مع وضوح الرؤية اكثر واتقشاع ضباب الخلافات داخل القائمة النقابية لصلاح الدين السالمي تتجه انتخابات مؤتمر المنستير لبروز قائمتين متنافستين شكلا في وقت سابق، عنوانا لصراع وتنافس قويين.
فبعد سنوات من قيادة نور الدين الطبوبي، تتجه الأنظار نحو سباق محموم على منصب الأمين العام، حيث يبرز صلاح الدين السالمي وفاروق العياري كقطبين متنافسين.
ولا يمثل المترشحان تنافس بين شخصيتين، بل يعكس صراع تيارات داخلية حول مستقبل المنظمة ودورها في المشهد التونسي، مع دور حاسم لبعض الجهات في هذه المعادلة.
السالمي.. مجموعة الأربعة
قاد صلاح الدين السالمي معركته الداخلية ضد مجموعة الـ10 انطلاقا من قناعة بضرورة إنهاء الأزمة المالية والإدارية التي يعيشها الاتحاد، وحمّل القيادة المتخلية جزءاً كبيراً من المسؤولية.
وتحرك السالمي ضمن مجموعة الـ5 والتي ضمنت عثمان الجلولي والطاهر المزي وأنور بن قدور والمرحوم منعم عميرة.
وقد انطلقت معركة هذا التيار استنادا إلى قاعدة جهوية صلبة تتمثل في تحالف تاريخي بين جهتي صفاقس (59 نيابة) وقفصة (30نيابة) ونابل (29 نيابة) وتونس (98 نيابة) وسوسة (42 )وبنزرت( 33 نيابة) وهي جهات من أهم معاقل العمل النقابي في البلاد و يملكون كتلة تصويتية كتلة تصويتية وازنة.
هذا الدعم الجهوي، المقترن بتحالفات قطاعية قوية مع جامعات حيوية مثل الصحة (42 نيابة) والنقل (25 نيابة) والنفط (23 نيابة)النسيج (22نيابة)، يمنح السالمي دفعة قوية ويجعله في موقع متقدم في سباق الأمانة العامة. يضاف إلى ذلك، خبرته التنفيذية كعضو في المكتب التنفيذي السابق، مما يجعله مرشحاً يجمع بين الطموح للتغيير والخبرة في إدارة شؤون المنظمة.
العياري ...وسياسة الحرس القديم
في المقابل، يقف فاروق العياري، عضو المكتب التنفيذي المكلف بالنظام الداخلي، ممثلاً لتيار "الاستمرارية" أو "الحرس القديم"حيث يعتمد على دعم جزء من القيادات النقابية التي كانت مقربة من الأمين العام السابق نور الدين الطبوبي او من محيط الخطوط السياسية الناشطة بالاتحاد والمحسوبة على "الوطد" أو جزء من القوميين.
ومن المرجح ان يسعى العياري للحفاظ على توازناته من خلال الاستئثار ببعض نواب جهة تونس وعدد من جهات الشمال الغربي كجندوبة وسليانة.
ويرى أنصاره فيه خيار الاستقرار والخبرة في التعامل مع الملفات الداخلية ومع ذلك، فإن ارتباطه بالقيادة السابقة قد يمثل نقطة ضعف في ظل الرغبة المتزايدة لدى بعض القواعد النقابية في التجديد ومحاسبة الأداء السابق..
خليل الحناشي
مع وضوح الرؤية اكثر واتقشاع ضباب الخلافات داخل القائمة النقابية لصلاح الدين السالمي تتجه انتخابات مؤتمر المنستير لبروز قائمتين متنافستين شكلا في وقت سابق، عنوانا لصراع وتنافس قويين.
فبعد سنوات من قيادة نور الدين الطبوبي، تتجه الأنظار نحو سباق محموم على منصب الأمين العام، حيث يبرز صلاح الدين السالمي وفاروق العياري كقطبين متنافسين.
ولا يمثل المترشحان تنافس بين شخصيتين، بل يعكس صراع تيارات داخلية حول مستقبل المنظمة ودورها في المشهد التونسي، مع دور حاسم لبعض الجهات في هذه المعادلة.
السالمي.. مجموعة الأربعة
قاد صلاح الدين السالمي معركته الداخلية ضد مجموعة الـ10 انطلاقا من قناعة بضرورة إنهاء الأزمة المالية والإدارية التي يعيشها الاتحاد، وحمّل القيادة المتخلية جزءاً كبيراً من المسؤولية.
وتحرك السالمي ضمن مجموعة الـ5 والتي ضمنت عثمان الجلولي والطاهر المزي وأنور بن قدور والمرحوم منعم عميرة.
وقد انطلقت معركة هذا التيار استنادا إلى قاعدة جهوية صلبة تتمثل في تحالف تاريخي بين جهتي صفاقس (59 نيابة) وقفصة (30نيابة) ونابل (29 نيابة) وتونس (98 نيابة) وسوسة (42 )وبنزرت( 33 نيابة) وهي جهات من أهم معاقل العمل النقابي في البلاد و يملكون كتلة تصويتية كتلة تصويتية وازنة.
هذا الدعم الجهوي، المقترن بتحالفات قطاعية قوية مع جامعات حيوية مثل الصحة (42 نيابة) والنقل (25 نيابة) والنفط (23 نيابة)النسيج (22نيابة)، يمنح السالمي دفعة قوية ويجعله في موقع متقدم في سباق الأمانة العامة. يضاف إلى ذلك، خبرته التنفيذية كعضو في المكتب التنفيذي السابق، مما يجعله مرشحاً يجمع بين الطموح للتغيير والخبرة في إدارة شؤون المنظمة.
العياري ...وسياسة الحرس القديم
في المقابل، يقف فاروق العياري، عضو المكتب التنفيذي المكلف بالنظام الداخلي، ممثلاً لتيار "الاستمرارية" أو "الحرس القديم"حيث يعتمد على دعم جزء من القيادات النقابية التي كانت مقربة من الأمين العام السابق نور الدين الطبوبي او من محيط الخطوط السياسية الناشطة بالاتحاد والمحسوبة على "الوطد" أو جزء من القوميين.
ومن المرجح ان يسعى العياري للحفاظ على توازناته من خلال الاستئثار ببعض نواب جهة تونس وعدد من جهات الشمال الغربي كجندوبة وسليانة.
ويرى أنصاره فيه خيار الاستقرار والخبرة في التعامل مع الملفات الداخلية ومع ذلك، فإن ارتباطه بالقيادة السابقة قد يمثل نقطة ضعف في ظل الرغبة المتزايدة لدى بعض القواعد النقابية في التجديد ومحاسبة الأداء السابق..