إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المعهد العربي لرؤساء المؤسسات يقدم توصيات حول تداعيات حرب الشرق الأوسط على الاقتصاد التونسي

دعا المعهد المعهد العربي لرؤساء الموسسات الحكومة إلى اقرار حزمة من الاجراءات التي اعتبرها عاجلة وهيكلية تحسبا لتداعيات الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط والتقليص من آثارها على الاقتصاد الوطني والحفاظ على التوازنات العامة.

وأكد المعهد في ورقة تحليلية بعنوان "الحرب في الشرق الأوسط: الرهانات والآثار على الاقتصاد التونسي"، سلّط فيها الضوء على التوازنات المالية الكبرى أمام التصعيد الجيوسياسي، مقدماً خارطة طريق لتعزيز الصمود الاقتصادي، انه يتعين تشكيل "خلية يقظة" لمتابعة مؤشرات سعر "برنت" وتكاليف الشحن وقرارات البنوك المركزية الكبرى.
وأوصى في المذكرة ذاتها، التي نشرها، مؤخرا، بتسريع مشاريع الطاقات المتجددة والنهوض بقطاع الحبوب لتقليص التبعية للخارج فضلا عن سنّ إصلاحات تشريعية لعل أبرزها التعجيل بإصدار مجلة الصرف الجديدة ومراجعة قانون الاستثمار لتنشيط الاقتصاد وتوفير موارد بديلة للعملة الصعبة.

وتعرف منطقة الشرق الأوسط منذ اكثر من ثلاثة أسابيع تصعيدا خطيرا تمثل في حرب بين ايران من جهة والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة اخرى، اثر بشكل لافت على سلاسل الإمدادات العالمية وخاصة ارتفاع لافت لاسعار البترول تجاوزت 100 دولار وسط تخوفات ببلوغ اسعار قياسية للذهب الاسود في حال تواصلت الحرب.

المعهد العربي لرؤساء المؤسسات يقدم توصيات حول تداعيات حرب الشرق الأوسط على الاقتصاد التونسي

دعا المعهد المعهد العربي لرؤساء الموسسات الحكومة إلى اقرار حزمة من الاجراءات التي اعتبرها عاجلة وهيكلية تحسبا لتداعيات الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط والتقليص من آثارها على الاقتصاد الوطني والحفاظ على التوازنات العامة.

وأكد المعهد في ورقة تحليلية بعنوان "الحرب في الشرق الأوسط: الرهانات والآثار على الاقتصاد التونسي"، سلّط فيها الضوء على التوازنات المالية الكبرى أمام التصعيد الجيوسياسي، مقدماً خارطة طريق لتعزيز الصمود الاقتصادي، انه يتعين تشكيل "خلية يقظة" لمتابعة مؤشرات سعر "برنت" وتكاليف الشحن وقرارات البنوك المركزية الكبرى.
وأوصى في المذكرة ذاتها، التي نشرها، مؤخرا، بتسريع مشاريع الطاقات المتجددة والنهوض بقطاع الحبوب لتقليص التبعية للخارج فضلا عن سنّ إصلاحات تشريعية لعل أبرزها التعجيل بإصدار مجلة الصرف الجديدة ومراجعة قانون الاستثمار لتنشيط الاقتصاد وتوفير موارد بديلة للعملة الصعبة.

وتعرف منطقة الشرق الأوسط منذ اكثر من ثلاثة أسابيع تصعيدا خطيرا تمثل في حرب بين ايران من جهة والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من جهة اخرى، اثر بشكل لافت على سلاسل الإمدادات العالمية وخاصة ارتفاع لافت لاسعار البترول تجاوزت 100 دولار وسط تخوفات ببلوغ اسعار قياسية للذهب الاسود في حال تواصلت الحرب.