هادئة.. قليلة الكلام.. كثيرة العمل في صمت وبعيدا عن الأضواء , خليدة الشيباني جمعت في مسيرتها الإبداعية بين التمثيل والتنشيط وإنتاج وتقديم البرامج الثقافية الاذاعية والمسرح تاليفا واخراجا من خلال عديد الاعمال التي اكدت من خلالها ما تتوفر عليه من خلفية ثقافية معتبرة وهي التي نذرت حياتها للانتصار لقضايا المراة ومشاغلها واحلامها وطموحاتها في كل كتاباتها .
ويبقى مسلسل " يوميات امراة " الذي عرضته التلفزة التونسية في رمضان 2013 العمل الإبداعي الذي عبد لها طريق الشهرة بشكل لافت ككاتبة سيناريو استثنائية في افكارها وصدق ما تطرحه وتقدمه من إشكاليات من واقع المجتمع التونسي بصفة خاصة والمجتمع العربي عموما.
خليدة الشيباني اقتضت التزاماتها المهنية الاستقرار بدولة الامارات العربية المتحدة مخرجة في إدارة المسرح بالشارقة. التزامات لم تمنعها من مواصلة طريقها بثبات وايمان بنبل رسالتها الإبداعية وهو ما توقفت عنده في هذا الحوار معها والذي تحدثت فيه عن موقفها من عديد الإشكاليات التي لها علاقة بالابداع تاليفا واخراجا وتمثيلا كما كشفت البعض من تفاصيل مسلسل " الداموس " الذي رفضته التلفزة التونسية السنة الفارطة وقد تلقفه هذه الأيام احد المخرجين العرب الكبار ليكون على احدى الفضائيات العربية في رمضان القادم باذن الله وفيما يلي نص الحديث.
*انت مقيمة في الامارات العربية المتحدة ...هل كان هذا اختيارا منك ام لضرورة مهنية ؟
-الحقيقة أنني لم أفكر يوما في مغادرة تونس والإقامة خارجها رغم أن الفرصة جاءتني أكثر من مرة خاصة في فرنسا ولكنني كنت أرفض مغادرة تونس كان حلمي كبيرا أن تنصفنا بلادنا وتعطينا حقنا كأساتذة وفنانين لكن عندما تقابل مجهوداتك بالجحود عليك الرحيل وهذا ما فعلته.
ثم ان الإمارات بلد جميل و شعبه طيب جدا بلد متطور في كل شيء وعندما اقترحت علي إدارة المسرح الالتحاق بطاقمها الفني لم أتردد أبدا فهي فرصة للتغيبر فقد كنت بحاجة إليه.
*كانت لك مشاركات في كتابة سيناريوهات عدد من الاعمال التلفزيونية، كيف تقدميها؟
-لدي عديد التجارب في مسلسلات درامية كممثلة إشتغلت مع المخرج الكبير حمادي عرافة في مسلسلين هما "شرع الحب" و"إخوة وزمان" وشاركت مع المخرج عبد القادر الجربي في مسلسل "نواصي وعتب" ومع لطفي البحري في "عزيزة و يونس" كما شاركت المنتج سامي الفهري في كتابة الجزء الرابع من مسلسل "أولاد مفيدة" وأظن أنني في هذا الجزء تركت بصمة ظاهرة بشهادة المخرج.
