تحيي تونس، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، وتزامنا مع اول أيام عيد الفطر، الذكرى 70 لعيد الاستقلال الذي ناضل من أجله أجيال من التونسيين ودفع في سبيله الشهداء أرواحهم ودماءهم الطاهرة. ويعتبر تاريخ 20 مارس 1956 منعرجا مفصليا في تاريخ بناء الدولة الوطنية الحديثة.. فمثل هذا اليوم نالت تونس استقلالها رسميا بعد 75 سنة من الاستعمار الفرنسي الغاشم ومن وضع اليد على سيادة البلاد ومقدراتها. ويعدّ الاستقلال محطة هامة في تاريخ البلاد، فبعد سقوط حكومة ''منداس فرانس'' تواصلت المفاوضات مع فرنسا لمراجعة الاتفاقيات في اتجاه الاستقلال التام، وأسفرت المفاوضات الجديدة عن بروتوكول الاستقلال في 20 مارس 1956. وبمقتضى معاهدة باردو التي تم إمضاؤها في الثاني عشر من ماي 1881 تم احتلال البلاد التونسية بالكامل و إخضاعُ الباي للحماية الفرنسية حيث أمضى محمد الصادق باي المعاهدة المفروضة عليه والتي تعلن ما سُمّي"بحماية"فرنسا على البلاد التونسية وبدأت مقاومة المستعمر بشكل منظم سياسيا منذ سنة 1907.. وتجلّت أساسا بتأسيس الحزب الحر الدستوري.
نجحت المقاومة التونسية في الضغط على الجانب الفرنسي وحمله على الاعتراف باستقلال تونس داخليا حيث أعلن الجنرال الفرنسي "مونداس فرانس" في صيف 1955 في خطاب رسمي أمام الباي بقرطاج استقلال تونس الداخلي. وفي فيفري 1956 سافر الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة الى فرنسا للتفاوض مع الحكومة الفرنسية حول استقلال تونس التام وبعد مفاوضات طويلة وقّعت تونس بروتوكول الاستقلال بتاريخ 20 مارس 1956 الذي اعترفت فيه فرنسا علانية باستقلال تونس. يذكر أنه بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر والذكرى 70 لعيد الاستقلال، أصدر رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عفوا رئاسيّا يُفضي إلى الإفراج عن 1473 سجينًا وإلى الحط من مدة عقاب 835 سجينًا. كما أسدى رئيس الدّولة تعليماته بتمتيع 416 سجينًا إضافيّا بالسّراح الشّرطي.
تحيي تونس، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، وتزامنا مع اول أيام عيد الفطر، الذكرى 70 لعيد الاستقلال الذي ناضل من أجله أجيال من التونسيين ودفع في سبيله الشهداء أرواحهم ودماءهم الطاهرة. ويعتبر تاريخ 20 مارس 1956 منعرجا مفصليا في تاريخ بناء الدولة الوطنية الحديثة.. فمثل هذا اليوم نالت تونس استقلالها رسميا بعد 75 سنة من الاستعمار الفرنسي الغاشم ومن وضع اليد على سيادة البلاد ومقدراتها. ويعدّ الاستقلال محطة هامة في تاريخ البلاد، فبعد سقوط حكومة ''منداس فرانس'' تواصلت المفاوضات مع فرنسا لمراجعة الاتفاقيات في اتجاه الاستقلال التام، وأسفرت المفاوضات الجديدة عن بروتوكول الاستقلال في 20 مارس 1956. وبمقتضى معاهدة باردو التي تم إمضاؤها في الثاني عشر من ماي 1881 تم احتلال البلاد التونسية بالكامل و إخضاعُ الباي للحماية الفرنسية حيث أمضى محمد الصادق باي المعاهدة المفروضة عليه والتي تعلن ما سُمّي"بحماية"فرنسا على البلاد التونسية وبدأت مقاومة المستعمر بشكل منظم سياسيا منذ سنة 1907.. وتجلّت أساسا بتأسيس الحزب الحر الدستوري.
نجحت المقاومة التونسية في الضغط على الجانب الفرنسي وحمله على الاعتراف باستقلال تونس داخليا حيث أعلن الجنرال الفرنسي "مونداس فرانس" في صيف 1955 في خطاب رسمي أمام الباي بقرطاج استقلال تونس الداخلي. وفي فيفري 1956 سافر الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة الى فرنسا للتفاوض مع الحكومة الفرنسية حول استقلال تونس التام وبعد مفاوضات طويلة وقّعت تونس بروتوكول الاستقلال بتاريخ 20 مارس 1956 الذي اعترفت فيه فرنسا علانية باستقلال تونس. يذكر أنه بمناسبة الاحتفال بعيد الفطر والذكرى 70 لعيد الاستقلال، أصدر رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عفوا رئاسيّا يُفضي إلى الإفراج عن 1473 سجينًا وإلى الحط من مدة عقاب 835 سجينًا. كما أسدى رئيس الدّولة تعليماته بتمتيع 416 سجينًا إضافيّا بالسّراح الشّرطي.