تمكنت الجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س" من تخطي هدف الـ8 آلاف مستفيد من خدمات الرعاية والذي كانت قد أعلنت عليه بداية السنة لتبلغ 8747 منتفع يمثلون 1850اسرة أي بزيادة تقدر باكثر من 3700 منتفع عن سنة 2024 .
ووفق بلاغ أصدرته الجمعية الجمعة، يعود الفضل في هذا إلى دعم اكثر من 40 الف تونسي من كل بلدان العالم إما بالتبرع عن طريق موقع الجمعية www.sosve.tn أو عبر تحويلات بنكية أو عقود كفالة شهرية pap. وفي إطار تعزيز تدخلاتها الميدانية وتوسيع خدماتها في مجال دعم الأسرة والوقاية من الإهمال، افتتحت الجمعية خلال سنة 2025 مكتبين جديدين لدعم الأسرة والوقاية بكل من جندوبة وسيدي بوزيد، ليرتفع بذلك عدد الولايات التي تغطيها الجمعية بخدماتها الى 11 ولاية ، في خطوة تعكس حرصها على القرب من العائلات الأكثر احتياجا والاستجابة لحاجياتها الاجتماعية والإنسانية. علما و أنه من المبرمج ان تتواجد الجمعية في قادم السنوات في كل الولايات لتعاضد مجهود الدولة في دعم الطفولة الفاقدة للسند العائلي. واكدت الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س، في ذات البلاغ، أن هذه النتائج الإيجابية ما كانت لتتحقق لولا ثقة التونسيين داخل الوطن وخارجه ، ثقة مؤسسات الدولة ودعم المتطوعيين ووسائل الاعلام إلى جانب مجهودات فرق العمل الميدانية التي تواصل العمل دون انقطاع من أجل مصلحة الطفل الفضلى.
تمكنت الجمعية التونسية لقرى الأطفال "س و س" من تخطي هدف الـ8 آلاف مستفيد من خدمات الرعاية والذي كانت قد أعلنت عليه بداية السنة لتبلغ 8747 منتفع يمثلون 1850اسرة أي بزيادة تقدر باكثر من 3700 منتفع عن سنة 2024 .
ووفق بلاغ أصدرته الجمعية الجمعة، يعود الفضل في هذا إلى دعم اكثر من 40 الف تونسي من كل بلدان العالم إما بالتبرع عن طريق موقع الجمعية www.sosve.tn أو عبر تحويلات بنكية أو عقود كفالة شهرية pap. وفي إطار تعزيز تدخلاتها الميدانية وتوسيع خدماتها في مجال دعم الأسرة والوقاية من الإهمال، افتتحت الجمعية خلال سنة 2025 مكتبين جديدين لدعم الأسرة والوقاية بكل من جندوبة وسيدي بوزيد، ليرتفع بذلك عدد الولايات التي تغطيها الجمعية بخدماتها الى 11 ولاية ، في خطوة تعكس حرصها على القرب من العائلات الأكثر احتياجا والاستجابة لحاجياتها الاجتماعية والإنسانية. علما و أنه من المبرمج ان تتواجد الجمعية في قادم السنوات في كل الولايات لتعاضد مجهود الدولة في دعم الطفولة الفاقدة للسند العائلي. واكدت الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س، في ذات البلاغ، أن هذه النتائج الإيجابية ما كانت لتتحقق لولا ثقة التونسيين داخل الوطن وخارجه ، ثقة مؤسسات الدولة ودعم المتطوعيين ووسائل الاعلام إلى جانب مجهودات فرق العمل الميدانية التي تواصل العمل دون انقطاع من أجل مصلحة الطفل الفضلى.