شهدت مدينة المنستير ليلة أمس اختتام أشغال المؤتمر الوطني العادي السادس والعشرين للاتحاد العام التونسي للشغل، والذي أسفر عن فوز كاسح لـ "قائمة الثبات والتحدي" برئاسة النقابي صلاح الدين السالمي.
وجاء هذا الفوز ليعلن عن مرحلة جديدة في تاريخ المنظمة النقابية الأكثر تأثيراً في البلاد، خاصة مع اعتماد نظام "القائمة المغلقة" الذي أتاح للقائمة الفائزة بسط سيطرتها على مقاعد المكتب التنفيذي والهيئات الدستورية للمنظمة.
وتمكنت قائمة "الثبات والتحدي" من حصد ثقة المؤتمرين، حيث فازت بكامل مقاعد المكتب التنفيذي الوطني، بالإضافة إلى مقاعد الهيئتين الوطنيتين للنظام الداخلي والرقابة المالية.
ويعكس هذا الفوز رغبة واسعة لدى القواعد النقابية في الحفاظ على استمرارية النهج النقابي الذي يجمع بين الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وبين الحفاظ على وحدة المنظمة في ظل التحديات السياسية الراهنة.
وتضم القائمة الفائزة نخبة من القيادات النقابية المتمرسة، من بينهم عثمان الجلولي، وطاهر المزي البرباري، وجبران بوراوي، وصلاح بن حامد، ووجيه الزيدي، وسلوان السميري، مما يعزز من قدرة القيادة الجديدة على إدارة الملفات المعقدة التي تنتظرها.
إن هذا المزيج بين الخبرة الميدانية والقدرة على التفاوض يمنح المكتب التنفيذي الجديد الأدوات اللازمة للتعامل مع التحديات النقابية والوطنية المتزايد، كما أن الفوز بكامل مقاعد الهيئتين الوطنيتين للنظام الداخلي والرقابة المالية، يعكس ثقة مطلقة في نزاهة وكفاءة هذا الفريق المتكامل.
ومن المرجح ان يضمن هذا الفوز تجانساً كبيراً داخل القيادة الجديدة، مما يقلل من فرص التجاذبات الداخلية ويسمح بتنفيذ رؤية موحدة..
خليل الحناشي
شهدت مدينة المنستير ليلة أمس اختتام أشغال المؤتمر الوطني العادي السادس والعشرين للاتحاد العام التونسي للشغل، والذي أسفر عن فوز كاسح لـ "قائمة الثبات والتحدي" برئاسة النقابي صلاح الدين السالمي.
وجاء هذا الفوز ليعلن عن مرحلة جديدة في تاريخ المنظمة النقابية الأكثر تأثيراً في البلاد، خاصة مع اعتماد نظام "القائمة المغلقة" الذي أتاح للقائمة الفائزة بسط سيطرتها على مقاعد المكتب التنفيذي والهيئات الدستورية للمنظمة.
وتمكنت قائمة "الثبات والتحدي" من حصد ثقة المؤتمرين، حيث فازت بكامل مقاعد المكتب التنفيذي الوطني، بالإضافة إلى مقاعد الهيئتين الوطنيتين للنظام الداخلي والرقابة المالية.
ويعكس هذا الفوز رغبة واسعة لدى القواعد النقابية في الحفاظ على استمرارية النهج النقابي الذي يجمع بين الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وبين الحفاظ على وحدة المنظمة في ظل التحديات السياسية الراهنة.
وتضم القائمة الفائزة نخبة من القيادات النقابية المتمرسة، من بينهم عثمان الجلولي، وطاهر المزي البرباري، وجبران بوراوي، وصلاح بن حامد، ووجيه الزيدي، وسلوان السميري، مما يعزز من قدرة القيادة الجديدة على إدارة الملفات المعقدة التي تنتظرها.
إن هذا المزيج بين الخبرة الميدانية والقدرة على التفاوض يمنح المكتب التنفيذي الجديد الأدوات اللازمة للتعامل مع التحديات النقابية والوطنية المتزايد، كما أن الفوز بكامل مقاعد الهيئتين الوطنيتين للنظام الداخلي والرقابة المالية، يعكس ثقة مطلقة في نزاهة وكفاءة هذا الفريق المتكامل.
ومن المرجح ان يضمن هذا الفوز تجانساً كبيراً داخل القيادة الجديدة، مما يقلل من فرص التجاذبات الداخلية ويسمح بتنفيذ رؤية موحدة..