إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سفير إيران بتونس: إيران أقوى من أي وقت مضى

اعتبر سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس، مير مسعود حسينيان، خلال ندوة صحفية عقدها الخميس 12 مارس بمقر إقامته في تونس العاصمة، أن بلاده "أقوى من أي وقت مضى"، مؤكداً أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني لن يضعف الشعب الإيراني، بل على العكس سيدفعه إلى مواصلة السير على نهجه والتمسك بثوابته ومؤسساته الدستورية، بما يضمن صون الوحدة وتعزيز الانسجام الوطني والحفاظ على سلامة أراضيه.

وأشار إلى أن استهداف المرشد الأعلى يُعدّ "خطأ استراتيجياً من قبل الأمريكيين"، كما يمثل تصعيداً خطيراً في المنطقة، وفق تعبيره.

وأضاف السفير الإيراني أن "ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية في عدد من الدول يُعدّ تجاوزاً لكل الأعراف الدبلوماسية"، مشيراً إلى أن الهجوم على بلاده خلال شهر رمضان "يدل على وجود مؤامرة مشتركة لإضعاف المسلمين"، معتبراً أن إيران "ليست الهدف الوحيد، بل إن ذلك قد يكون بداية لأهداف توسعية أخرى في المنطقة لإعادة تشكيلها".

وأكد حسينيان أن بلاده لا تريد الحرب، لكنها فُرضت عليها، مشدداً على أنها ستدافع عن نفسها في مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي والصهيوني".

كما أوضح أن إيران دخلت في مفاوضات لتجنب الحرب وكانت تستعد للجولة الثالثة منها، لكن الولايات المتحدة ــ بحسب قوله ــ اختارت التصعيد وقادت هجوماً بالتنسيق مع إسرائيل استهدف منشآت مدنية وعسكرية داخل البلاد.

وفي سياق متصل، أكد السفير الإيراني أن بلاده لم تُغلق مضيق هرمز، مذكّراً بأن إيران اضطلعت لسنوات طويلة بمسؤولية تأمين أمن الخليج الفارسي وضمان مرور السفن. وأضاف أن الأجواء الحالية "غير آمنة"، وهو ما يعرقل حركة الملاحة في المضيق.

وفي رده على سؤال لـ "الصباح نيوز" حول إمدادات النفط الإيراني في العالم، أكد السفير أن إيران لا تتحمل مسؤولية تأمين هذه الإمدادات، باعتبار أنها غير محمية. وأضاف أن العديد من الدول تسعى إلى الوساطة لضمان تلبية احتياجاتها من النفط، داعياً في هذا السياق إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتأمين هذه الإمدادات.

كما نفى إمكانية العودة إلى المفاوضات في الوقت الراهن، موضحاً أن "المرحلة الحالية هي مرحلة الدفاع عن الوطن وإنهاء الحرب"، وذلك بعد جولات تفاوضية سابقة وصفها بالفاشلة.

منال العابدي

صور: منير بن إبراهيم

 

 

 

سفير إيران بتونس: إيران أقوى من أي وقت مضى

اعتبر سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتونس، مير مسعود حسينيان، خلال ندوة صحفية عقدها الخميس 12 مارس بمقر إقامته في تونس العاصمة، أن بلاده "أقوى من أي وقت مضى"، مؤكداً أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني لن يضعف الشعب الإيراني، بل على العكس سيدفعه إلى مواصلة السير على نهجه والتمسك بثوابته ومؤسساته الدستورية، بما يضمن صون الوحدة وتعزيز الانسجام الوطني والحفاظ على سلامة أراضيه.

وأشار إلى أن استهداف المرشد الأعلى يُعدّ "خطأ استراتيجياً من قبل الأمريكيين"، كما يمثل تصعيداً خطيراً في المنطقة، وفق تعبيره.

وأضاف السفير الإيراني أن "ما تقوم به الولايات المتحدة الأمريكية في عدد من الدول يُعدّ تجاوزاً لكل الأعراف الدبلوماسية"، مشيراً إلى أن الهجوم على بلاده خلال شهر رمضان "يدل على وجود مؤامرة مشتركة لإضعاف المسلمين"، معتبراً أن إيران "ليست الهدف الوحيد، بل إن ذلك قد يكون بداية لأهداف توسعية أخرى في المنطقة لإعادة تشكيلها".

وأكد حسينيان أن بلاده لا تريد الحرب، لكنها فُرضت عليها، مشدداً على أنها ستدافع عن نفسها في مواجهة ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي والصهيوني".

كما أوضح أن إيران دخلت في مفاوضات لتجنب الحرب وكانت تستعد للجولة الثالثة منها، لكن الولايات المتحدة ــ بحسب قوله ــ اختارت التصعيد وقادت هجوماً بالتنسيق مع إسرائيل استهدف منشآت مدنية وعسكرية داخل البلاد.

وفي سياق متصل، أكد السفير الإيراني أن بلاده لم تُغلق مضيق هرمز، مذكّراً بأن إيران اضطلعت لسنوات طويلة بمسؤولية تأمين أمن الخليج الفارسي وضمان مرور السفن. وأضاف أن الأجواء الحالية "غير آمنة"، وهو ما يعرقل حركة الملاحة في المضيق.

وفي رده على سؤال لـ "الصباح نيوز" حول إمدادات النفط الإيراني في العالم، أكد السفير أن إيران لا تتحمل مسؤولية تأمين هذه الإمدادات، باعتبار أنها غير محمية. وأضاف أن العديد من الدول تسعى إلى الوساطة لضمان تلبية احتياجاتها من النفط، داعياً في هذا السياق إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لتأمين هذه الإمدادات.

كما نفى إمكانية العودة إلى المفاوضات في الوقت الراهن، موضحاً أن "المرحلة الحالية هي مرحلة الدفاع عن الوطن وإنهاء الحرب"، وذلك بعد جولات تفاوضية سابقة وصفها بالفاشلة.

منال العابدي

صور: منير بن إبراهيم