انطلق موسم الزراعات الكبرى بولاية القيروان منذ بداية شهر نوفمبر على مساحة تناهز 30 ألف هكتار سقوي أغلبها من القمح الصلب غير أن تقدم الموسم يواجه صعوبات حقيقية بسبب النقص المسجل في مادة “الأمونيتر” مما يطرح مخاوف جدية حول مردودية الصابة.
وفي تصريح لـ“الصباح نيوز”، أكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بالقيروان المولدي الرمضاني أن مادة الأمونيتر تعد أساسية في مرحلة التجذير مشددا على أن غيابها في هذا التوقيت الحساس قد يؤثر سلبا على نمو الحبوب وجودة الإنتاج خاصة بالمناطق السقوية التي تتطلب تدخلا عاجلا.
وأشار الرمضاني إلى أنّ قطاع الحبوب لا يمكن أن يحقق مردودية أفضل دون توفير كامل المدخلات الضرورية انطلاقا من البذور الممتازة مرورا بأسمدة “د.أ.ب” وصولا إلى الأمونيتر معتبرا أن أي خلل في هذه المنظومة ينعكس مباشرة على الإنتاج.
وتتواصل في هذا السياق، أزمة نقص الأسمدة بعدد من معتمديات ولاية القيروان حيث عبر الفلاحون والمزودون عن استيائهم من صعوبات التزود.
وطالب الفلاحون بتدخل عاجل من السلطات المعنية لتأمين الأسمدة وإنقاذ الموسم، حفاظا على استقرار قطاع الحبوب وضمان الأمن الغذائي وقوت التونسيين.
مروان الدعلول
انطلق موسم الزراعات الكبرى بولاية القيروان منذ بداية شهر نوفمبر على مساحة تناهز 30 ألف هكتار سقوي أغلبها من القمح الصلب غير أن تقدم الموسم يواجه صعوبات حقيقية بسبب النقص المسجل في مادة “الأمونيتر” مما يطرح مخاوف جدية حول مردودية الصابة.
وفي تصريح لـ“الصباح نيوز”، أكد رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بالقيروان المولدي الرمضاني أن مادة الأمونيتر تعد أساسية في مرحلة التجذير مشددا على أن غيابها في هذا التوقيت الحساس قد يؤثر سلبا على نمو الحبوب وجودة الإنتاج خاصة بالمناطق السقوية التي تتطلب تدخلا عاجلا.
وأشار الرمضاني إلى أنّ قطاع الحبوب لا يمكن أن يحقق مردودية أفضل دون توفير كامل المدخلات الضرورية انطلاقا من البذور الممتازة مرورا بأسمدة “د.أ.ب” وصولا إلى الأمونيتر معتبرا أن أي خلل في هذه المنظومة ينعكس مباشرة على الإنتاج.
وتتواصل في هذا السياق، أزمة نقص الأسمدة بعدد من معتمديات ولاية القيروان حيث عبر الفلاحون والمزودون عن استيائهم من صعوبات التزود.
وطالب الفلاحون بتدخل عاجل من السلطات المعنية لتأمين الأسمدة وإنقاذ الموسم، حفاظا على استقرار قطاع الحبوب وضمان الأمن الغذائي وقوت التونسيين.