أدى وزير النقل رشيد عامري، مساء أمس الجمعة 30 جانفي 2026، زيارة إلى المعهد الوطني للرصد الجوي للإطلاع على سير العمل خاصة في ظل التقلبات الجوية المنتظرة.
وافادت الوزارة ان الوزير يتابع الأنشطة التي تؤمنها مصالح التوقعات العامة والخاصة بالأنشطة البحرية وأنشطة الطيران و كيفية إعداد التوقعات بداية من الرصد الى التحليل ثم إعداد النشرات بما في ذلك التحذيرية وخريطة اليقظة الجوية. كما عاين الوزير مركز معالجة البيانات بمختلف تجهيزاته الاعلامية الحديثة بما في ذلك الحاسوب ذي الدقة العالية في مجال النمذجة العددية ومعالجة البيانات. ولئن ثمن وزير النقل المجهودات المبذولة من قبل أعوان وإطارات المعهد لتأمين مختلف مهامه وذلك بالتنسيق مع كل الهياكل المعنية المتدخلة للمساهمة في حماية الارواح والممتلكات، فقد حثهم على مواصلة العمل على تطوير المنتجات والقدرات العلمية واللوجستية للمعهد. في ذات الوقت، دعا إلى مزيد الحرص على التحلي باليقظة التامة وتوفير المعلومة بالدقة اللازمة وبالشكل الذي يضمن حسن توظيفها، مع تضييق المساحات الجغرافية حسب التأثيرات واحكام التنسيق مع بقية الجهات المتدخلة لضمان الاستباقية والاستشراف والتدخل السريع والناجع.
أدى وزير النقل رشيد عامري، مساء أمس الجمعة 30 جانفي 2026، زيارة إلى المعهد الوطني للرصد الجوي للإطلاع على سير العمل خاصة في ظل التقلبات الجوية المنتظرة.
وافادت الوزارة ان الوزير يتابع الأنشطة التي تؤمنها مصالح التوقعات العامة والخاصة بالأنشطة البحرية وأنشطة الطيران و كيفية إعداد التوقعات بداية من الرصد الى التحليل ثم إعداد النشرات بما في ذلك التحذيرية وخريطة اليقظة الجوية. كما عاين الوزير مركز معالجة البيانات بمختلف تجهيزاته الاعلامية الحديثة بما في ذلك الحاسوب ذي الدقة العالية في مجال النمذجة العددية ومعالجة البيانات. ولئن ثمن وزير النقل المجهودات المبذولة من قبل أعوان وإطارات المعهد لتأمين مختلف مهامه وذلك بالتنسيق مع كل الهياكل المعنية المتدخلة للمساهمة في حماية الارواح والممتلكات، فقد حثهم على مواصلة العمل على تطوير المنتجات والقدرات العلمية واللوجستية للمعهد. في ذات الوقت، دعا إلى مزيد الحرص على التحلي باليقظة التامة وتوفير المعلومة بالدقة اللازمة وبالشكل الذي يضمن حسن توظيفها، مع تضييق المساحات الجغرافية حسب التأثيرات واحكام التنسيق مع بقية الجهات المتدخلة لضمان الاستباقية والاستشراف والتدخل السريع والناجع.