تتالت نداءات الاستغاثة وطلبات المساعدة والتدخل طيلة الثماني والأربعين ساعة الماضية، بعد ما تم تسجيله من حجم تساقطات غير مسبوق في عدد من الولايات الشرقية للبلاد، التي تم تصنيفها حسب المعهد الوطني للرصد الجوي مناطق ذات درجة إنذار شديدة، وهي ولايات تونس الكبرى والوطن القبلي والمنستير، ومناطق ذات درجة إنذار كبيرة، وهي ولايات زغوان والمهدية وبنزرت وسوسة.
وأفاد خليل المشري، رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية، في تصريحه لـ»الصباح»، أن التدخلات متواصلة وتم تسجيل «حجم ونسق طلبات عالٍ جدًا، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فاق كل التوقعات»، حسب تقييمه، وسعى أعوان الحماية المدنية إلى مجاراتها. وبيّن أن رقم الحماية 198 قد شهد ضغطًا كبيرًا على امتداد الأربع والعشرين ساعة الماضية، ومن أجل الاستجابة لأكبر عدد ممكن من النداءات والطلبات تم الالتجاء إلى تحويل جزء من الطلبات نحو قاعة العمليات المركزية لتخفيف الضغط المسجل على القاعات الجهوية، أين يتم الاستجابة لها ومعالجتها.
وبيّن أن النداءات شملت ولايات تونس الكبرى ونابل والمنستير وسوسة والمهدية وبنزرت، وقام أعوان الحماية المدنية بالتدخل من الساعة السادسة إلى غاية منتصف نهار يوم أمس الثلاثاء 20 جانفي، في 75 عملية ضخ مياه من المنازل، و88 معاينة لطرقات مغمورة بالمياه، و62 عملية إزاحة لوسيلة نقل عالقة على الطرقات، كما قامت قوات الحماية المدنية بالتدخل من أجل مساعدة نحو 40 شخصًا لعبور الأودية ومصبات المياه.
وأشار رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية، في تصريح سابق، إلى أن الحماية المدنية تعمل في إطار متابعة مستمرة وتنسيق متواصل مع المعهد الوطني للرصد الجوي، إلى جانب اللجان الجهوية لمتابعة الكوارث وتنظيم النجدة، وبالتعاون مع مختلف الهياكل المتدخلة، من أجل ضمان سرعة التدخل والاستجابة لطلبات النجدة في المناطق المتضررة. وأشار إلى أنه إلى حدود الساعة الخامسة صباحًا تم تسجيل أكثر من 106 حالات تدخل، شملت 105 معاينات لطرقات مغمورة بالمياه و109 عمليات إزالة لوسائل نقل عالقة على مستوى الطرقات. كما تم رصد حوالي 300 شخص حاولوا عبور الأودية أو تجمعات المياه، كما تم تسجيل 4 حالات وفاة في منطقة المكنين.
ويكون بالتالي حجم التدخلات من عشية يوم الاثنين وإلى غاية الساعة منتصف النهار من يوم أمس الثلاثاء قد قارب على الـ800 تدخل.
وقال المشري إن العمل يتم على مستوى اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث، يترأسها السيد الوالي وتضم أعضاء متدخلين في خصوص هذا المنخفض الجوي، وهي الحماية المدنية وقوات الحرس والأمن والجيش الوطني والديوان الوطني للتطهير والبلديات وإدارة التجهيز، ويتم التنسيق فيما بينها لحسن التدخل في شكل مشترك، وهي لجان في انعقاد دائم منذ بداية التقلبات المناخية.
ودعا المشري المواطنين إلى الحد من التنقلات غير الضرورية، وتوخي أقصى درجات الحذر، خاصة أثناء هطول الأمطار، مشيرًا إلى أن المصالح المختصة تتابع الوضع عن كثب في انتظار تحيينات جديدة من المعهد الوطني للرصد الجوي، مع توقع تحسن الأوضاع الجوية خلال الساعات القادمة.
وأعلنت وزارة التجهيز والإسكان، في بلاغ لها، عن تسجيل انقطاعات بعدد من الطرقات المرقمة لارتفاع منسوب المياه على إثر تهاطل كميات هامة من الأمطار بعدد من جهات الجمهورية، داعية مستعملي الطريق إلى توخي الحذر والالتزام بالتوصيات الواردة عن لجنة مجابهة الكوارث.
وبيّن البلاغ أنه على مستوى ولاية تونس تم تسجيل ارتفاع منسوب مياه الأمطار وامتلاء حوض التجميع المحاذي للسفارة الأمريكية، مما انجرّ عنه فيضان المياه على الطريق الوطنية رقم 9 في الاتجاهين، مع إمكانية المرور وملازمة الحذر.
كما أن ارتفاع منسوب مياه الأمطار وامتلاء حوض التجميع المحاذي للسفارة الأمريكية، انجرّ عنه فيضان المياه على الطريق الجهوية رقم 33 م 2، وانقطاع حركة المرور مع إمكانية المرور باستعمال محول حي السلامة.
وارتفاع منسوب مياه الأمطار على الطريق الجهوية رقم 23 على مستوى ثكنة قمرت، مع إمكانية المرور وملازمة الحذر.
