إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الدندان/ منوبة .. تضامن وتعاون لإنقاذ منازل والحماية المدنية في الموعد

على إثر نزول كميات هامة من الامطار خلال ليلة البارحة وصباح اليوم، تجمعت المياه بأغلب انهج مدينة الدندان الوسطى متسببة في منع حركة المترجلين وتعسير جولان السيارات و غيرها. 
كما تسربت إلى عدد من المنازل بانهج مختلفة على غرار نهج باش حامبة ما استدعى إطلاق نداءات استغاثة للتدخل وانقاذ الاسر وممتلكاتها. 
وشهدت الدندان تفاعلا مع هذه النداءات موجة تضامن ومد يد المساعدة للعائلات المتضررة من طرف المتساكنين بحضور نشطاء في الحياة العامة أبرزهم عضو المجلس المحلي للتنمية بالدندان- منوبة عبد الحميد الخالدي الذي كان على راس اغلب التدخلات والداعي إليها. 
وقد ابلى اعوان الحماية المدنية التابعين لفرقة منوبة البلاء الحسن بتواجدهم السريع والقيام بكل الاعمال للمساعدة على شفط المياه والتنظيف ورص اكياس الرمل وحماية الاشخاص والامتعة، ولاقت مجهوداتهم استحسانا و تنويها من طرف المواطنين. 
وكانت للتساقطات الاخيرة فرصة جيدة للكشف عن واقع وحقيقة مدينة الدندان التي يعتبرها متساكنوها المدينة العجوز، على مستوى تهرؤ البنية التحتية وضرورة إعادة فتح ملفها والنظر فيه فما تم ملاحظته من مياه تنبع من تحت الارضيات المبلطة على الارصفة وفي حدائق المنازل وداخلها واعتباره مؤشر قوي عن نأكل وتهرم هذه البنية التحتية. 
عادل عونلي
 
 
الدندان/ منوبة .. تضامن وتعاون لإنقاذ منازل والحماية المدنية في الموعد
على إثر نزول كميات هامة من الامطار خلال ليلة البارحة وصباح اليوم، تجمعت المياه بأغلب انهج مدينة الدندان الوسطى متسببة في منع حركة المترجلين وتعسير جولان السيارات و غيرها. 
كما تسربت إلى عدد من المنازل بانهج مختلفة على غرار نهج باش حامبة ما استدعى إطلاق نداءات استغاثة للتدخل وانقاذ الاسر وممتلكاتها. 
وشهدت الدندان تفاعلا مع هذه النداءات موجة تضامن ومد يد المساعدة للعائلات المتضررة من طرف المتساكنين بحضور نشطاء في الحياة العامة أبرزهم عضو المجلس المحلي للتنمية بالدندان- منوبة عبد الحميد الخالدي الذي كان على راس اغلب التدخلات والداعي إليها. 
وقد ابلى اعوان الحماية المدنية التابعين لفرقة منوبة البلاء الحسن بتواجدهم السريع والقيام بكل الاعمال للمساعدة على شفط المياه والتنظيف ورص اكياس الرمل وحماية الاشخاص والامتعة، ولاقت مجهوداتهم استحسانا و تنويها من طرف المواطنين. 
وكانت للتساقطات الاخيرة فرصة جيدة للكشف عن واقع وحقيقة مدينة الدندان التي يعتبرها متساكنوها المدينة العجوز، على مستوى تهرؤ البنية التحتية وضرورة إعادة فتح ملفها والنظر فيه فما تم ملاحظته من مياه تنبع من تحت الارضيات المبلطة على الارصفة وفي حدائق المنازل وداخلها واعتباره مؤشر قوي عن نأكل وتهرم هذه البنية التحتية. 
عادل عونلي