إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

لا خوف من الأمطار القادمة.. الوضع الجوي يتجه نحو الاستقرار.. وتساقطات حتى نهاية جانفي

على عكس ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول تواصل موجة البرد وانتقال العاصفة المصحوبة بأمطار غزيرة وفيضانات نحو مدن سليانة وباجة وجندوبة والكاف نهاية الأسبوع الجاري، يعود الطقس إلى وضع الاستقرار النسبي، مع توقّعات، حسب خريطة اليقظة الجوية للمعهد الوطني للرصد الجوي، بتحوّل المنخفض الجوي نحو مدن الشمال الغربي وأجزاء من الشمال.

ويؤشّر اللون الأصفر إلى أن ولايات جندوبة وباجة والكاف وسليانة عرفت عشية أمس سحبا رعدية متفرقة تتكوّن من وقت لآخر، خاصة بالمناطق المرتفعة، مع أمطار محلية، على الأغلب، ستكون رعدية وقصيرة المدة. ويؤكد كاهية مدير الاستغلال بالمعهد الوطني للرصد الجوي، باسم النحلي، أن نسق الأمطار المنتظرة سيكون هادئًا، ولا يُتوقّع أن يشكّل أي خطر، مع الإشارة إلى ضرورة الانتباه في الأودية الصغيرة والمسالك الريفية والنقاط المنخفضة داخل المدن. ويكشف أن مناطق الشمال الغربي والشمال والمدن الساحلية وحتى منطقة الوسط والجنوب ستبقى معنيّة بالتساقطات إلى غاية نهاية شهر جانفي الجاري.

وبالنسبة لمناطق الشمال الشرقي، بنزرت وتونس الكبرى ونابل وزغوان، فقد تحسّن الوضع مقارنة بالفترات السابقة، حيث تعرف سحبًا عابرة وأجواء مغيّمة جزئيًا، مع احتمال ضعيف جدًا لأمطار خفيفة ومحلية، خاصة في أقصى الشمال، ولا وجود لمؤشرات عن اضطرابات قوية أو وضع إنذاري.

وفي منطقة الوسط الغربي، القصرين وسيدي بوزيد والقيروان، يتواصل الوضع مستقرًا مع ظهور بعض السحب العابرة دون نشاط رعدي مهم، ويمكن القول إن تأثير المنخفض قد تلاشى تقريبًا في هذه الجهات.

كما لا تُسجّل مخاطر جوية تُذكر في مناطق الوسط الشرقي، سوسة والمنستير والمهدية وصفاقس، حيث يكون الطقس مستقرًا إلى قليل السحب، والبحر مضطربًا نسبيًا في البداية ثم يتحسّن تدريجيًا. أمّا في مناطق الجنوب الشرقي والجنوب، قابس ومدنين وتطاوين وقبلي وتوزر وقفصة، فتشهد استقرارًا شبه كامل وأجواء هادئة دون تأثيرات للمنخفض الجوي.

ويؤكد المهندس البيئي الخبير في الشأن المناخي، حمدي حشاد، أن مناطق اليقظة قد تقلّصت وانحصرت في الشمال الغربي فقط، مع مخاطر محلية محدودة مرتبطة أساسًا بالأمطار الرعدية القصيرة، أمّا بقية البلاد فتشهد تحسّنًا واضحًا واستقرارًا تدريجيًا، مع عودة الأوضاع الجوية إلى نسق عادي بداية من ليلة أمس.

وبيّن أن تونس كانت على هامش العاصفة «هاري» التي خلّفت أضرارًا كبيرة في مناطق مثل صقلية وسردينيا، وشدّد على أهمية رفع الوعي المناخي لدى عموم التونسيين في مجال الكوارث الطبيعية، وتقديم التوصيات والتدابير الواجب اتخاذها واعتمادها استباقيًا خلال وقوع الكارثة، لتفادي قدر الإمكان المخاطر والخسائر البشرية والمادية.

