إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بنزرت في عيد الفطر.. فضاءات ألعاب عشوائية تبتلع الحدائق العمومية

 بمناسبة عيد الفطر، توافدت المئات من  العائلات اليوم الجمعة على الفضاءات الترفيهية  المنظمة في  سيدي سالم والعشوائية التي التهمت الحديقة المقابلة "للمناج" و حديقة الحبيب بوقطفة.
وان وفّر  الفضاء المنظم الحد المقبول من الحماية حيث يتثبت الأعوان الذين ارتدوا زيا موحدا من سن وطول الطفل قبل دخوله إلى منطقة الألعاب مثل "سفينة القراصنة"، السيارات المتصادمة"، "الدوامات" أو قاعات الألعاب الافتراضية VR games  التي أصبحت  تستقطب نسبة هامة من الحرفاء رغم ارتفاع سعر التذكرة من ضعفين إلى ثلاث اضعاف مقارنة بالتقليدية لكن المؤكد ان الفضاء المنظم الحالي رغم توسعته مقارنة بالسنوات الماضية واضافة العاب جديدة، فإنه غير قادر على استيعاب الأعداد المتزايدة من الحرفاء في مثل هذه المناسبات لكن ما سبق لا يشرعن ما حدث خلال اليوم الأول من شوال  حيث  تحولت الحدائق العمومية في غياب الرقابة  إلى "مناجات " يسمح فيه  لطفل عمره بين 08 و 10 سنوات بان يمتطي صهوة حصان، جمل او قيادة دراجة نارية  عادية او بأربع  عجلات  لفترة قد لا تزيد عن نصف ساعة   مقابل 05 د، كما يمكن للجميع مهما كان الطول والعمر  ركوب أرجوحة غير مؤمنة مقابل دينار واحد لمدة غير محدودة. 
ويتم في هذه الفضاءات بيع لعب، مواد غذائية، ومشروبات في ظروف غير ملائمة قد تحول بهجة العيد إلى كارثة صحية. 
والمؤكد ان "المناجات" العشوائية ستخلف كميات هائلة من الفضلات ستفسد ما بعد العيد مظهر وسط المدينة ومدخل المنطقة السياحية في انتظار رفعها من أعوان البلدية.


ساسي الطرابلسي

بنزرت في عيد الفطر.. فضاءات ألعاب  عشوائية تبتلع الحدائق العمومية

 بمناسبة عيد الفطر، توافدت المئات من  العائلات اليوم الجمعة على الفضاءات الترفيهية  المنظمة في  سيدي سالم والعشوائية التي التهمت الحديقة المقابلة "للمناج" و حديقة الحبيب بوقطفة.
وان وفّر  الفضاء المنظم الحد المقبول من الحماية حيث يتثبت الأعوان الذين ارتدوا زيا موحدا من سن وطول الطفل قبل دخوله إلى منطقة الألعاب مثل "سفينة القراصنة"، السيارات المتصادمة"، "الدوامات" أو قاعات الألعاب الافتراضية VR games  التي أصبحت  تستقطب نسبة هامة من الحرفاء رغم ارتفاع سعر التذكرة من ضعفين إلى ثلاث اضعاف مقارنة بالتقليدية لكن المؤكد ان الفضاء المنظم الحالي رغم توسعته مقارنة بالسنوات الماضية واضافة العاب جديدة، فإنه غير قادر على استيعاب الأعداد المتزايدة من الحرفاء في مثل هذه المناسبات لكن ما سبق لا يشرعن ما حدث خلال اليوم الأول من شوال  حيث  تحولت الحدائق العمومية في غياب الرقابة  إلى "مناجات " يسمح فيه  لطفل عمره بين 08 و 10 سنوات بان يمتطي صهوة حصان، جمل او قيادة دراجة نارية  عادية او بأربع  عجلات  لفترة قد لا تزيد عن نصف ساعة   مقابل 05 د، كما يمكن للجميع مهما كان الطول والعمر  ركوب أرجوحة غير مؤمنة مقابل دينار واحد لمدة غير محدودة. 
ويتم في هذه الفضاءات بيع لعب، مواد غذائية، ومشروبات في ظروف غير ملائمة قد تحول بهجة العيد إلى كارثة صحية. 
والمؤكد ان "المناجات" العشوائية ستخلف كميات هائلة من الفضلات ستفسد ما بعد العيد مظهر وسط المدينة ومدخل المنطقة السياحية في انتظار رفعها من أعوان البلدية.


ساسي الطرابلسي