*في التمثيل هل حدث ان ناقشت المخرج في الدور الذي يسند اليك ؟
-كنت في بداية مشواري الفني ولم تكن لدي رفاهية ولا الخبرة الكافية التي تجعلني أناقش ما يقدم لي من أدوار لكنني الان بالتأكيد سأفعل لو تم اقتراح دور علي
*برزت باهتمامك بالمرأة في اعمالك المسرحية والتلفزيونية هل في ذلك سر وراء هذا التوجه الخاص في اهتماماتك الابداعية؟
-أنا إمرأة ومن الطبيعي أن أناصر قضايا المرأة المظلومة والمضطهدة ولكن في المقابل هناك نساء لا أستطيع التضامن معهن لعدم قدرتي على تبني مواقفهن
*كيف هي علاقتك اليوم مع الإبداع تأليفا ومتابعة بعيدا عن تونس ؟
-الكتابة فعل مجنون يلازمني كل ثانية فدفتري و قلمي دائما معي لأن الفكرة قد تأتي بسرعة وتهرب وان لم تقتنصها في وقتها لن تعود. المجتمع التونسي مليء بالتناقضات والحكايات التي تلهمك في الكتابة فأنا أحمل همومي على ظهري أينما ذهبت
*اي تأثير للإحساس بالغربة في الكتابة الإبداعية من وجهة نظرك؟
-أكيد أن الغربة تؤلم الروح فأنت بعيد عن الوطن والأهل و ليس من السهل أبدا أن تبني حياة موازية لما كنت تعيشه في بلدك فكل شيء مختلف البيئة والتفكير لذلك من المؤكد أن الإحساس بالغربة سيترجم في كتاباتي وأعمالي الفنية رغم أن الغربة أحيانا تعيشها وأنت في بلدك عندما تنبت روحك عن المكان.
*أعلن حديثا عن اعدادك لمشروع مسلسل جديد لك " الداموس "، كيف تقدميه؟
-"الداموس"سيناريو لمسلسل درامي تناولت فيه ملحمة بن قردان والدور البطولي للجيش الوطني والشعب الذي كان سدا منيعا حمى الوطن من الأيادي الغادرة إضافة إلى تناوله مافيا التهريب التي تنشط بين تونس والجزائر و ليبيا خاصة في مجال تهريب الأدوية والمواد الغذائية الى جانب قضايا مجتمعية تونسية بحتة.
*هذا المسلسل سيكون على احدى القنوات العربية في رمضان 2025، هل يعني هذا انك لم تعودي متحمسة للتعامل مع التلفزة الوطنية؟
-الحقيقة أنا قدمت السيناريو للتلفزة الوطنية هذه السنة لكن لم يتم قبوله وقد طلب مني أحد المخرجين العرب السيناريو منذ فترة طويلة وكنت أقوم بتأجيل الموضوع لكنني الآن أعلن أنني قدمته لإنتاجه في احدى الدول العربية سأعلن عنها في وقتها.
التعامل مع القناة الوطنية ليس سهلا فعملية انتقاء النصوص لا أحد يعلم آلياتها غيرهم رغم أننا السنة الفارطة شاهدنا أعمالا لم تكن في مستوى إنتظارات الجمهور وما اعلمه في هذا المجال أن هناك سيناريوهات جميلة قدمت ولم يقع اختيارها.
*سنة2013 قدمت لك التلفزة الوطنية مسلسل " يوميات امرأة " الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، ماذا بقي في الذاكرة من هذا العمل ؟
-يوميات امرأة عمل قدمني للجمهور التونسي كسيناريست نجاحه كان مبهرا لم أتوقعه والى اليوم مازال الجمهور يطلبه و يتفاعل معه وهذا نجاح مبهر
*ما هو المحدد لاختيارك في الكتابة بين المسرح والمسلسل التلفزيوني؟
-لا شيء يحدد كتاباتي غير اللحظة الراهنة وإحساسي الذي يقودني إلى مناطق مظلمة
*ما مدى حضور الذات في أحداث العمل أثناء كتابته؟
-الأكيد أن كل نص أكتبه يشبهني والأكيد أن كل شخصية أكتبها تشبه جزءا من شخصيتي فالشخوص التي أكتبها تنتمي بالضرورة إلى محيطي أنا فقط أنقلها للمتفرج بعين مختلفة
*كيف هي علاقة خليدة الشيباني الكاتبة مع ابطال كل عمل درامي تكتبه ؟
-أبطال الأعمال التي كتبتها تربطني بهم علاقة احترام كبيرة أنا إمرأة صديقة للجميع ولكنني أعيش مع نفسي بعيدا عن الجميع مفارقة عجيبة لكنها الحقيقة
*اي سر وراء غياب الأعمال التاريخية في الإنتاج الدرامي التونسي؟
-غياب الدراما التاريخية عن التلفزة التونسية أعتقد أنه يعود بالأساس للإمكانيات المادية فالمسلسل التاريخي يتطلب الكثير من المال لإنتاجه والتلفزة التونسية عاجزة عن ذلك.
