إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

ظاهرة تتطلب التدخل.. جرائم قتل النساء لا تتوقف حتى في شهر الصيام

رغم ما شهدته بداية السنة الحالية من جرائم قتل لنساء وقبلها سنة 2025 التي سجلت 30 جريمة،  فان شهر رمضان لم يخلو من استمرار هذا النوع من الجرائم، حيث سجلت جريمة مماثلة بجهة رواد الشاطئ من ولاية اريانة الجمعة الماضي تمثلت في إقدام زوج كان في حالة غضب على إنهاء حياة زوجته طعنا بواسطة آلة حادة.

ووفق المعطيات المتوفرة حول دوافع الجريمة، فانها تتمثل في نشوب خلاف بين الزوجين قبل رفع آذان صلاة المغرب ببعض الدقائق. ورغم محاولة حل الخلاف إلا أن الأمر سرعان ما تطور بينهما فعمد على اثره الجاني  إلى التسلح بسكين سدد بواسطتها طعنات لزوجته ليتم على اثرها إشعار الجهات الأمنية والقضائية ويقع أمس السبت الاحتفاظ بالزوج المتهم على ذمة البحث.
ما يستخلص انه رغم عديد التحركات في سبيل الدعوة إلى تحرك وطني وعلى رأسهم مجهودات الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وعديد المنظمات الاخرى من أجل وضع حد لهذا النزيف والمسلسل الدامي لتقتيل النساء وضمان حقهن في حياة آمنة وكريمة، إلا أن هذه الجرائم تسجل من حين لآخر بإحدى ربوع وطننا، فإلى متى سيتواصل هذا التصاعد الخطير الذي بات يشكل ظاهرة تتطلب تدخلا عاجلا لا حالات معزولة.
س.م
ظاهرة تتطلب التدخل.. جرائم قتل النساء لا تتوقف حتى في شهر الصيام

رغم ما شهدته بداية السنة الحالية من جرائم قتل لنساء وقبلها سنة 2025 التي سجلت 30 جريمة،  فان شهر رمضان لم يخلو من استمرار هذا النوع من الجرائم، حيث سجلت جريمة مماثلة بجهة رواد الشاطئ من ولاية اريانة الجمعة الماضي تمثلت في إقدام زوج كان في حالة غضب على إنهاء حياة زوجته طعنا بواسطة آلة حادة.

ووفق المعطيات المتوفرة حول دوافع الجريمة، فانها تتمثل في نشوب خلاف بين الزوجين قبل رفع آذان صلاة المغرب ببعض الدقائق. ورغم محاولة حل الخلاف إلا أن الأمر سرعان ما تطور بينهما فعمد على اثره الجاني  إلى التسلح بسكين سدد بواسطتها طعنات لزوجته ليتم على اثرها إشعار الجهات الأمنية والقضائية ويقع أمس السبت الاحتفاظ بالزوج المتهم على ذمة البحث.
ما يستخلص انه رغم عديد التحركات في سبيل الدعوة إلى تحرك وطني وعلى رأسهم مجهودات الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات وعديد المنظمات الاخرى من أجل وضع حد لهذا النزيف والمسلسل الدامي لتقتيل النساء وضمان حقهن في حياة آمنة وكريمة، إلا أن هذه الجرائم تسجل من حين لآخر بإحدى ربوع وطننا، فإلى متى سيتواصل هذا التصاعد الخطير الذي بات يشكل ظاهرة تتطلب تدخلا عاجلا لا حالات معزولة.
س.م