أما في ولاية بن عروس فانقطعت حركة المرور بالطريق المحلية رقم 559 من جامع الشفاء إلى قصر بلدية بن عروس جراء ارتفاع منسوب المياه، والطريق الوطنية رقم 1 بين حمام الأنف وبرج السدرية، والطريق الوطنية رقم 3 قديم مدخل مدينة فوشانة (3+500 إلى 4+400)، والطريق الوطنية رقم 559 المكفوفين جراء تجمعات كبيرة للمياه بمفترق المركز القطاعي للنسيج Sogetex، والطريق الوطنية رقم 557 رادس الشاطئ، والطريق الوطنية رقم 573 مرناق.
وفي ولاية نابل، ارتفاع منسوب مياه وادي الجديدة ببوعرقوب من سد المصري، مما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه بالطريق الوطنية رقم 1 ن.ك 41+500 إلى 41+900 بمنطقة بلي، مع إمكانية المرور بصعوبة.
كما انقطعت حركة المرور بالطريق الجهوية رقم 27 ن.ك 3+500 أمام الثكنة، وارتفاع منسوب المياه على مستوى وادي الكبير دار شعبان الفهري – بني خيار بالطريق الجهوية رقم 27 ن.ك 28، حيث تم التدخل وتحويل حركة المرور على الجسر الجديد المحاذي للجسر القديم، كما تم دعوة المقاولة الموجودة على عين المكان لوضع العلامات المرورية اللازمة واتخاذ جميع التدابير لتأمين سلامة مستعملي الطريق.
وفي الطريق الجهوية 26 ن.ك 11: طريق مقطوع على مستوى سيدي صالح، والطريق الوطنية رقم 1 ن.ك 36 مدخل قرنبالية 14، والطريق الجهوية 26 من ن.ك 3 إلى ن.ك 7+500، أي من منشأة وادي سلطانة ثم مفترق سوليمار ثم مقر فرع سليمان.
وعلى مستوى ولاية سوسة تم غلق الطريق الوطنية رقم 1 قديم النفيضة لارتفاع منسوب المياه، غلقًا وقائيًا، وكذلك الطريق الجهوية 48 أكودة، والطريق الوطنية رقم 1 منقطع من ن.ك 24 إلى ن.ك 30.
وعلى مستوى ولاية بنزرت ارتفع منسوب المياه على الطريق الوطنية رقم 8 ن.ك 48,5.
ريم سوودي
تتالت نداءات الاستغاثة وطلبات المساعدة والتدخل طيلة الثماني والأربعين ساعة الماضية، بعد ما تم تسجيله من حجم تساقطات غير مسبوق في عدد من الولايات الشرقية للبلاد، التي تم تصنيفها حسب المعهد الوطني للرصد الجوي مناطق ذات درجة إنذار شديدة، وهي ولايات تونس الكبرى والوطن القبلي والمنستير، ومناطق ذات درجة إنذار كبيرة، وهي ولايات زغوان والمهدية وبنزرت وسوسة.
وأفاد خليل المشري، رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية، في تصريحه لـ»الصباح»، أن التدخلات متواصلة وتم تسجيل «حجم ونسق طلبات عالٍ جدًا، خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فاق كل التوقعات»، حسب تقييمه، وسعى أعوان الحماية المدنية إلى مجاراتها. وبيّن أن رقم الحماية 198 قد شهد ضغطًا كبيرًا على امتداد الأربع والعشرين ساعة الماضية، ومن أجل الاستجابة لأكبر عدد ممكن من النداءات والطلبات تم الالتجاء إلى تحويل جزء من الطلبات نحو قاعة العمليات المركزية لتخفيف الضغط المسجل على القاعات الجهوية، أين يتم الاستجابة لها ومعالجتها.
وبيّن أن النداءات شملت ولايات تونس الكبرى ونابل والمنستير وسوسة والمهدية وبنزرت، وقام أعوان الحماية المدنية بالتدخل من الساعة السادسة إلى غاية منتصف نهار يوم أمس الثلاثاء 20 جانفي، في 75 عملية ضخ مياه من المنازل، و88 معاينة لطرقات مغمورة بالمياه، و62 عملية إزاحة لوسيلة نقل عالقة على الطرقات، كما قامت قوات الحماية المدنية بالتدخل من أجل مساعدة نحو 40 شخصًا لعبور الأودية ومصبات المياه.
وأشار رئيس الإدارة الفرعية للعمليات والمتابعة بالحماية المدنية، في تصريح سابق، إلى أن الحماية المدنية تعمل في إطار متابعة مستمرة وتنسيق متواصل مع المعهد الوطني للرصد الجوي، إلى جانب اللجان الجهوية لمتابعة الكوارث وتنظيم النجدة، وبالتعاون مع مختلف الهياكل المتدخلة، من أجل ضمان سرعة التدخل والاستجابة لطلبات النجدة في المناطق المتضررة. وأشار إلى أنه إلى حدود الساعة الخامسة صباحًا تم تسجيل أكثر من 106 حالات تدخل، شملت 105 معاينات لطرقات مغمورة بالمياه و109 عمليات إزالة لوسائل نقل عالقة على مستوى الطرقات. كما تم رصد حوالي 300 شخص حاولوا عبور الأودية أو تجمعات المياه، كما تم تسجيل 4 حالات وفاة في منطقة المكنين.
