انطلقت اليوم الجمعة بالتزامن مع أول أيام عيد الفطر في مدينة القيروان مظاهر إحياء تقليد “مهبة العيد” في أجواء اجتماعية مميزة تعكس عمق الموروث الثقافي وتضفي فرحة خاصة على الأطفال داخل العائلات. وتشهد مختلف الأحياء حركية لافتة منذ الساعات الأولى للعيد حيث يتنقل الأطفال بلهفة بين منازل الأقارب مرتدين ملابسهم الجديدة ومقدمين التهاني في انتظار الحصول على “المهبة” التي تعد من أبرز الطقوس المرتبطة بهذه المناسبة. وتتمثل “المهبة” في تقديم مبالغ مالية من قبل الأولياء والأقارب خاصة الأجداد في مشهد يتكرر سنويا وينتظر بشغف كبير. كما يحرص الأطفال على القيام بزيارات متتالية لمختلف أفراد العائلة يجمعون خلالها ما تيسر من الأموال التي يخصصونها لاحقا لاقتناء الألعاب والحلويات. وتختلف قيمة “المهبة” من عائلة إلى أخرى وفق الإمكانيات بما يعكس روح التوازن والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع القيرواني. ولا تقتصر أهمية هذا التقليد على إدخال السرور بل يحمل أبعادا تربوية واجتماعية إذ يسهم في ترسيخ قيم صلة الرحم والتواصل بين الأجيال كما يعزز لدى الأطفال معاني الامتنان واحترام الكبار. ويؤكد عدد من الأولياء لـ" الصباح نيوز" أن هذا التقليد لا يزال صامدا رغم التحديات بفضل تمسك العائلات به كجزء من الهوية المحلية وذاكرة الطفولة لتعيد كل سنة رسم ملامح العيد بروح من البساطة والتآزر.
مروان الدعلول
انطلقت اليوم الجمعة بالتزامن مع أول أيام عيد الفطر في مدينة القيروان مظاهر إحياء تقليد “مهبة العيد” في أجواء اجتماعية مميزة تعكس عمق الموروث الثقافي وتضفي فرحة خاصة على الأطفال داخل العائلات. وتشهد مختلف الأحياء حركية لافتة منذ الساعات الأولى للعيد حيث يتنقل الأطفال بلهفة بين منازل الأقارب مرتدين ملابسهم الجديدة ومقدمين التهاني في انتظار الحصول على “المهبة” التي تعد من أبرز الطقوس المرتبطة بهذه المناسبة. وتتمثل “المهبة” في تقديم مبالغ مالية من قبل الأولياء والأقارب خاصة الأجداد في مشهد يتكرر سنويا وينتظر بشغف كبير. كما يحرص الأطفال على القيام بزيارات متتالية لمختلف أفراد العائلة يجمعون خلالها ما تيسر من الأموال التي يخصصونها لاحقا لاقتناء الألعاب والحلويات. وتختلف قيمة “المهبة” من عائلة إلى أخرى وفق الإمكانيات بما يعكس روح التوازن والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع القيرواني. ولا تقتصر أهمية هذا التقليد على إدخال السرور بل يحمل أبعادا تربوية واجتماعية إذ يسهم في ترسيخ قيم صلة الرحم والتواصل بين الأجيال كما يعزز لدى الأطفال معاني الامتنان واحترام الكبار. ويؤكد عدد من الأولياء لـ" الصباح نيوز" أن هذا التقليد لا يزال صامدا رغم التحديات بفضل تمسك العائلات به كجزء من الهوية المحلية وذاكرة الطفولة لتعيد كل سنة رسم ملامح العيد بروح من البساطة والتآزر.