إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

خبير في البيئة : اهتراء شبكة مياه "الصوناد" يتسبب في اهدار 50% من مياه الشرب

افاد ممثل نقطة الاتصال الوطنية لمركز وشبكة الامم المتحدة للتقنيات المناخية بتونس فتحي بوزغاية في تصريح لـ"الصباح نيوز"، ان المركز التي تم بعثه سنة 2014 يهدف إلى تسريع عملية نقل التكنولوجيات المناخية من الدول المتقدمة نحو الدول النامية بعد تحديد حاجيات كل دولة. 
واضاف بوزغاية ان مركز الامم المتحدة للتقنيات المناخية بتونس يتولى كذلك  تقديم دورات تكوينية للخبراء لنقل التكنولوجيات المناخية المتطورة في بلدانهم. 
 
واشار في السياق ذاته الى ان الملتقى الافريقي لنقاط الاتصال الوطنية لمركز وشبكة الامم المتحدة للتقنيات المناخية المنعقد بياسمين الحمامات يمثل مناسبة لتقييم إنجازات سنة 2025 ورصد نقاط القوة والضعف، والعمل على تلافي الإخلالات وتجاوز الصعوبات التي تعترض تنفيذ المشاريع، إضافة إلى الاطلاع على برامج الدول الإفريقية لسنة 2026 وتحديد احتياجاتها ومدى توافقها مع الاعتمادات المتاحة.
 
وأوضح أن اليومين الأولين تخصص للتقييم، في حين سيتم خلال اليومين الأخيرين التركيز على دعم قدرات نقاط اللتصال الوطنية.
وبين المتحدث ان تونس تحصلت على تمويلات لانجاز مشاريع تتعلق بالتغيرات المناخية، مشيرا الى انه تم رصد اهدار اكثر من 50% من المياه الصالحة للشرب وذلك بسبب اهتراء وتقادم شبكة الصوناد. 
وباعتماد التكنولوجيات المناخية التي تم جلبها الى تونس، تم  تنفيذ مشروع نموذجي في ولايتي سوسة والمنستير تناهز قيمته 4 ملايين دينار تم من خلاله تركيز عدادات ذكية بدل العدادات القديمة والتي من شانها ان تكشف عملية تسرب المياه وتساهم في المحافظة على الثروة المائية. 
وابرز المتحدث ان من بين المشاريع التي سعت تونس للحصول عليها  مشروع بتمويل يناهز 150 الف دولار لتكوين فريق من الشركة التونسية للملاحة والذي سينفذ بمشاركة خبراء من الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة لتكوين مكونين في مجال الحد من الانبعاثات الملوثة في النقل البحري. 
 
 
ليلى بن سعد 
خبير في البيئة : اهتراء شبكة مياه "الصوناد" يتسبب في اهدار 50% من مياه الشرب
افاد ممثل نقطة الاتصال الوطنية لمركز وشبكة الامم المتحدة للتقنيات المناخية بتونس فتحي بوزغاية في تصريح لـ"الصباح نيوز"، ان المركز التي تم بعثه سنة 2014 يهدف إلى تسريع عملية نقل التكنولوجيات المناخية من الدول المتقدمة نحو الدول النامية بعد تحديد حاجيات كل دولة. 
واضاف بوزغاية ان مركز الامم المتحدة للتقنيات المناخية بتونس يتولى كذلك  تقديم دورات تكوينية للخبراء لنقل التكنولوجيات المناخية المتطورة في بلدانهم. 
 
واشار في السياق ذاته الى ان الملتقى الافريقي لنقاط الاتصال الوطنية لمركز وشبكة الامم المتحدة للتقنيات المناخية المنعقد بياسمين الحمامات يمثل مناسبة لتقييم إنجازات سنة 2025 ورصد نقاط القوة والضعف، والعمل على تلافي الإخلالات وتجاوز الصعوبات التي تعترض تنفيذ المشاريع، إضافة إلى الاطلاع على برامج الدول الإفريقية لسنة 2026 وتحديد احتياجاتها ومدى توافقها مع الاعتمادات المتاحة.
 
وأوضح أن اليومين الأولين تخصص للتقييم، في حين سيتم خلال اليومين الأخيرين التركيز على دعم قدرات نقاط اللتصال الوطنية.
وبين المتحدث ان تونس تحصلت على تمويلات لانجاز مشاريع تتعلق بالتغيرات المناخية، مشيرا الى انه تم رصد اهدار اكثر من 50% من المياه الصالحة للشرب وذلك بسبب اهتراء وتقادم شبكة الصوناد. 
وباعتماد التكنولوجيات المناخية التي تم جلبها الى تونس، تم  تنفيذ مشروع نموذجي في ولايتي سوسة والمنستير تناهز قيمته 4 ملايين دينار تم من خلاله تركيز عدادات ذكية بدل العدادات القديمة والتي من شانها ان تكشف عملية تسرب المياه وتساهم في المحافظة على الثروة المائية. 
وابرز المتحدث ان من بين المشاريع التي سعت تونس للحصول عليها  مشروع بتمويل يناهز 150 الف دولار لتكوين فريق من الشركة التونسية للملاحة والذي سينفذ بمشاركة خبراء من الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة لتكوين مكونين في مجال الحد من الانبعاثات الملوثة في النقل البحري. 
 
 
ليلى بن سعد