قدّم مجلس الصحافة، اليوم الاثنين، الميثاق الوطني لاستعمال الذكاء الاصطناعي في الصحافة، بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
ويهدف هذا الميثاق المنجز بالتعاون مع عدد من العاملين في المجال الصحفي، إلى إرساء أسس أخلاقية ومهنية تجعل من استعمال الذكاء الاصطناعي عاملا لتحسين جودة العمل الصحفي وتضمن حقّ المواطن في معلومة موثوقة، ومتنوّعة، وموضوعة في سياقها الصحيح، مع التأكيد على أنّ الذكاء الاصطناعي يظلّ أداة مساعدة للصحفيين وليس، بأيّ حال من الأحوال، بديلا عن الحكم البشري أو عن أخلاقيات المهنة الصحفية مع التشديد على أنّ الصحفي هو المسؤول الوحيد قانونيا وأخلاقيا عن المحتوى المنشور.
كما أكّد ميثاق مجلس الصحافة، في هذا السياق، على واجب إخطار الجمهور باستخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الكتابي أو السمعي البصري من خلال إشارة واضحة خلال كامل المسار التحريري، فضلا عن ضرورة التحقق المنهجي من المعلومات المقدمة من قبل الذكاء الاصطناعي بهدف مواجهة "هلوسات الآلة".
كما شدّد على أهمية ضمان مبدأي الأمان والسرية وذلك عن طريق منع إدخال بيانات حساسة أو مصادر سرية أو بيانات شخصية في أدوات ذكاء اصطناعي تابعة لجهات خارجية، بالإضافة إلى ضرورة توخي اليقظة التامة ضد التحيزات الخوارزمية التي قد تعزز الصور النمطية أو التمييز.
واعتبر مجلس الصحافة أنّ استعمال الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي يمثّل فرصة مهنية حقيقية، لما يوفّره من إمكانيات جديدة في مجالات المساعدة على البحث وتحليل البيانات ومعالجة المحتويات المعقّدة وتحسين الصيغ التحريرية، غير أنّه حذّر من استخدام هذه التقنيات دون إطار أخلاقي واضح، ما قد ينجرّ عنه مخاطر جدّية، خاصّة في ما يتعلّق بموثوقية المعلومات، وتكريس التحيّزات وتشابه المحتويات وتشتّت المسؤولية التحريرية.
ولتجنّب الوقوع في مخاطر الذّكاء الاصطناعي، دعا ميثاق مجلس الصحافة إلى "احترام صارم" لحقوق التأليف أثناء التدريب على نماذج الذكاء الاصطناعي أو إنتاج المحتوى مع ضمان اقصى درجات الشفافية تجاه الجمهور، الى جانب وضع ميثاق تحريري واضح خاصّ بكل غرفة تحريرية والافضل مشاركتها مع الجمهور.
وأبرز مجلس الصحافة، ايضا، أنّ استعمال الذكاء الاصطناعي يجب ألاّ يكون مجرّد تطور تقني، بل تأكيدا على عقد ثقة جديد بين الصحفي والجمهور، مع التشديد على الالتزام بأن يكون الذكاء الاصطناعي أداة معززة للصحافة.
وبيّن أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يستخدم لكشف الأحداث عبر التحقق العميق، فضلا عن الحرص على حق كل تونسي في تلقي معلومات يكون مصدرها موثوقا (سواء كانت من إنتاج بشري محض أو بمساعدة الآلة).
وات
قدّم مجلس الصحافة، اليوم الاثنين، الميثاق الوطني لاستعمال الذكاء الاصطناعي في الصحافة، بمقر النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين.
ويهدف هذا الميثاق المنجز بالتعاون مع عدد من العاملين في المجال الصحفي، إلى إرساء أسس أخلاقية ومهنية تجعل من استعمال الذكاء الاصطناعي عاملا لتحسين جودة العمل الصحفي وتضمن حقّ المواطن في معلومة موثوقة، ومتنوّعة، وموضوعة في سياقها الصحيح، مع التأكيد على أنّ الذكاء الاصطناعي يظلّ أداة مساعدة للصحفيين وليس، بأيّ حال من الأحوال، بديلا عن الحكم البشري أو عن أخلاقيات المهنة الصحفية مع التشديد على أنّ الصحفي هو المسؤول الوحيد قانونيا وأخلاقيا عن المحتوى المنشور.
كما أكّد ميثاق مجلس الصحافة، في هذا السياق، على واجب إخطار الجمهور باستخدام الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الكتابي أو السمعي البصري من خلال إشارة واضحة خلال كامل المسار التحريري، فضلا عن ضرورة التحقق المنهجي من المعلومات المقدمة من قبل الذكاء الاصطناعي بهدف مواجهة "هلوسات الآلة".
كما شدّد على أهمية ضمان مبدأي الأمان والسرية وذلك عن طريق منع إدخال بيانات حساسة أو مصادر سرية أو بيانات شخصية في أدوات ذكاء اصطناعي تابعة لجهات خارجية، بالإضافة إلى ضرورة توخي اليقظة التامة ضد التحيزات الخوارزمية التي قد تعزز الصور النمطية أو التمييز.
واعتبر مجلس الصحافة أنّ استعمال الذكاء الاصطناعي في العمل الصحفي يمثّل فرصة مهنية حقيقية، لما يوفّره من إمكانيات جديدة في مجالات المساعدة على البحث وتحليل البيانات ومعالجة المحتويات المعقّدة وتحسين الصيغ التحريرية، غير أنّه حذّر من استخدام هذه التقنيات دون إطار أخلاقي واضح، ما قد ينجرّ عنه مخاطر جدّية، خاصّة في ما يتعلّق بموثوقية المعلومات، وتكريس التحيّزات وتشابه المحتويات وتشتّت المسؤولية التحريرية.
ولتجنّب الوقوع في مخاطر الذّكاء الاصطناعي، دعا ميثاق مجلس الصحافة إلى "احترام صارم" لحقوق التأليف أثناء التدريب على نماذج الذكاء الاصطناعي أو إنتاج المحتوى مع ضمان اقصى درجات الشفافية تجاه الجمهور، الى جانب وضع ميثاق تحريري واضح خاصّ بكل غرفة تحريرية والافضل مشاركتها مع الجمهور.
وأبرز مجلس الصحافة، ايضا، أنّ استعمال الذكاء الاصطناعي يجب ألاّ يكون مجرّد تطور تقني، بل تأكيدا على عقد ثقة جديد بين الصحفي والجمهور، مع التشديد على الالتزام بأن يكون الذكاء الاصطناعي أداة معززة للصحافة.
وبيّن أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يستخدم لكشف الأحداث عبر التحقق العميق، فضلا عن الحرص على حق كل تونسي في تلقي معلومات يكون مصدرها موثوقا (سواء كانت من إنتاج بشري محض أو بمساعدة الآلة).