**ماذا ينقص الدراما التلفزيونية التونسية لكسب رهان الانتشار العربي؟
-ما ينقص الدراما التونسية للانتشار هى قلة الإنتاج لأن عائق اللهجة ينتفي بالتعود عليها ونحن ننتج عملين أو ثلاث سنويا بالإضافة إلى ضيق أفق المنتجين في تسويق الأعمال.
*كيف تنظرين الى المشهد الدرامي التونسي اليوم ؟
-المشهد الدرامي في تونس مؤسف جدا فنحن نرى كل رمضان أعمالا لا ترتقي ابدا للمستوى الذي عودتنا عليه تلفزتنا الوطنية خاصة في السنتين الاخيرتين. التلفزات الخاصة لها حسابات أخرى ليس المجال لمناقشتها الآن لكنها بعيدة عن الحبكة الفنية
*مثلت في فيلم قصير سعودي هل بالامكان ان نراك بطلة لاحد الاعمال السينمائية مستقبلا؟
-أخر أعمالي كممثلة كان فيلم دعاء أمل للمخرج الإماراتي حمد الحمادي وكانت تجربة جديدة ومختلفة أسعدتني. ولا اخفي سرا اذا قلت انه لو يعرض علي دور يقنعني و ينتمي إلى مجال تفكيري لن أرفض بالتأكيد
*كتبت للمسرح والتلفزيون الم تغازلك السينما للكتابة فيها واليها؟
-كتبت للمسرح والتلفزيون وبالتأكيد تراودني منذ فترة فكرة الكتابة للسينما والحقيقة أنني أرغب جدا في كتابة تجربتي الشخصية مع مرض السرطان في شكل شريط سينمائي أريد أن أبرز فيه معاناة المرأة وتحديها لهذا المرض اللعين
حوار محسن بن احمد
هادئة.. قليلة الكلام.. كثيرة العمل في صمت وبعيدا عن الأضواء , خليدة الشيباني جمعت في مسيرتها الإبداعية بين التمثيل والتنشيط وإنتاج وتقديم البرامج الثقافية الاذاعية والمسرح تاليفا واخراجا من خلال عديد الاعمال التي اكدت من خلالها ما تتوفر عليه من خلفية ثقافية معتبرة وهي التي نذرت حياتها للانتصار لقضايا المراة ومشاغلها واحلامها وطموحاتها في كل كتاباتها .
ويبقى مسلسل " يوميات امراة " الذي عرضته التلفزة التونسية في رمضان 2013 العمل الإبداعي الذي عبد لها طريق الشهرة بشكل لافت ككاتبة سيناريو استثنائية في افكارها وصدق ما تطرحه وتقدمه من إشكاليات من واقع المجتمع التونسي بصفة خاصة والمجتمع العربي عموما.
خليدة الشيباني اقتضت التزاماتها المهنية الاستقرار بدولة الامارات العربية المتحدة مخرجة في إدارة المسرح بالشارقة. التزامات لم تمنعها من مواصلة طريقها بثبات وايمان بنبل رسالتها الإبداعية وهو ما توقفت عنده في هذا الحوار معها والذي تحدثت فيه عن موقفها من عديد الإشكاليات التي لها علاقة بالابداع تاليفا واخراجا وتمثيلا كما كشفت البعض من تفاصيل مسلسل " الداموس " الذي رفضته التلفزة التونسية السنة الفارطة وقد تلقفه هذه الأيام احد المخرجين العرب الكبار ليكون على احدى الفضائيات العربية في رمضان القادم باذن الله وفيما يلي نص الحديث.
