احتضنت مدينة القيروان، عشية اليوم الجمعة 15 ماي 2026، بإحدى الفضاءات الخاصة في وسط المدينة فعاليات الدورة الأولى لتظاهرة “الموروث الغذائي القيرواني” التي نظمتها جمعية “القيروان مدينتي” تحت شعار “موروثنا... هويتنا... نكهتنا”، وذلك في إطار الاحتفال بالدورة الخامسة والثلاثين لشهر التراث. وأفادت “الصباح نيوز” المنسقة العامة للتظاهرة بسمة الرمضاني أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تثمين التراث اللامادي وإحياء الذاكرة الحضارية التونسية، عبر التعريف بالموروث الغذائي القيرواني وربط الماضي العريق بالحاضر المتجدد إلى جانب إبراز خصوصيات فن العمارة القيروانية وما تحمله من رمزية ثقافية وحضارية. وأكدت أن التظاهرة تمثل فضاء ثقافيا وتذوقيا يسلط الضوء على ثراء المطبخ القيرواني باعتباره جزء من الهوية المحلية ومرآة لحضارة امتزجت فيها العادات والتقاليد بالإبداع في إعداد الأكلات والحلويات الشعبية التي توارثتها الأجيال. وشهد البرنامج تنظيم مسابقات في الحلويات الزمنية والأكلات التقليدية (25 مشارك) إلى جانب معرض للصناعات التقليدية ومشهد تمثيلي بعنوان “العادات الغذائية في منزل قيرواني” فضلا عن ورشات رسم وإبداع استحضرت روح القيروان ومعالمها الأثرية في علاقة بالموروث الغذائي للجهة. وتهدف الجمعية المنظمة التي تأسست بمبادرة من عدد من الناشطين في المجال الثقافي إلى ترميم العلاقة بين المواطن وموروثه الحضاري والتعريف بالتراث المادي واللامادي لمدينة القيروان فضلا عن دعم السياحة الثقافية والمحافظة على الهوية القيروانية عبر تنظيم تظاهرات فنية وثقافية متنوعة.
مروان الدعلول
احتضنت مدينة القيروان، عشية اليوم الجمعة 15 ماي 2026، بإحدى الفضاءات الخاصة في وسط المدينة فعاليات الدورة الأولى لتظاهرة “الموروث الغذائي القيرواني” التي نظمتها جمعية “القيروان مدينتي” تحت شعار “موروثنا... هويتنا... نكهتنا”، وذلك في إطار الاحتفال بالدورة الخامسة والثلاثين لشهر التراث. وأفادت “الصباح نيوز” المنسقة العامة للتظاهرة بسمة الرمضاني أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تثمين التراث اللامادي وإحياء الذاكرة الحضارية التونسية، عبر التعريف بالموروث الغذائي القيرواني وربط الماضي العريق بالحاضر المتجدد إلى جانب إبراز خصوصيات فن العمارة القيروانية وما تحمله من رمزية ثقافية وحضارية. وأكدت أن التظاهرة تمثل فضاء ثقافيا وتذوقيا يسلط الضوء على ثراء المطبخ القيرواني باعتباره جزء من الهوية المحلية ومرآة لحضارة امتزجت فيها العادات والتقاليد بالإبداع في إعداد الأكلات والحلويات الشعبية التي توارثتها الأجيال. وشهد البرنامج تنظيم مسابقات في الحلويات الزمنية والأكلات التقليدية (25 مشارك) إلى جانب معرض للصناعات التقليدية ومشهد تمثيلي بعنوان “العادات الغذائية في منزل قيرواني” فضلا عن ورشات رسم وإبداع استحضرت روح القيروان ومعالمها الأثرية في علاقة بالموروث الغذائي للجهة. وتهدف الجمعية المنظمة التي تأسست بمبادرة من عدد من الناشطين في المجال الثقافي إلى ترميم العلاقة بين المواطن وموروثه الحضاري والتعريف بالتراث المادي واللامادي لمدينة القيروان فضلا عن دعم السياحة الثقافية والمحافظة على الهوية القيروانية عبر تنظيم تظاهرات فنية وثقافية متنوعة.