أفاد المولدي الرمضاني رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقيروان في تصريح لـ"الصباح نيوز"، بأن معتمدية السبيخة وخاصة عمادتي سيسب وعين بومرة تمثلان المناطق الأساسية لإنتاج الجلبانة بالولاية مؤكدا أن المساحة المزروعة هذا الموسم تقدر بحوالي 2500 هكتار، تتركز غالبيتها بهذه المعتمدية.
وأوضح أن الموسم الحالي شهد بعض الصعوبات المرتبطة بالتقلبات المناخية خاصة موجات البرد التي أثّرت على جزء من المحصول، باعتبار حساسية نبتة الجلبانة لدرجات الحرارة المنخفضة. وقد أدى ذلك إلى تسجيل تراجع نسبي في الإنتاج مقارنة بالمواسم العادية. وبيّن الرمضاني أن هذا النقص في الكميات المعروضة انعكس بصورة طبيعية على الأسعار في الأسواق في ظل توازنات العرض والطلب، مؤكدا في المقابل أن الجهود متواصلة من قبل الفلاحين لضمان تزويد السوق بالكميات المتوفرة والحفاظ على نسق الإنتاج خلال بقية الموسم. وتعد الجلبانة من الزراعات الشتوية المهمة بولاية القيروان، حيث توفر موردا اقتصاديا لعدد من الفلاحين، كما تساهم في تحسين خصوبة التربة باعتبارها من البقوليات، وتنطلق زراعتها عادة من أوائل سبتمبر إلى أواخر نوفمبر مع اعتماد أصناف مختلفة تسمح بامتداد فترة الجني وتزويد الأسواق بمنتوج طازج على مدى أشهر. وأشار المصدر ذاته إلى أن القطاع الفلاحي بالجهة يظل مرتبطا إلى حد كبير بالعوامل الطبيعية مما يجعل بعض المواسم أفضل من غيرها، معربا عن أمله في أن تساهم تحسن الظروف الجوية خلال الفترة المقبلة في دعم بقية الصابة وتحقيق نتائج إيجابية للفلاحين بما يضمن استقرار التزويد بالسوق المحلية.
مروان الدعلول
أفاد المولدي الرمضاني رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقيروان في تصريح لـ"الصباح نيوز"، بأن معتمدية السبيخة وخاصة عمادتي سيسب وعين بومرة تمثلان المناطق الأساسية لإنتاج الجلبانة بالولاية مؤكدا أن المساحة المزروعة هذا الموسم تقدر بحوالي 2500 هكتار، تتركز غالبيتها بهذه المعتمدية.
وأوضح أن الموسم الحالي شهد بعض الصعوبات المرتبطة بالتقلبات المناخية خاصة موجات البرد التي أثّرت على جزء من المحصول، باعتبار حساسية نبتة الجلبانة لدرجات الحرارة المنخفضة. وقد أدى ذلك إلى تسجيل تراجع نسبي في الإنتاج مقارنة بالمواسم العادية. وبيّن الرمضاني أن هذا النقص في الكميات المعروضة انعكس بصورة طبيعية على الأسعار في الأسواق في ظل توازنات العرض والطلب، مؤكدا في المقابل أن الجهود متواصلة من قبل الفلاحين لضمان تزويد السوق بالكميات المتوفرة والحفاظ على نسق الإنتاج خلال بقية الموسم. وتعد الجلبانة من الزراعات الشتوية المهمة بولاية القيروان، حيث توفر موردا اقتصاديا لعدد من الفلاحين، كما تساهم في تحسين خصوبة التربة باعتبارها من البقوليات، وتنطلق زراعتها عادة من أوائل سبتمبر إلى أواخر نوفمبر مع اعتماد أصناف مختلفة تسمح بامتداد فترة الجني وتزويد الأسواق بمنتوج طازج على مدى أشهر. وأشار المصدر ذاته إلى أن القطاع الفلاحي بالجهة يظل مرتبطا إلى حد كبير بالعوامل الطبيعية مما يجعل بعض المواسم أفضل من غيرها، معربا عن أمله في أن تساهم تحسن الظروف الجوية خلال الفترة المقبلة في دعم بقية الصابة وتحقيق نتائج إيجابية للفلاحين بما يضمن استقرار التزويد بالسوق المحلية.