سيرت بلدية ماطر خلال الأسبوع الماضي حملة ضخمة لرفع مخلفات عيد الأضحى دعمتها بتعقيم عدد من الانهج ورش كميات من المبيدات خاصة في الاحياء المحيطة بأودية الخليج وجومين. لكن هذه التدخلات لم تردع سحب الناموس السوداء التي تغطي كل مساء سماء احياء حي النصر، الصداقة، المنار، المستقبل شرقا والمحطة الكبرى والطرفاية غربا في وضعية أثارت غضب الأهالي الذين فرض عليهم تحمل الحرارة الشديدة بعد غلق النوافذ مع تخصيص اعتمادات اضافية لشراء المبيدات لحماية الاطفال وكبار السن او بذل تكاليف اضافية عند استعمال المكيفات. وتفرض الوضعية الخانقة ضخ اعتمادات إضافية لدعم الجهد البلدي و تنفيذ نقاط البرنامج الجهوي لمقاومة الحشرات الذي أقرته ولاية بنزرت يوم 06 أفريل الماضي عبر تجفيف برك المياه الراكدة، جهر الاودية وإزالة الأعشاب الطفيلية مع استعمال طائرات رش أو آلات ضخمة مخصصة للمستنقعات لرش مبيدات بيولوجية تستهدف يرقات الناموس في الماء قبل أن تتحول إلى حشرات طائرة.و في المقابل يجب على الأهالي المحافظة على البيئة وتجنب إلقاء النفايات عشوائياً أو ترك مياه راكدة في محيط المنازل او الإسطبلات.
ساسي الطرابلسي
سيرت بلدية ماطر خلال الأسبوع الماضي حملة ضخمة لرفع مخلفات عيد الأضحى دعمتها بتعقيم عدد من الانهج ورش كميات من المبيدات خاصة في الاحياء المحيطة بأودية الخليج وجومين. لكن هذه التدخلات لم تردع سحب الناموس السوداء التي تغطي كل مساء سماء احياء حي النصر، الصداقة، المنار، المستقبل شرقا والمحطة الكبرى والطرفاية غربا في وضعية أثارت غضب الأهالي الذين فرض عليهم تحمل الحرارة الشديدة بعد غلق النوافذ مع تخصيص اعتمادات اضافية لشراء المبيدات لحماية الاطفال وكبار السن او بذل تكاليف اضافية عند استعمال المكيفات. وتفرض الوضعية الخانقة ضخ اعتمادات إضافية لدعم الجهد البلدي و تنفيذ نقاط البرنامج الجهوي لمقاومة الحشرات الذي أقرته ولاية بنزرت يوم 06 أفريل الماضي عبر تجفيف برك المياه الراكدة، جهر الاودية وإزالة الأعشاب الطفيلية مع استعمال طائرات رش أو آلات ضخمة مخصصة للمستنقعات لرش مبيدات بيولوجية تستهدف يرقات الناموس في الماء قبل أن تتحول إلى حشرات طائرة.و في المقابل يجب على الأهالي المحافظة على البيئة وتجنب إلقاء النفايات عشوائياً أو ترك مياه راكدة في محيط المنازل او الإسطبلات.