مع اقتراب عيد الأضحى يتوافد عشرات المواطنين على نقاط بيع الخرفان العشوائية والمنظمة في ولاية بنزرت آملين الظفر بالمراد بأسعار تراعي ميزانيات عصفت بها الالتزامات معتمدين على استراتيجيات مختلفة.
حمادي (متقاعد من منزل عبد الرحمان ) اشتكى من ارتفاع بنسبة 30 بالمائة الأسعار مقارنة بالسنة الماضي بسبب كثرة المتداخلين من ناقلين وقشارة ومربين مما جعل ثمن خروف صغير يتجاوز 900د دينار، واكد انه سيواصل بحثه عن الأضحية وفق ميزانيته.
من جانبه يراهن أنيس (موظف من بنزرت الجنوبية ) على عامل الوقت حيث أجل شراء الأضحية إلى منتصف نهار الغد الثلاثاء موعد السوق الأسبوعي للدواب في بنزرت الذي يوافق يوم عرفة عسى أن يرحمه أحد الباعة بصولد غير منتظر .
أما زميله عصام (منزل جميل) فقد اختار راحة البال واشترى منذ أسبوع اضحيته مباشرة من احدى الضيعات دون المرور بتعقيدات الأسواق، وقد كان راضيا على اختياره الذي كلفه 1300 دينار باحتساب الاعاشة و الايواء الى غاية ليلة العيد.
وربط تاجر ومربي أغنام أصيل ولاية القيروان منتصب منذ أسبوعين في السوق ارتفاع سعر الأضحية بغلاء مدخلات الإنتاج وتكاليف النقل اليومي للأغنام من وإلى المستودع مقابل ضعف القدرة الشرائية لبعض الحرفاء وتعنت آخرين ممن يعشقون التباهي والمظاهر يرفضون شراء الخروف الصغير ويرغبون في الحصول على الكبش الاقرن الغالي بأسعار غير مقبولة ثم يشتكون من الغلاء.
ولم يخف "الكسّاب" استياءه من كساد السوق رغم صرف جرايات المباشرين والمتقاعدين في القطاع العام، وأكد ان الأسعار تراجعت تدريجيا بسبب ضعف الطلب ورغبة أغلب "الڨشارة" في التخلص من الخرفان وتحقيق أرباح فورية ولو قليلة دون انتظار تقلبات بورصة الأغنام غدا الثلاثاء.
ساسي الطرابلسي
مع اقتراب عيد الأضحى يتوافد عشرات المواطنين على نقاط بيع الخرفان العشوائية والمنظمة في ولاية بنزرت آملين الظفر بالمراد بأسعار تراعي ميزانيات عصفت بها الالتزامات معتمدين على استراتيجيات مختلفة.
حمادي (متقاعد من منزل عبد الرحمان ) اشتكى من ارتفاع بنسبة 30 بالمائة الأسعار مقارنة بالسنة الماضي بسبب كثرة المتداخلين من ناقلين وقشارة ومربين مما جعل ثمن خروف صغير يتجاوز 900د دينار، واكد انه سيواصل بحثه عن الأضحية وفق ميزانيته.
من جانبه يراهن أنيس (موظف من بنزرت الجنوبية ) على عامل الوقت حيث أجل شراء الأضحية إلى منتصف نهار الغد الثلاثاء موعد السوق الأسبوعي للدواب في بنزرت الذي يوافق يوم عرفة عسى أن يرحمه أحد الباعة بصولد غير منتظر .
أما زميله عصام (منزل جميل) فقد اختار راحة البال واشترى منذ أسبوع اضحيته مباشرة من احدى الضيعات دون المرور بتعقيدات الأسواق، وقد كان راضيا على اختياره الذي كلفه 1300 دينار باحتساب الاعاشة و الايواء الى غاية ليلة العيد.
وربط تاجر ومربي أغنام أصيل ولاية القيروان منتصب منذ أسبوعين في السوق ارتفاع سعر الأضحية بغلاء مدخلات الإنتاج وتكاليف النقل اليومي للأغنام من وإلى المستودع مقابل ضعف القدرة الشرائية لبعض الحرفاء وتعنت آخرين ممن يعشقون التباهي والمظاهر يرفضون شراء الخروف الصغير ويرغبون في الحصول على الكبش الاقرن الغالي بأسعار غير مقبولة ثم يشتكون من الغلاء.
ولم يخف "الكسّاب" استياءه من كساد السوق رغم صرف جرايات المباشرين والمتقاعدين في القطاع العام، وأكد ان الأسعار تراجعت تدريجيا بسبب ضعف الطلب ورغبة أغلب "الڨشارة" في التخلص من الخرفان وتحقيق أرباح فورية ولو قليلة دون انتظار تقلبات بورصة الأغنام غدا الثلاثاء.