*انت مقيمة في الامارات العربية المتحدة ...هل كان هذا اختيارا منك ام لضرورة مهنية ؟
-الحقيقة أنني لم أفكر يوما في مغادرة تونس والإقامة خارجها رغم أن الفرصة جاءتني أكثر من مرة خاصة في فرنسا ولكنني كنت أرفض مغادرة تونس كان حلمي كبيرا أن تنصفنا بلادنا وتعطينا حقنا كأساتذة وفنانين لكن عندما تقابل مجهوداتك بالجحود عليك الرحيل وهذا ما فعلته.
ثم ان الإمارات بلد جميل و شعبه طيب جدا بلد متطور في كل شيء وعندما اقترحت علي إدارة المسرح الالتحاق بطاقمها الفني لم أتردد أبدا فهي فرصة للتغيبر فقد كنت بحاجة إليه.
*كانت لك مشاركات في كتابة سيناريوهات عدد من الاعمال التلفزيونية، كيف تقدميها؟
-لدي عديد التجارب في مسلسلات درامية كممثلة إشتغلت مع المخرج الكبير حمادي عرافة في مسلسلين هما "شرع الحب" و"إخوة وزمان" وشاركت مع المخرج عبد القادر الجربي في مسلسل "نواصي وعتب" ومع لطفي البحري في "عزيزة و يونس" كما شاركت المنتج سامي الفهري في كتابة الجزء الرابع من مسلسل "أولاد مفيدة" وأظن أنني في هذا الجزء تركت بصمة ظاهرة بشهادة المخرج.
*في التمثيل هل حدث ان ناقشت المخرج في الدور الذي يسند اليك ؟
-كنت في بداية مشواري الفني ولم تكن لدي رفاهية ولا الخبرة الكافية التي تجعلني أناقش ما يقدم لي من أدوار لكنني الان بالتأكيد سأفعل لو تم اقتراح دور علي
*برزت باهتمامك بالمرأة في اعمالك المسرحية والتلفزيونية هل في ذلك سر وراء هذا التوجه الخاص في اهتماماتك الابداعية؟
-أنا إمرأة ومن الطبيعي أن أناصر قضايا المرأة المظلومة والمضطهدة ولكن في المقابل هناك نساء لا أستطيع التضامن معهن لعدم قدرتي على تبني مواقفهن
*كيف هي علاقتك اليوم مع الإبداع تأليفا ومتابعة بعيدا عن تونس ؟
-الكتابة فعل مجنون يلازمني كل ثانية فدفتري و قلمي دائما معي لأن الفكرة قد تأتي بسرعة وتهرب وان لم تقتنصها في وقتها لن تعود. المجتمع التونسي مليء بالتناقضات والحكايات التي تلهمك في الكتابة فأنا أحمل همومي على ظهري أينما ذهبت
*اي تأثير للإحساس بالغربة في الكتابة الإبداعية من وجهة نظرك؟
-أكيد أن الغربة تؤلم الروح فأنت بعيد عن الوطن والأهل و ليس من السهل أبدا أن تبني حياة موازية لما كنت تعيشه في بلدك فكل شيء مختلف البيئة والتفكير لذلك من المؤكد أن الإحساس بالغربة سيترجم في كتاباتي وأعمالي الفنية رغم أن الغربة أحيانا تعيشها وأنت في بلدك عندما تنبت روحك عن المكان.
*أعلن حديثا عن اعدادك لمشروع مسلسل جديد لك " الداموس "، كيف تقدميه؟
-"الداموس"سيناريو لمسلسل درامي تناولت فيه ملحمة بن قردان والدور البطولي للجيش الوطني والشعب الذي كان سدا منيعا حمى الوطن من الأيادي الغادرة إضافة إلى تناوله مافيا التهريب التي تنشط بين تونس والجزائر و ليبيا خاصة في مجال تهريب الأدوية والمواد الغذائية الى جانب قضايا مجتمعية تونسية بحتة.
*هذا المسلسل سيكون على احدى القنوات العربية في رمضان 2025، هل يعني هذا انك لم تعودي متحمسة للتعامل مع التلفزة الوطنية؟
-الحقيقة أنا قدمت السيناريو للتلفزة الوطنية هذه السنة لكن لم يتم قبوله وقد طلب مني أحد المخرجين العرب السيناريو منذ فترة طويلة وكنت أقوم بتأجيل الموضوع لكنني الآن أعلن أنني قدمته لإنتاجه في احدى الدول العربية سأعلن عنها في وقتها.
