قرر القضاء الفرنسي رفض تسليم الابنة الصغرى للرئيس الراحل زين العابدين بن علي المدعوة حليمة بن علي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الأربعاء الموافق لغرة افريل الجاري.
وكانت حليمة مثلت أمام القضاء في جلسات استماع بشأن احتمال تسليمها إلى تونس على خلفية اتهامات لها بارتكابها بجرائم مالية، وقد طلب على إثرها القضاء الفرنسي في اولى الجلسات معطيات إضافية من تونس من بينها ما يتعلق بمدة التقادم لبعض الأفعال المنسوبة إلى حليمة بن علي.
وتشمل هذه الجرائم غسل أموال جرى تحصيلها خلال فترة حكم والدها.
وكانت محامية ابنة الرئيس الراحل زين العابدين بن علي المدعوة حليمة بن علي، أكدت في تصريح سابق لـ"الصباح نيوز" انه تم ايقاف منوبتها أواخر شهر سبتمبر المنقضي بباريس، لما كانت بصدد مغادرة مطار باريس شارل ديغول يومها حيث تم إيقافها من قبل الشرطة الفرنسية بدعوى وجود مذكرة دولية صادرة عن جهة قضائية تونسية.
واضافت شرف الدين ضمن ذات التصريح أن منوبتها كانت محل تتبعات جزائية منذ سنة 2011، حيث صدر ضدها قرار بالتفتيش الدولي لفائدة الإنتربول، وذلك استناداً إلى وقائع تعود إلى شهر جوان 2010، أي حينما كانت ما تزال قاصراً.
وذكرت ان قاضي الأطفال باشر آنذاك إجراءات التتبع، غير أنهم تمكّنوا سنة 2021 من الحصول على حكم استئنافي قضى بعدم سماع الدعوى، وتبعاً لذلك صدرت شهادة برفع التفتيش، وقاموا بجميع الإجراءات القانونية اللازمة للتشطيب على اسمها من السجل العدلي لدى الإنتربول.
يذكر في ذات السياق انه سبق وان أوقفت حليمة في إيطاليا عام 2018 بطلب من السلطات المعنية ببلادنا، قبل أن يُفرج عنها لاحقا.
س.م
قرر القضاء الفرنسي رفض تسليم الابنة الصغرى للرئيس الراحل زين العابدين بن علي المدعوة حليمة بن علي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية اليوم الأربعاء الموافق لغرة افريل الجاري.
وكانت حليمة مثلت أمام القضاء في جلسات استماع بشأن احتمال تسليمها إلى تونس على خلفية اتهامات لها بارتكابها بجرائم مالية، وقد طلب على إثرها القضاء الفرنسي في اولى الجلسات معطيات إضافية من تونس من بينها ما يتعلق بمدة التقادم لبعض الأفعال المنسوبة إلى حليمة بن علي.
وتشمل هذه الجرائم غسل أموال جرى تحصيلها خلال فترة حكم والدها.
وكانت محامية ابنة الرئيس الراحل زين العابدين بن علي المدعوة حليمة بن علي، أكدت في تصريح سابق لـ"الصباح نيوز" انه تم ايقاف منوبتها أواخر شهر سبتمبر المنقضي بباريس، لما كانت بصدد مغادرة مطار باريس شارل ديغول يومها حيث تم إيقافها من قبل الشرطة الفرنسية بدعوى وجود مذكرة دولية صادرة عن جهة قضائية تونسية.
واضافت شرف الدين ضمن ذات التصريح أن منوبتها كانت محل تتبعات جزائية منذ سنة 2011، حيث صدر ضدها قرار بالتفتيش الدولي لفائدة الإنتربول، وذلك استناداً إلى وقائع تعود إلى شهر جوان 2010، أي حينما كانت ما تزال قاصراً.
وذكرت ان قاضي الأطفال باشر آنذاك إجراءات التتبع، غير أنهم تمكّنوا سنة 2021 من الحصول على حكم استئنافي قضى بعدم سماع الدعوى، وتبعاً لذلك صدرت شهادة برفع التفتيش، وقاموا بجميع الإجراءات القانونية اللازمة للتشطيب على اسمها من السجل العدلي لدى الإنتربول.
يذكر في ذات السياق انه سبق وان أوقفت حليمة في إيطاليا عام 2018 بطلب من السلطات المعنية ببلادنا، قبل أن يُفرج عنها لاحقا.