ويكون بالتالي حجم التدخلات من عشية يوم الاثنين وإلى غاية الساعة منتصف النهار من يوم أمس الثلاثاء قد قارب على الـ800 تدخل.
وقال المشري إن العمل يتم على مستوى اللجنة الجهوية لمجابهة الكوارث، يترأسها السيد الوالي وتضم أعضاء متدخلين في خصوص هذا المنخفض الجوي، وهي الحماية المدنية وقوات الحرس والأمن والجيش الوطني والديوان الوطني للتطهير والبلديات وإدارة التجهيز، ويتم التنسيق فيما بينها لحسن التدخل في شكل مشترك، وهي لجان في انعقاد دائم منذ بداية التقلبات المناخية.
ودعا المشري المواطنين إلى الحد من التنقلات غير الضرورية، وتوخي أقصى درجات الحذر، خاصة أثناء هطول الأمطار، مشيرًا إلى أن المصالح المختصة تتابع الوضع عن كثب في انتظار تحيينات جديدة من المعهد الوطني للرصد الجوي، مع توقع تحسن الأوضاع الجوية خلال الساعات القادمة.
وأعلنت وزارة التجهيز والإسكان، في بلاغ لها، عن تسجيل انقطاعات بعدد من الطرقات المرقمة لارتفاع منسوب المياه على إثر تهاطل كميات هامة من الأمطار بعدد من جهات الجمهورية، داعية مستعملي الطريق إلى توخي الحذر والالتزام بالتوصيات الواردة عن لجنة مجابهة الكوارث.
وبيّن البلاغ أنه على مستوى ولاية تونس تم تسجيل ارتفاع منسوب مياه الأمطار وامتلاء حوض التجميع المحاذي للسفارة الأمريكية، مما انجرّ عنه فيضان المياه على الطريق الوطنية رقم 9 في الاتجاهين، مع إمكانية المرور وملازمة الحذر.
كما أن ارتفاع منسوب مياه الأمطار وامتلاء حوض التجميع المحاذي للسفارة الأمريكية، انجرّ عنه فيضان المياه على الطريق الجهوية رقم 33 م 2، وانقطاع حركة المرور مع إمكانية المرور باستعمال محول حي السلامة.
وارتفاع منسوب مياه الأمطار على الطريق الجهوية رقم 23 على مستوى ثكنة قمرت، مع إمكانية المرور وملازمة الحذر.
أما في ولاية بن عروس فانقطعت حركة المرور بالطريق المحلية رقم 559 من جامع الشفاء إلى قصر بلدية بن عروس جراء ارتفاع منسوب المياه، والطريق الوطنية رقم 1 بين حمام الأنف وبرج السدرية، والطريق الوطنية رقم 3 قديم مدخل مدينة فوشانة (3+500 إلى 4+400)، والطريق الوطنية رقم 559 المكفوفين جراء تجمعات كبيرة للمياه بمفترق المركز القطاعي للنسيج Sogetex، والطريق الوطنية رقم 557 رادس الشاطئ، والطريق الوطنية رقم 573 مرناق.
وفي ولاية نابل، ارتفاع منسوب مياه وادي الجديدة ببوعرقوب من سد المصري، مما أدى إلى ارتفاع منسوب المياه بالطريق الوطنية رقم 1 ن.ك 41+500 إلى 41+900 بمنطقة بلي، مع إمكانية المرور بصعوبة.
كما انقطعت حركة المرور بالطريق الجهوية رقم 27 ن.ك 3+500 أمام الثكنة، وارتفاع منسوب المياه على مستوى وادي الكبير دار شعبان الفهري – بني خيار بالطريق الجهوية رقم 27 ن.ك 28، حيث تم التدخل وتحويل حركة المرور على الجسر الجديد المحاذي للجسر القديم، كما تم دعوة المقاولة الموجودة على عين المكان لوضع العلامات المرورية اللازمة واتخاذ جميع التدابير لتأمين سلامة مستعملي الطريق.
وفي الطريق الجهوية 26 ن.ك 11: طريق مقطوع على مستوى سيدي صالح، والطريق الوطنية رقم 1 ن.ك 36 مدخل قرنبالية 14، والطريق الجهوية 26 من ن.ك 3 إلى ن.ك 7+500، أي من منشأة وادي سلطانة ثم مفترق سوليمار ثم مقر فرع سليمان.
وعلى مستوى ولاية سوسة تم غلق الطريق الوطنية رقم 1 قديم النفيضة لارتفاع منسوب المياه، غلقًا وقائيًا، وكذلك الطريق الجهوية 48 أكودة، والطريق الوطنية رقم 1 منقطع من ن.ك 24 إلى ن.ك 30.
وعلى مستوى ولاية بنزرت ارتفع منسوب المياه على الطريق الوطنية رقم 8 ن.ك 48,5.