التعامل مع القناة الوطنية ليس سهلا فعملية انتقاء النصوص لا أحد يعلم آلياتها غيرهم رغم أننا السنة الفارطة شاهدنا أعمالا لم تكن في مستوى إنتظارات الجمهور وما اعلمه في هذا المجال أن هناك سيناريوهات جميلة قدمت ولم يقع اختيارها.
*سنة2013 قدمت لك التلفزة الوطنية مسلسل " يوميات امرأة " الذي حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، ماذا بقي في الذاكرة من هذا العمل ؟
-يوميات امرأة عمل قدمني للجمهور التونسي كسيناريست نجاحه كان مبهرا لم أتوقعه والى اليوم مازال الجمهور يطلبه و يتفاعل معه وهذا نجاح مبهر
*ما هو المحدد لاختيارك في الكتابة بين المسرح والمسلسل التلفزيوني؟
-لا شيء يحدد كتاباتي غير اللحظة الراهنة وإحساسي الذي يقودني إلى مناطق مظلمة
*ما مدى حضور الذات في أحداث العمل أثناء كتابته؟
-الأكيد أن كل نص أكتبه يشبهني والأكيد أن كل شخصية أكتبها تشبه جزءا من شخصيتي فالشخوص التي أكتبها تنتمي بالضرورة إلى محيطي أنا فقط أنقلها للمتفرج بعين مختلفة
*كيف هي علاقة خليدة الشيباني الكاتبة مع ابطال كل عمل درامي تكتبه ؟
-أبطال الأعمال التي كتبتها تربطني بهم علاقة احترام كبيرة أنا إمرأة صديقة للجميع ولكنني أعيش مع نفسي بعيدا عن الجميع مفارقة عجيبة لكنها الحقيقة
*اي سر وراء غياب الأعمال التاريخية في الإنتاج الدرامي التونسي؟
-غياب الدراما التاريخية عن التلفزة التونسية أعتقد أنه يعود بالأساس للإمكانيات المادية فالمسلسل التاريخي يتطلب الكثير من المال لإنتاجه والتلفزة التونسية عاجزة عن ذلك.
**ماذا ينقص الدراما التلفزيونية التونسية لكسب رهان الانتشار العربي؟
-ما ينقص الدراما التونسية للانتشار هى قلة الإنتاج لأن عائق اللهجة ينتفي بالتعود عليها ونحن ننتج عملين أو ثلاث سنويا بالإضافة إلى ضيق أفق المنتجين في تسويق الأعمال.
*كيف تنظرين الى المشهد الدرامي التونسي اليوم ؟
-المشهد الدرامي في تونس مؤسف جدا فنحن نرى كل رمضان أعمالا لا ترتقي ابدا للمستوى الذي عودتنا عليه تلفزتنا الوطنية خاصة في السنتين الاخيرتين. التلفزات الخاصة لها حسابات أخرى ليس المجال لمناقشتها الآن لكنها بعيدة عن الحبكة الفنية
*مثلت في فيلم قصير سعودي هل بالامكان ان نراك بطلة لاحد الاعمال السينمائية مستقبلا؟
-أخر أعمالي كممثلة كان فيلم دعاء أمل للمخرج الإماراتي حمد الحمادي وكانت تجربة جديدة ومختلفة أسعدتني. ولا اخفي سرا اذا قلت انه لو يعرض علي دور يقنعني و ينتمي إلى مجال تفكيري لن أرفض بالتأكيد
*كتبت للمسرح والتلفزيون الم تغازلك السينما للكتابة فيها واليها؟
-كتبت للمسرح والتلفزيون وبالتأكيد تراودني منذ فترة فكرة الكتابة للسينما والحقيقة أنني أرغب جدا في كتابة تجربتي الشخصية مع مرض السرطان في شكل شريط سينمائي أريد أن أبرز فيه معاناة المرأة وتحديها لهذا المرض اللعين