مثّل التعاون العسكري بين البلدين الشقيقين وسُبل تطويره وتنويع مجالاته، محور اللقاء الذي جمع صباح اليوم الإثنين 9 فيفري 2026 بالقاهرة، وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي بالفريق أوّل عبد المجيد صقر القائد العام للقوّات المسلّحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي لجمهوريّة مصر العربية.
وحضر اللقاء وفدين عسكريين رفيعي المستوى وذلك بمناسبة إشرافهما على اختتام فعاليات الدورة الثامنة عشرة للجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية. وأشاد وزير الدفاع الوطني بالمناسبة بالعلاقات الأخوية المتجذرة وعمق الروابط التاريخية والقواسم المشتركة والثقة المتبادلة بين قيادتي البلدين، مضيفا: "ما يشهده العالم اليوم والمنطقة العربية خصوصا من تغيرات جيوسياسية يفرض علينا تظافر الجهود وتعزيز شراكتنا في كافة المجالات لاسيما في المجال العسكري ومواصلة حماية مصالحنا المشتركة والأمن القومي لكلا البلدين"، وفق ما افادت به وزارة الدفاع. كما أكد خالد السهيلي أهمية هذه الزيارة التي تأتي بعد الاتفاق الثنائي على ترفيع الاشراف على أشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية إلى مستوى وزاري وهو ما يعكس الإرادة الصادقة لمزيد الارتقاء بالتعاون العسكري إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المتضامنة والفاعلة والدائمة. ونوّه وزير الدفاع الوطني بانتظام انعقاد أشغال اللّجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية وبأهمّيتها كآلية لتأطير التعاون العسكري الثنائي وتنفيذ كل ما يتفق عليه من برامج ونقاط اهتمام مشتركة في آجالها، مثمّنا ما تضمّنه جدول أعمال الدورة 18 للجنة المذكورة من أنشطة تعاون ثرية ومتكاملة وواقعية. واعرب عن استعداد تونس إلى مزيد تطوير هذا التعاون واثرائه ليشمل مجالات جديدة وواعدة كالبحث العلمي والصحة العسكرية ونقل المعرفة والتكنولوجيا في مجال التصنيع العسكري وتطوير القدرات العملياتية وتبادل الخبرات والزيارات بين المدارس العسكرية العليا لتقاسم التجارب وتوحيد المفاهيم والاطلاع على مناهج وأساليب التكوين المعتمدة. من جهته، ثمّن الفريق أوّل عبد المجيد صقر، علاقات التعاون المثمرة والمتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين ورغبتهما في إرساء تعاون عسكري قائم على المصلحة المشتركة، معربا عن ارتياحه لنجاح الدورة الثامنة عشرة لأشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية وما تخللها من نقاشات هامة وثرية بين وفدي البلدين.
مثّل التعاون العسكري بين البلدين الشقيقين وسُبل تطويره وتنويع مجالاته، محور اللقاء الذي جمع صباح اليوم الإثنين 9 فيفري 2026 بالقاهرة، وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي بالفريق أوّل عبد المجيد صقر القائد العام للقوّات المسلّحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي لجمهوريّة مصر العربية.
وحضر اللقاء وفدين عسكريين رفيعي المستوى وذلك بمناسبة إشرافهما على اختتام فعاليات الدورة الثامنة عشرة للجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية. وأشاد وزير الدفاع الوطني بالمناسبة بالعلاقات الأخوية المتجذرة وعمق الروابط التاريخية والقواسم المشتركة والثقة المتبادلة بين قيادتي البلدين، مضيفا: "ما يشهده العالم اليوم والمنطقة العربية خصوصا من تغيرات جيوسياسية يفرض علينا تظافر الجهود وتعزيز شراكتنا في كافة المجالات لاسيما في المجال العسكري ومواصلة حماية مصالحنا المشتركة والأمن القومي لكلا البلدين"، وفق ما افادت به وزارة الدفاع. كما أكد خالد السهيلي أهمية هذه الزيارة التي تأتي بعد الاتفاق الثنائي على ترفيع الاشراف على أشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية إلى مستوى وزاري وهو ما يعكس الإرادة الصادقة لمزيد الارتقاء بالتعاون العسكري إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية المتضامنة والفاعلة والدائمة. ونوّه وزير الدفاع الوطني بانتظام انعقاد أشغال اللّجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية وبأهمّيتها كآلية لتأطير التعاون العسكري الثنائي وتنفيذ كل ما يتفق عليه من برامج ونقاط اهتمام مشتركة في آجالها، مثمّنا ما تضمّنه جدول أعمال الدورة 18 للجنة المذكورة من أنشطة تعاون ثرية ومتكاملة وواقعية. واعرب عن استعداد تونس إلى مزيد تطوير هذا التعاون واثرائه ليشمل مجالات جديدة وواعدة كالبحث العلمي والصحة العسكرية ونقل المعرفة والتكنولوجيا في مجال التصنيع العسكري وتطوير القدرات العملياتية وتبادل الخبرات والزيارات بين المدارس العسكرية العليا لتقاسم التجارب وتوحيد المفاهيم والاطلاع على مناهج وأساليب التكوين المعتمدة. من جهته، ثمّن الفريق أوّل عبد المجيد صقر، علاقات التعاون المثمرة والمتميزة التي تجمع البلدين الشقيقين ورغبتهما في إرساء تعاون عسكري قائم على المصلحة المشتركة، معربا عن ارتياحه لنجاح الدورة الثامنة عشرة لأشغال اللجنة العسكرية المشتركة التونسية المصرية وما تخللها من نقاشات هامة وثرية بين وفدي البلدين.