إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

دور الطبيب البيطري في مقاربة "الصحة الواحدة" محور المؤتمر الثاني لعمادة الأطباء البيطريين بتونس

أشرف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّ الدين بن الشيخ أمس السبت، على افتتاح أشغال المؤتمر الثاني للمجلس الوطني لعمادة الأطباء البيطريين بتونس، المنعقد تحت عنوان: "دور الطبيب البيطري في مقاربة الصحّة الواحدة والتنمية المستدامة".

ووفق بلاغ لوزارة الفلاحة والموارد المائية، أكّد الوزير الأهمية الاستراتيجية لقطاع الطب البيطري في حماية الصحّة العمومية وتعزيز الأمن الغذائي، باعتباره قطاعًا حيويًا يشكّل أحد الأعمدة الأساسية لمنظومة الوقاية الصحيّة والبيئيّة في البلاد، مثمّنًا في هذا الإطار جهود المجلس الوطني لعمادة الأطباء البيطريين في الارتقاء بالمهنة وتعزيز إشعاعها العلمي والمهني.
وأشار إلى أنّ تنظيم هذا المؤتمر يندرج في سياق عالمي وإقليمي يتّسم بتصاعد التحدّيات الصحيّة والبيئيّة، من بينها انتشار الأمراض الحيوانية المنشأ، وتنامي مخاطر مقاومة المضادات الحيوية، وما ينجرّ عن ذلك من انعكاسات مباشرة على صحّة الإنسان والحيوان وسلامة الغذاء.
كما نوّه بأهمية اعتماد مقاربة "الصحّة الواحدة" كخيار استراتيجي يقوم على التكامل بين القطاعات، انطلاقًا من الترابط الوثيق بين صحّة الإنسان والحيوان والنبات وسلامة البيئة، بما يعزّز الوقاية والتوقّي ويُحسّن منظومات المراقبة الصحيّة والإنذار المبكّر.
وأبرز الوزير الدور المحوري للطبيب البيطري في الوقاية من الأمراض المشتركة، وضمان السلامة الصحيّة للمنتجات الغذائيّة ذات الأصل الحيواني، ودعم منظومات الإنتاج الحيواني، والمساهمة في حماية الصحّة العموميّة، إلى جانب دوره في تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصاديّة والمحافظة على الموارد الطبيعيّة.
كما شدّد على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارات الفلاحة والموارد المائيّة والصيد البحري، والصحّة، والبيئة، والداخليّة، وتطوير سياسات عموميّة مشتركة تضمن مقاربة مندمجة للصحة العموميّة، خاصّة في ظل التحدّيات الصحيّة العابرة للحدود التي كشفتها جائحة كوفيد-19.

وقد تضمّن برنامج المؤتمر جلسات علميّة وورشات متخصّصة تناولت جملة من المحاور، من أبرزها:

- مكافحة الأمراض المنقولة من الحيوان إلى الإنسان،
- مقاومة المضادات الحيوية،
- تعزيز السلامة الصحيّة للغذاء،
- تطوير التكوين البيطري،
- دعم دور التوكيل الصحي،
- تجسيد مقاربة الصحّة الواحدة على المستويين الوطني والميداني.

دور الطبيب البيطري في مقاربة "الصحة الواحدة" محور المؤتمر الثاني لعمادة الأطباء البيطريين بتونس

أشرف وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري عزّ الدين بن الشيخ أمس السبت، على افتتاح أشغال المؤتمر الثاني للمجلس الوطني لعمادة الأطباء البيطريين بتونس، المنعقد تحت عنوان: "دور الطبيب البيطري في مقاربة الصحّة الواحدة والتنمية المستدامة".

ووفق بلاغ لوزارة الفلاحة والموارد المائية، أكّد الوزير الأهمية الاستراتيجية لقطاع الطب البيطري في حماية الصحّة العمومية وتعزيز الأمن الغذائي، باعتباره قطاعًا حيويًا يشكّل أحد الأعمدة الأساسية لمنظومة الوقاية الصحيّة والبيئيّة في البلاد، مثمّنًا في هذا الإطار جهود المجلس الوطني لعمادة الأطباء البيطريين في الارتقاء بالمهنة وتعزيز إشعاعها العلمي والمهني.
وأشار إلى أنّ تنظيم هذا المؤتمر يندرج في سياق عالمي وإقليمي يتّسم بتصاعد التحدّيات الصحيّة والبيئيّة، من بينها انتشار الأمراض الحيوانية المنشأ، وتنامي مخاطر مقاومة المضادات الحيوية، وما ينجرّ عن ذلك من انعكاسات مباشرة على صحّة الإنسان والحيوان وسلامة الغذاء.
كما نوّه بأهمية اعتماد مقاربة "الصحّة الواحدة" كخيار استراتيجي يقوم على التكامل بين القطاعات، انطلاقًا من الترابط الوثيق بين صحّة الإنسان والحيوان والنبات وسلامة البيئة، بما يعزّز الوقاية والتوقّي ويُحسّن منظومات المراقبة الصحيّة والإنذار المبكّر.
وأبرز الوزير الدور المحوري للطبيب البيطري في الوقاية من الأمراض المشتركة، وضمان السلامة الصحيّة للمنتجات الغذائيّة ذات الأصل الحيواني، ودعم منظومات الإنتاج الحيواني، والمساهمة في حماية الصحّة العموميّة، إلى جانب دوره في تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصاديّة والمحافظة على الموارد الطبيعيّة.
كما شدّد على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين وزارات الفلاحة والموارد المائيّة والصيد البحري، والصحّة، والبيئة، والداخليّة، وتطوير سياسات عموميّة مشتركة تضمن مقاربة مندمجة للصحة العموميّة، خاصّة في ظل التحدّيات الصحيّة العابرة للحدود التي كشفتها جائحة كوفيد-19.

وقد تضمّن برنامج المؤتمر جلسات علميّة وورشات متخصّصة تناولت جملة من المحاور، من أبرزها:

- مكافحة الأمراض المنقولة من الحيوان إلى الإنسان،
- مقاومة المضادات الحيوية،
- تعزيز السلامة الصحيّة للغذاء،
- تطوير التكوين البيطري،
- دعم دور التوكيل الصحي،
- تجسيد مقاربة الصحّة الواحدة على المستويين الوطني والميداني.