أشرف وزير الصحة الدّكتور مصطفى الفرجاني على جلسة عمل مع وفد من البنك الدولي برئاسة المدير الإقليمي لمنطقة المغرب العربي أحمدو مصطفى ندياي، للمتابعة والتّنسيق لإطلاق جيل جديد من مشاريع التعاون الاستراتيجي بين تونس والبنك الدّولي بداية من سنة 2026.
ركّز اللقاء على دعم إصلاح المنظومة الصحية عبر ثلاثة محاور عملية تتمثل في رفع الجاهزية لمجابهة الأوبئة والطوارئ الصحية، تطوير وإعادة تنظيم الرعاية الصحية الأساسية لضمان القرب والجودة والإنصاف ودعم المستشفيات والطب الاستعجالي لتحسين القدرة الاستيعابية وجودة الخدمات. من جهته، شدّد أحمدو مصطفى ندياي عن إستعداد البنك الدّولي في أن يكون شريك فاعل في تطوير القطاع الصحّي في تونس، معبّرا أيضا عن مدى إعجابه بالتّجرية التّونسيّة في المستشفى الرّقمي لما يقدّمه من خدمات متطوّرة وأكثر قرب من المواطن. كما إتّفق الجانبان على استكمال المرحلة الثانية من أولويّات مجالات التعاون خلال الأشهر القادمة، بهدف تعزيز استدامة المنظومة الصحية و إصلاحها وقدرتها على تلبية حاجيات المواطنين ومواجهة تحديات المستقبل.
أشرف وزير الصحة الدّكتور مصطفى الفرجاني على جلسة عمل مع وفد من البنك الدولي برئاسة المدير الإقليمي لمنطقة المغرب العربي أحمدو مصطفى ندياي، للمتابعة والتّنسيق لإطلاق جيل جديد من مشاريع التعاون الاستراتيجي بين تونس والبنك الدّولي بداية من سنة 2026.
ركّز اللقاء على دعم إصلاح المنظومة الصحية عبر ثلاثة محاور عملية تتمثل في رفع الجاهزية لمجابهة الأوبئة والطوارئ الصحية، تطوير وإعادة تنظيم الرعاية الصحية الأساسية لضمان القرب والجودة والإنصاف ودعم المستشفيات والطب الاستعجالي لتحسين القدرة الاستيعابية وجودة الخدمات. من جهته، شدّد أحمدو مصطفى ندياي عن إستعداد البنك الدّولي في أن يكون شريك فاعل في تطوير القطاع الصحّي في تونس، معبّرا أيضا عن مدى إعجابه بالتّجرية التّونسيّة في المستشفى الرّقمي لما يقدّمه من خدمات متطوّرة وأكثر قرب من المواطن. كما إتّفق الجانبان على استكمال المرحلة الثانية من أولويّات مجالات التعاون خلال الأشهر القادمة، بهدف تعزيز استدامة المنظومة الصحية و إصلاحها وقدرتها على تلبية حاجيات المواطنين ومواجهة تحديات المستقبل.