاج إلى كافة ابنائه وبناته الصادقين"، مؤكدا العمل على استعادة دور اتحاد الشغل من خلال استرجاع الثقة بين النقابيين وتقريب كل المناضلين الى المنظمة دون إقصاء، وفق بلاغ لاتحاد الشغل.
وحيا كل أعضاء الهيئة الإدارية ونواب المؤتمر "إثر انجاح المؤتمر العام، الذي انعقد في ظروف شفافة وديمقراطية واثر أزمة مرت بها المنظمة"، مبينا أن صفحة التنافس والخلافات وكل المسائل الايجابية والسلبية التي سبقت هذه المحطة قد طويت نحو صفحة تعتمد على الوحدة والوضوح والشفافية من أجل مصلحة الشغالين".
ودعا الى "التكاتف من أجل إنجاح المحطات القادمة في وضع صعب وغير سهل يواجهه المكتب التنفيذي الوطني"، وفق ذات المصدر، حاثا الجميع على التحضير الجيد لموعد عيد الشغل يوم 1 ماي القادم والاحتفال بالذكرى في كل الجهات.
وأشار البلاغ إلى انه تم عرض "تقرير حول الوضعية المالية الصعبة"، وتم التأكيد على ضرورة وضع خطة للخروج من الأزمة المالية وإعداد عدة سيناريوهات.
من جهة اخرى سيتم خلال الهيئة الادارية النظر في تنقيح بعض فصول النظام الداخلي لاضفاء النجاعة في عمل القطاعات والجهات.