ريم سوودي

لا خوف من الأمطار القادمة..   الوضع الجوي يتجه نحو الاستقرار.. وتساقطات حتى نهاية جانفي

على عكس ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حول تواصل موجة البرد وانتقال العاصفة المصحوبة بأمطار غزيرة وفيضانات نحو مدن سليانة وباجة وجندوبة والكاف نهاية الأسبوع الجاري، يعود الطقس إلى وضع الاستقرار النسبي، مع توقّعات، حسب خريطة اليقظة الجوية للمعهد الوطني للرصد الجوي، بتحوّل المنخفض الجوي نحو مدن الشمال الغربي وأجزاء من الشمال.

ويؤشّر اللون الأصفر إلى أن ولايات جندوبة وباجة والكاف وسليانة عرفت عشية أمس سحبا رعدية متفرقة تتكوّن من وقت لآخر، خاصة بالمناطق المرتفعة، مع أمطار محلية، على الأغلب، ستكون رعدية وقصيرة المدة. ويؤكد كاهية مدير الاستغلال بالمعهد الوطني للرصد الجوي، باسم النحلي، أن نسق الأمطار المنتظرة سيكون هادئًا، ولا يُتوقّع أن يشكّل أي خطر، مع الإشارة إلى ضرورة الانتباه في الأودية الصغيرة والمسالك الريفية والنقاط المنخفضة داخل المدن. ويكشف أن مناطق الشمال الغربي والشمال والمدن الساحلية وحتى منطقة الوسط والجنوب ستبقى معنيّة بالتساقطات إلى غاية نهاية شهر جانفي الجاري.

وبالنسبة لمناطق الشمال الشرقي، بنزرت وتونس الكبرى ونابل وزغوان، فقد تحسّن الوضع مقارنة بالفترات السابقة، حيث تعرف سحبًا عابرة وأجواء مغيّمة جزئيًا، مع احتمال ضعيف جدًا لأمطار خفيفة ومحلية، خاصة في أقصى الشمال، ولا وجود لمؤشرات عن اضطرابات قوية أو وضع إنذاري.

وفي منطقة الوسط الغربي، القصرين وسيدي بوزيد والقيروان، يتواصل الوضع مستقرًا مع ظهور بعض السحب العابرة دون نشاط رعدي مهم، ويمكن القول إن تأثير المنخفض قد تلاشى تقريبًا في هذه الجهات.

كما لا تُسجّل مخاطر جوية تُذكر في مناطق الوسط الشرقي، سوسة والمنستير والمهدية وصفاقس، حيث يكون الطقس مستقرًا إلى قليل السحب، والبحر مضطربًا نسبيًا في البداية ثم يتحسّن تدريجيًا. أمّا في مناطق الجنوب الشرقي والجنوب، قابس ومدنين وتطاوين وقبلي وتوزر وقفصة، فتشهد استقرارًا شبه كامل وأجواء هادئة دون تأثيرات للمنخفض الجوي.

ويؤكد المهندس البيئي الخبير في الشأن المناخي، حمدي حشاد، أن مناطق اليقظة قد تقلّصت وانحصرت في الشمال الغربي فقط، مع مخاطر محلية محدودة مرتبطة أساسًا بالأمطار الرعدية القصيرة، أمّا بقية البلاد فتشهد تحسّنًا واضحًا واستقرارًا تدريجيًا، مع عودة الأوضاع الجوية إلى نسق عادي بداية من ليلة أمس.

وبيّن أن تونس كانت على هامش العاصفة «هاري» التي خلّفت أضرارًا كبيرة في مناطق مثل صقلية وسردينيا، وشدّد على أهمية رفع الوعي المناخي لدى عموم التونسيين في مجال الكوارث الطبيعية، وتقديم التوصيات والتدابير الواجب اتخاذها واعتمادها استباقيًا خلال وقوع الكارثة، لتفادي قدر الإمكان المخاطر والخسائر البشرية والمادية.

ريم سوودي